التاريخ
التعليم
أدب
التاريخ الإسلامي
التاريخ القديم
تاريخ أوروبا
الترجمات
سير ذاتية
التاريخ الحديث
تاريخ الأندلس
تاريخ إسباني
تاريخ القوطي
تاريخ روماني
تاريخ أوروبا العام
تاريخ البيزنطي
تجربة لي قراءة التاريخ استمرت ٣ سنوات:
١- كانت لي قراءات سابقة في التاريخ الإسلامي والأوروبي والتاريخ القديم والحديث وغيرها من السير والتراجم. وكانت لي قراءة قديمة في كتب السيرة النبوية. وكتب تاريخ الطبري وابن الأثير وابن خلدون وابن كثير.
١- كانت لي قراءات سابقة في التاريخ الإسلامي والأوروبي والتاريخ القديم والحديث وغيرها من السير والتراجم. وكانت لي قراءة قديمة في كتب السيرة النبوية. وكتب تاريخ الطبري وابن الأثير وابن خلدون وابن كثير.
٢- أردت التعمق في قراءة تاريخ "إسبانيا" كوني قارئ في تاريخ الأندلس، فبدأن بقراءة كتب تاريخ إسبانيا المكتوبة من قبل الإسبان "باللغة الإسبانية".
٣- عندما بدأت بالقراءة، صادفت معلومات مرتبطة لكنها متعلقة بالتاريخ الأوروبي مثلا، ومعلومات مرتبطة بتاريخ القوط والرومان "وكانت لي قراءة عامة في تاريخ أوروبا وبيزنطة".
٤- اضطررت للرجوع لكتب أخرى مرتبطة بتاريخ بيزنطة أو تاريخ القوط، أو تاريخ المغرب أو الأندلس، أو حتى تاريخ الأديان والفلسفة أو الأدب، وأدركت أنه بقراءتي بهذا الشكل قد تأخرت وفقدت التركيز، لذا فقد قمت بعمل خطة طويلة.
٥- أدركت جيداً ما يلي:
- لا يمكن لي فهم تاريخ إسبانيا دون فهم تاريخ الدول القديمة في إسبانيا وأوروبا.
- لا يمكن لي فهم تاريخ إسبانيا دون فهم الحياة الدينية لهم في مراحلها المختلفة (الوثنية والأريوسية والكاثوليكية)
- أدركت انهم يجب علي أن أكون ملما بالحياة الاجتماعية في أوروبا
- لا يمكن لي فهم تاريخ إسبانيا دون فهم تاريخ الدول القديمة في إسبانيا وأوروبا.
- لا يمكن لي فهم تاريخ إسبانيا دون فهم الحياة الدينية لهم في مراحلها المختلفة (الوثنية والأريوسية والكاثوليكية)
- أدركت انهم يجب علي أن أكون ملما بالحياة الاجتماعية في أوروبا
٦- فبدأت بعمل الخطة بشكل مختلف، وضعت له خطج قراءة في التاريخ تمتد لعامين، لكنها أخذت مني أكثر من ثلاث سنوات.
٧- كانت خطوتي الأولى بالقراءة في الأديان القديمة وتكونها سواء في الصين أو الهند أو اليونان أو أديان الشرق الأدنى. فقرأت عددا جيدا من هذه الكتب.
٨- بدأت بالقراءة في تاريخ الحضارات القديمة بشكل عميق "وقد قمت بعدها بعمل حلقات موجودة في اليوتيوب مرتبطة بها" فقرأت في حضارات العصور الحجرية والنحاسية والبرونزية وقصص الأنبياء.
٩- تعمقت بقراءة تاريخ بني إسرائيل من المصادر الإسلامية والمصادر اليهودية وقرأت العهد القديم والجديد.
١٠- قرأت عن تاريخ العرب قبل الإسلام وأديان العرب وأيام العرب وأدب العرب قبل الإسلام.
١١- فكانت قراءتي بشكل متواز طبقا للفترات. فقرأت في تاريخ اليونان والرومان ثم بيزنطة والهجرات الجرمانية والهندو أوروبية.
١٢ قرأت في الفلسفات القديمة كاليونانية والهندية والصينية. حتى وصلت للسيرة النبوية.
١٣- عندما كنت أقرأ مثلا: لكتاب "تاريخ أوروبا في العصور الوسطى" لسعيد عاشور، كنت أقرأ فقط الفصول التي أقرأ عنها حاليا وهي فترة تاريخ الرومان قبل قيام بيزنطة، فلما انتهي من هذه الفصول أترك الكتاب وأقرأ في كتاب موسوعة تاريخ أوروبا في فترة التاريخ الروماني فقط.
١٤- بمعنى أني لا أقرأ الكتاب كاملا، فقط أقرأ الجزأية التي أريد من الكتاب، وبهذا سيستغرق قراءة الكتاب الواحد مني أشهرا.
١٥- هذه الطريقة أفادتني بالتعرف على الوضع العام في أي منطقة ومعرفة مالذي يحصل ي نفس الوقت في مناطق أخرى من نواح سياسية وفلسفية ودينية وأدبية.
١٦- أردت أن أعرف ما هي ديانة البلدان التي فتحها قتيبة بن مسلم الباهلي، وما هي جغرافية هذه البلدان، وماهي دولهم آنذاك. فلا يكفي أن أقرأ فقط عن فتوحات قتيبة بن مسلم من المنظور التاريخي الإسلامي فقط دون استيعاب الظروف المحيطة بتلك الفتوحات وهي الظروف التي أدركها الفاتحون.
١٧- فقرأت في السيرة النبوية وبتاريخ بيزنطة والقوط واللومبارد والفرنجة والصين والفرس واليمن والحبشة في نفس الفترة، كي أفهم أكثر لماذا أرسل النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الملوك، وكيف كانت الحياة في الحبشة وقت هجرة المسلمين لها.
١٨- وحتى أفهم ما هي الظروف التي تواجه بيزنطة وقت البعثة النبوية والبابوية في روما والصراع بينها وبين بيزنطة.
١٩- وبهذا عرفت أهمية توقيت بعثة النبي صلى الله على وسلم ومكان بعثته.
٢٠- فقرأت بعدها تاريخ الخلفاء الراشدين والأزمنة المعاصرة لها في العالم وقرأت عن الخوارج كحركة ظهرت في آخر عهد الراشدين. ثم قرأت تاريخ الأمويين قبل عهد عبد الملك بن مروات والبلاد الأخرى المعاصرة خصوصا بيزنطة.
٢١- ثم تاريخ الأمويين من عبد الملك بن مروان وحتى سقوط الخلافة الأموية مع ما عاصرها من ظهور حركات سياسية وجهود لعلماء الحديث والفقه واللغة. وفتوحاتهم شرقا وغربا. بالاضافة للدول المعاصرة لها.
٢٢- فكنت لا أكتفي بكتاب واحد عن الدولة الأموية مثلا، أو كتاب واحد عن دولة بيزنطة أو تاريخ أوروبا بل أقرأ أكثر من كتاب.
٢٣- ولما وصلت لبداية الدولة العباسية غيرت المقياس وجعلت الانطلاقة عندي من تاريخ الإمارة الأموية في الاندلس وما زامنها. ثم الخلافة الأموية في الأندلس وما زامنها.
٢٤- ثم زمن ملوك الطوائف وما زامنه ثم المرابطين ثم الموحدين ثم مملكة غرناطة وكل فترة اقرأ عن التواريخ المعاصرة لها.
٢٥- ثم فترة محاكم التفتيش في إسبانيا وتسلسلت حتى العصر الحديث بما فيه من تاريخ وأدب وفلسفة وأديان ومذاهب ولله الحمد وقد أخذ هذا الجهد ثلاث سنوات.
٢٦- واليوم عندما أقرأ كتابا لم يكن ضمن القائمة سابقا، فإني لا زلت أستفيد وأستحضر ما يزامن تلك الفترة.
٢٧- هذه هي التجربة، ويستطيع أصحاب النفس الطويل في القراءة تجربتها، والله الموفق.
جاري تحميل الاقتراحات...