وفقا للمراسل الصحي للنيويورك تايمز -و بعيدا عن خرابيط التحليل الثقافوي و التوليتارية- فإن العزل المنزلي و صور المدن الفارغة في الصين لم يكن كإستراتيجية بل للتمهيد للإستراتيجيتهم و هي عبر ملاحقة المرض لا إنتظاره و البحث عنه بإجراء فحوص مخبرية لأكبر عدد ممكن.
في محطات الباص في المحال التجارية في الشارع تتم قياس حرارة المواطنين ثم من تكون درجة حرارته مرتفعة يحول لعيادات إرتفاع حرارة مستحدثة -و ليس للمستشفيات- و يتم فحصه للزكام و تصوير مقطعيا -يأخذ التصوير عادة يوم كامل الجهاز الصيني المتنقل ينجزه في 30 دقيقة- و ان كان مصابا...
يحول لفنادق الحجر الصحي أو الى مجمعات رياضية بأسرة، و ليس للمنزل حيث ان العدوى في المنازل هي أكبر أسباب التفشي. و يضيف أن مشاهد رقص المرضى و الأطباء لم تكن عبثية بل كانت إستراتيجية لتنظيف رئاتهم في حال إصابتهم بإلتهاب رئوي و لمعرفة حالتهم الصحية عبر مقدرتهم على الرقص.
كوريا الجنوبية تقوم بتبني نفس الإستراتيجية، بمعدل 6 آلاف فحص لكل مليون كوري، الصين تقوم بـ3 آلاف لكل مليون -تذكر البلد أكثر من مليار نسمة- العدد مهول! الدول العربية تتبنى عزل فقط دون إجراء الإختبارات (بإستثناء الإمارات 13 ألف/مليون و البحرين ذات المليون ونصف نسمة بـ19 ألف فحص).
السعودية عدد الفحوص قليل جدا، 22 ألف كعدد كلي وفقا لوزارة الصحة، مع عدم تقديم سكن معزول للكوادر الطبية الذين يرجعون الى بيوتهم أو يسكنوا في فنادق على حسابهم الخاص، المسألة ليست لتسجيل نقاط يجب التضامن مع الكوادر الصحية بعيدا عن الفيديوهات الفلوكلورية لحساب وزارة الصحة على تويتر.
جاري تحميل الاقتراحات...