وجهة_نظر 55
? *ليس هناك حظ، بل فرصة واستعداد*
حسب قانون الوفرة الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون وفيه وفرة في كل شيء (أوكسجين أكثر مما نحتاج، مياه وفيرة خلايا عصبية بوفرة، ... كل شيء في هذا الكون وفير).
1️⃣
? *ليس هناك حظ، بل فرصة واستعداد*
حسب قانون الوفرة الله سبحانه وتعالى خلق هذا الكون وفيه وفرة في كل شيء (أوكسجين أكثر مما نحتاج، مياه وفيرة خلايا عصبية بوفرة، ... كل شيء في هذا الكون وفير).
1️⃣
وحسب هذا القانون فهناك وفرة لا متناهية من الفرص، وهذه الفرص لا يستحقها إلا المُستعد.
وناس ثلاثة أنواع في التعامل مع هذه الفرص:
1. هناك المُستعبد للعقل الجمعي الذي يؤمن بقانون النذرة والحظ السلبي (بدون استعداد ولا عمل)، وهذا الشخص غالبا لا يرى الفرص ولا يحسُها!.
2️⃣
وناس ثلاثة أنواع في التعامل مع هذه الفرص:
1. هناك المُستعبد للعقل الجمعي الذي يؤمن بقانون النذرة والحظ السلبي (بدون استعداد ولا عمل)، وهذا الشخص غالبا لا يرى الفرص ولا يحسُها!.
2️⃣
2. المجتهد وهو في منزلة بين منزلتين فهو يجاهد نفسه ليتحرر من العقل الجمعي، فيعيش حربا داخلية يفوز في معركة ويخسر أخرى، وبالتالي ينجح في اقتناص فرصة ويرى الأخرى بعد زوالها.
3️⃣
3️⃣
. المستنير وهو في منزلة من الوعي والايمان العميق بقانون الوفرة، وهو على مقياس هاوكينز فوق 300، يعيش في عالم مليء بالفرص ويصنع مستقبله بنفسه.
ولك أيها القارئ اللبيب أن تُقيم حالك الآن، تم تسعى لتحسينه بتدرح ووعي ان لم يعجبك.
#عبد_الخالق_نتيج
ولك أيها القارئ اللبيب أن تُقيم حالك الآن، تم تسعى لتحسينه بتدرح ووعي ان لم يعجبك.
#عبد_الخالق_نتيج
نشر @PenLensApp
جاري تحميل الاقتراحات...