عبدالملك
عبدالملك

@MallotchW

25 تغريدة 13 قراءة Mar 22, 2020
#ون_بيس | #ثريد
"قراصنة الفضاء في الجيش الثوري؟ ربّما!"
المخترع العظيم ليندبيرغ، قائد قوات الجيش الثوري في البحر الأزرق الجنوبي.. هو محور حديثي هذا المساء.
لماذا اخترت ليندبيرغ، وما السر وراءه، وما علاقته بالقمر، ولماذا أعتبره حلقة وصلٍ لعدة ألغاز في ون بيس؟ عدة تساؤلات وفرضيات سأطرحها حول هذه الشخصية الغريبة.
في هذا الثريد ستغيّر نظرتك حول ليندبيرغ، وحول الجيش الثوري.
الغريب أن ليندبيرغ لم يحظَ باهتمام المعجبين أبدًا رغم أنه من أول ظهور أعطى عدة علامات استفهام، بالأخص أنه قائد قوات الجيش الثوري في البحر الأزرق الجنوبي؛ أي أنه من المفترض أن يكون على مستوىً عالٍ من القوة القتالية والقدرات القيادية، ومع ذلك.. لم أرَ شخصيًا أي نظرية حوله.
ظهر ليندبيرغ في الفصل ٩٠٤ وهو يطير بمحرك نفاث يحمله على ظهره، ويقول لمورلي: "لدي اختراع جديد، ومنذ مدة أرغب في استخدامه"، وهذا أول ما شدني لشخصيته، وهو أنه مخترع!
والسلاح الذي استخدمه في ظهوره الأول متطوّر جدًا بالنسبة لعصر ون بيس، فطلقات السلاح ليست مجرد كتل جليدية، وإنما جسيمات غريبة تُجمّد الهدف تدريجيًا، وكأنها قدرة أوكيجي بشكل أو بآخر.
وهذا ما ذكرني بتطوير فيغابانك لليزر الباشيفيستا المستمد من قدرة كيزارو!
ثم ظهر ليندبيرغ مرةً أخرى في الماريجوا في الفصل ٩٠٨ تحت الأرض وهو يقول: "هو مثالهم في نتيجة تحدي الآلهة" -يتحدث عن كوما-، ويكمل: "التنانين السماوية تتحكم بالسايفربول وبمركز البحرية" -يحذر سابو-.
وهذا أعطاني إنطباعًا بأنه شخص حذِر وذكي، بعكس شخصية سابو الحادة والمتهورة.
حسنًا، من أين اقتبسه أودا؟
اقتبس أودا شخصية ليندبيرغ من مخترعٍ وطيار عسكري كان يخدم الولايات المتحدة الأميريكية بالقرن الماضي اسمه تشارلز ليندبيرج، واشتهر بكونه أول طيار يعبر المحيط الأطلسي على متن طائرة دون توقف بنجاح.
ويظهر ذلك جليًا في مظهر الشخصية المشابه للطيارين الأسطوريين!
طائرة وطيران؟ مباشرةً أخذني تفكيري في ون بيس نحو سفينة إينيل التي طارت إلى القمر، كونها السفينة الطائرة الوحيدة التي طارت من الأرض إلى القمر، ولعلّي أجد أي شيء يدلني على ليندبيرج في القمر.
فبدأت في البحث في قصة رحلة إينيل الجانبية على أغلفة المانجا، والتي تُعدّ أحد أهم أحداث ون بيس، ورغم أنها مجرد ١٩ صفحة؛ إلا أنني أراها أكثر أهمية بمراحل من كل أحداث ما بعد السنتين باستثناء الريفري.
وهنا كانت الصدمة.. التشابه بين قراصنة الفضاء وليندبيرج مرعب جدًا!
هل التشابه الكبير في المظهر العام واللباس وبعض الأدوات الإلكترونية وحتى الطبيعة البيولوجية كان مُجرد صدفة؟ ربّما.
وعلى سيرة الطبيعة البيلوجية، فإن أصل ليندبيرغ محصور في ثلاث خيارات:-
١- قرصان فضائي سافر لكوكب الأرض.
٢- حيوان من عرق المينك.
٣- كلاهما! سنُفصّل بها لاحقًا.
ولكن مبدئيًا.. مينكس؟ إذًا أنت تتحدث عن قوى إلكترونية، و(قمر) يمدهم بالقوة، وعلاقتهم بالكوزكي المتعلقين هم كذلك بـ(القمر)!
نعود إلى إينيل، ونلاحظ أنه حينما وصل إلى القمر، وجد (رجلًا آلي) على هيئة جندي مُلقى على الأرض اسمه "سبيسي"، فهاجمه إينيل وصعقه بقدرته، فاستعاد الجنديّ عافيته ونهض.
أي أن مصدر طاقته الحركية هو الشحنات الكهربائية، وهو ما أثار استغراب إينيل.
اللافت هو أن سبيسي رجل آلي ولديه مشاعر!
ثم بدأ سبيسي تذكر لحظة ولادته (اختراعه) على يد د. تسوكيمي، وبعد ذلك يأكلون ويشاهدون القمر، وفجأة.. يحدث انفجار على سطح القمر! ثم يموت د. تسوكيمي غصًّا بسبب تأثره بما حصل على سطح القمر.
شدني لتسوكيمي:
١- مخترع!
٢- لديه علاقة وطيدة بالقمر، لأنه مات متأثرًا بالانفجار، بدليل أن الروبوتات سافروا للقمر للأخذ بثأره.
٣- بالأزرق العميق ذُكر أن أصل تسوكيمي يعود إلى جزيرة كاراكوري، وهي نفس الجزيرة التي يرجع إليها د. فيغابانك، وهي ذات الجزيرة التي قضى فيها فرانكي السنتين!
نعود إلى مغامرات إينيل مرةً أخرى.
يصل إينيل إلى مدينة عتيقة في القمر، فيبدأ بالهجوم عليها بجهد كهربائي عالٍ جدًا، فينهض مجموعة كبيرة من الروبوتات الذين يشبهون سبيسي، ويثير هذل دهشة واستغراب إينيل.
العجيب هو أن المدينة توزع التيار الكهربائي بشكل منظم ومتطوّر!
ثم يمر على نقوش في مكان ما تحكي أن أن أصحاب الأجنحة عاشوا بسلام مع الروبوتات على القمر -سابقًا- في مدينة مزدهرة تُسمى "بيلكا"، ولكن بسبب نقص الموارد.. نزل سكّان القمر إلى الكوكب الأزرق.
خلاصة النقوش: البيلكيان، والسكايبيان، والشانديان.. هم القوم الذين نزلوا من القمر إلى الأرض!
ولكن الغريب هنا هو العرق الرابع المخفي، وشكل خوذته المختلف عن الثلاثة الأعراق، والذي نزل إلى الأرض قبل الأعراق الثلاثة كما هو موضح.
والذي أرجح بشكل كبير أنه عرق المينك!
لماذا عرق المينك؟ لأننا بالفعل شاهدنا في الفضاء كائنات مشابهة للمينكس، والتي قد لا يكون موطنها الأم هو القمر بالضرورة!
وما يزيد من احتمالية أن العرق الرابع هو عرق المينك:-
١-عرقٌ مختلف عن بقية أعراق الأرض.
٢-يمتلكون تقنيات قتالية كهربائية في أجسادهم.
٣-لهم علاقة بالقمر.
إذًا.. هل ليندبيرغ مينك، أم أنه سليل قرصان فضائي وصل للأرض؟ في الحقيقة ترجيح أصل ليندبيرغ أمرٌ صعب لعدة أسباب:-
١- التشابه بين قراصنة الفضاء والمينكس يقترب لكونه تطابقًا أكثر من كونه تشابهًا.
٢- الوصول للأرض سهل إذا توفرت وسيلة المواصلات، مثل سفينة قراصنة الفضاء المتطورة.
إذًا هل هو من المينك؟ لنحلل هذا الخيار.
من ناحية المظهر، ستلاحظ أن ليندبيرغ مطابقٌ تمامًا لملامح وهيئة المينك، وهو في حقيقته حيوان من فصيلة القطط على ما يبدو، وأرجح أنه الوشق.
ومهارته في التحدث مطابقة لمهارة التحدث لدى المينكس، ولا ندري إن أهل الفضاء يتحدثون بنفس لغة أهل الأرض.
ولكن عبقريته الملحوظة هي أبعد ما يكون عن طباع المينكس، فالمينكس كائنات محاربة بالفطرة، وعلمهم بالعالم الخارجي وأسراره وتفاصيله يكاد يكون معدومًا بسبب انعزالهم عن العالم.
ولهذا السبب بالتحديد أستبعد خيار كونه من المينك، فعبقريته وعلمه بأدق التفاصيل عن المواد يحتاج إلى تأسيس قوي.
أما عن كونه قرصانًا فضائيًا.. فهو الإحتمال الأكثر ملاءمةً!
فمن ناحية المظهر الحيواني نجد أن هناك تطابق كذلك، ونلاحظ أيضًا تشابه بعض الأدوات الإلكترونية مثل عداد القياس الذي يبدو أنه مدمج في بعض الأجساد التي ظهرت مع القراصنة والمدمج في محرك ليندبيرغ النفاث كما أوردت لكم سابقًا.
والعوامل المشتركة لا تتوقف إلى هذا الحد، بل تستمر لكون قراصنة الفضاء يمتلكون منظومة متطورةً أصلًا، ويبدون بالفعل متقدمين عن أهل الأرض، بدليل الجهاز الذي ظهر، والذي لا أعلم الغرض منه، ولكنه يُخرج من أعلاه بخارًا أو دخانًا، ويوازيه تطور محرك ليندبيرغ النفاث الغير مألوف في الأرض!
وما يدعم ذلك هو أن الصناعات المتقدمة جدًا في ون بيس تأتي على إثر إرتباط وثيق بالفضاء الخارجي عمومًا، وبالقمر خصوصًا.
مثل صناعة تسوكيمي للآلي سبيسي الذي يحمل مشاعرًا، والمطابق للآليين في المدينة القديمة على سطح القمر! كيف عَلِم تسوكيمي بأسرار هذه الصنعة الدقيقة وهو من أهل الأرض؟!
مثال آخر: كيف علم إينيل بسر صنعة السفينة الطائرة المتطورة ماكسيم؟ والأغرب أنها مطابقة تمامًا لسفينة قراصنة الفضاء!
واللافت أن صنعة تسوكيمي وإينيل غير مألوفة في الأرض، فحتى الباشيفيستا الذي طوره فيغابانك ليس متطورًا لدرجة أنه يحمل مشاعر، ولا توجد سفينة طائرة في الأرض إطلاقًا!
يتبع

جاري تحميل الاقتراحات...