رانيا حسن 🇮🇶
رانيا حسن 🇮🇶

@Rania_7assan

4 تغريدة 20 قراءة Mar 23, 2020
تتشابه الشعوب الدينية في جلدها لذاتها ونسج خيالات المؤامرة عليها في أوقات الأزمات والأمراض
وكما حدث في منتصف القرن الرابع عشر حين جلد الأوروبيين ذاتهم بالسياط عند انتشار الطاعون الأمر الذي يتشابه مع جلد المسلمين لأنفسهم ونحن في عام 2020 لكن بطريقة أخرى
تخيل الأوروبيين قديماً أن مرض الطاعون ابتلاء من الرب نتيجة لكثرة الذنوب والمعاصي والتقصير في طقوس العبادة فجلدوا أنفسهم في وسط الطرقات بثلاث سياط جلدية كانت تعلق فيها قطع معدنية حادة ومسامير لزيادة الألم على الجلد
والدماء الخارجة منهم يتبرك بها الحاضرون
وفي وسط غياب تفسير أن الطاعون سببه البراغيث التي نقلتها الفئران إلى المنازل
كانت نظرية المؤامرة حاضرة فوجه المجتمع أصابع الاتهام إلى أشياء عديدة منها إلقاء اللوم على(اليهود) بتعمد تسميم مياه الشرب
فحدثت أعمال عنف انتهت بإحراق الآلاف من اليهود والمهاجرين
انتشر الطاعون وحصد حوالي 50 مليون أوروبي
لكن انحسر الوباء عند تحسن الرعاية الصحية وكان لإنخفاض درجات حرارة الطقس دور مهم في القضاء على المرض
فمتى يتوقف المسلمون عن جلد انفسهم والكف عن احراق الجميع بنارهم؟!
إنا للطبيعة وإنا إليها راجعون

جاري تحميل الاقتراحات...