في يوم 18/12/2018 صوتَ مَجلس النواب العراقي على مَنح الثقة للدكتور "قصي السهيل" كوزيراً لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بعد مفاوضات دامت لِأَشهر بين تحالف "الإصلاح والإعمار" وتحالف "البناء" أدت أخيراً إلى اختيار المذكور أعلاه لتسنم منصب الوزير لهذهِ الوزارة
والمعروف عن السهيل أنهُ مُتقَلِبُ التوجه السياسي وفقاً لمصالحهِ الشخصية، فحتى انتمائهِ الحزبي للتيار الصدري بزعمة (مقتدى الصدر) قد تغير إِثر خلافٍ بسيط عام 2013م بينهُ وبينَ الأخير ، لينتقل لاحقاً إلى التقرب من القوى والشخصيات المقربة من طهران كان أبرزهم زعيم ائتلاف دولة القانون
السيد "نوري المالكي" والذي يُعَد خصم الصدر السياسي ، سَبَّب توزير السهيل بمنصبِ وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة "عادل عبد المهدي" حالةً من القلق ، لاسيما عند أصحاب المناصب الرفيعة في الوزارة ، حيثُ أن الرجل جاء بمشروع (تغييرٍ شامل) للمفاصل المهمة في الوزارة
الإدارية تحديداً منها ، أي بمعنى أدق أن الخطة الوزارية التي اتبعها السهيل للتغيير كانت سياسية نفعية بالدرجة الأساس ، وهذا ما حدثَ بالفعل ، حيثُ أنَ أولى القرارات المهمة والتي شكلتَ عاملاً فارقاً في هيكلة الوزارة الإدارية هيَ إزاحة عددٍ من رؤساء وعمداء الجامعات العراقية
في عدد من المحافظات العراقية ، وكالتالي :
-في يوم 13/5/2019أصدَر السهيل أمراً بأنهاء تكليف "ا.د.علاء عبد الحسين عبد الرسول كيشوان" من مهامِ مَنصب رئيس جامعة بغداد.
-في يوم 13/5/2019أصدَر السهيل أمراً بأنهاء تكليف "ا.د.علاء عبد الحسين عبد الرسول كيشوان" من مهامِ مَنصب رئيس جامعة بغداد.
-في يوم 13/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.عدي طارق حسن الربيعي" من مهام منصبهِ عميداً لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة بغداد.
-يوم 22/5/2019 شَهِدَ إنهاء تكليف"ا.د.رياض شنته جبر" من منصب رئيس جامعة ذي قار.
-يوم 22/5/2019 شَهِدَ إنهاء تكليف"ا.د.رياض شنته جبر" من منصب رئيس جامعة ذي قار.
-يوم 23/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.م.د.علي عبد الحسين الشاوي" من منصب رئيس جامعة ميسان
-يوم 26/5/2019 أُنهى تكليف "ا.د.فردوس عباس جابر الطريحي" من منصب رئيس جامعة القادسية.
-يوم 3/6/2018 أُصدر أمرٌ وزاري بأنهاء تكليف رئيس جامعة البصرة السابق "ا.د.ساجد سعد عصفور" من مهامِ منصبهِ
-يوم 26/5/2019 أُنهى تكليف "ا.د.فردوس عباس جابر الطريحي" من منصب رئيس جامعة القادسية.
-يوم 3/6/2018 أُصدر أمرٌ وزاري بأنهاء تكليف رئيس جامعة البصرة السابق "ا.د.ساجد سعد عصفور" من مهامِ منصبهِ
رئيساً للجامعة.
-في يوم 26/6/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.منير حميد طليفح" من مهام منصب رئيس جامعة كربلاء.
-يوم 29/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.هادي دويج زرزور العتابي" من منصب رئيس جامعة واسط.
-يوم 29/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.امين دواي ثامر" من منصب رئيس الجامعة التكنلوجية
-في يوم 26/6/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.منير حميد طليفح" من مهام منصب رئيس جامعة كربلاء.
-يوم 29/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.هادي دويج زرزور العتابي" من منصب رئيس جامعة واسط.
-يوم 29/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.امين دواي ثامر" من منصب رئيس الجامعة التكنلوجية
-يوم 29/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.صادق محمد جياد الهماش" من منصب رئيس الجامعة المستنصرية
-يوم 29/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.عباس حسن تقي" من مهام منصبهِ رئيساً لجامعة كركوك.
- يوم27/6/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.نبيل كاظم عبد الصاحب" من مهام منصب رئيس جامعة النهرين.
-يوم 29/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.عباس حسن تقي" من مهام منصبهِ رئيساً لجامعة كركوك.
- يوم27/6/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.نبيل كاظم عبد الصاحب" من مهام منصب رئيس جامعة النهرين.
-يوم 23/6/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.عباس فاضل جود جار الله الدليمي" من مهام منصب رئيس جامعة ديالى.
-يوم 25/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.حسن عوده زعال الغانمي" من منصب رئيس جامعة المثنى.
-يوم 25/5/2019 تم إنهاء تكليف "ا.د.حسن عوده زعال الغانمي" من منصب رئيس جامعة المثنى.
ويمكن لمن تابع "حملة" إنهاء تكليف القيادات الجامعية أن يرى هذهِ الأوامر مُثيرةٌ للشك والإستفهام لحقيقة سير الأمور ، حيثُ أنَ جميع تلكَ الأوامر جاءت دون موافقة الأمانة العامة لمجلس رئاسة الوزراء واكتفت بإستناد هذهِ الأوامر على موافقة رئيس مجلس الوزراء
بينما في باقي الوزارات لم يتم إنهاء أو تكليف أيٌ من الدرجات الخاصة إلا بعد موافقة الأمانة العامة لمجلس رئاسة الوزراء ، لم يتم الإفصاح عن ضوابط واضحة للإعفاء وكأَن الأمور تسير وفق أمزجةً شخصية أو حزبية/طائفية محاصصاتية ، إذ لم تطبق معايير الكفاءة والنزاهة لجميع من تم إنهاء تكليفهم
والمغاربة أيضاً أنَ التغيير لم يشمل رؤساء وعمداء الجامعات العراقية أجمع ، بل تكثفَ في جامعات الوسط والجنوب وجامعة كركوك ، والعارف بالعُرف المحاصصاتي السياسي يعلم أن هذهِ المناصب من حصة المكون الشيعي ، فهل كان الأمر صدفة؟!
واقعاً فإِن هذهِ المناصب قد وزِعَت وفقاً للمحاصصة الحزبية والعلاقات الشخصية ، فقد قام السهيل بتحويل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى ما يُشبه المشروع الخاص بتكليفهِ مقربون منه ومن الحزب الذي ينتمي له
والحديث اليوم عن ترشيح أحد رؤوساء الجامعات العراقية هو ثرثرة أخرى للطبقة السياسية في محاولةٍ منهم لخداع الناس بذريعة أنَ هؤلاء المُرشحين هم أكاديميون ويستطيعوا بأدواتِهم الخاصة أن يمضوا بالمرحلة الإنتقالية القادمة
بينما الواقع يقول أن جميعهم إدوات بيد القوى السياسية المستولية على الدولة منذ سبعة عشر عاماً ، وأنَ ترشيحهم هيَ محاولة أخرى لِأبقاء نهج المحاصصة الحزبية وأنهم لن يختلفوا عن "الغائب طوعياً" إلا بالشكل والمُسمى !.
جاري تحميل الاقتراحات...