@AmalNadhreen من ضمن الدراسات العديدة حول فيروس كورونا الجديد (سارس-2) سلطت دراستان الضوء على وجوده بالهواء, وقبل أن ندلف إلى تفاصيلهما خلال هذا السرد, لابد من الاتفاق حول بعض المبادئ الأساسية أولاً.
@AmalNadhreen 1- تنتقل الفيروسات التنفسية بشكل عام من خلال التماس المباشر (التعرض المباشر للرذار أو نوى الرذار الصادر من شخص مصاب) والتماس غير المباشر (بلمس الأنسجة العينين, الأنف أو الفم بيدين ملوثتين).
@AmalNadhreen 2- عموماً, تتأثر الفيروسات المغلفة (مثل الفيروسات التاجية -الكورونا-) بعوامل البيئة الخارجية كدرجة الحرارة, الرطوبة, الحموضة (pH), الخ... أكثر من الفيروسات العارية.
@AmalNadhreen 3- تؤثر طبيعة الوسط (مثلاً: للنحاس طبيعة مقاومة للميكروبات!) والمحيط (ما قد يحيط بالفيروسات من أنسجة كالدم, المخاط أو الخلايا) على درجة تأثره بعوامل البيئة الخارجية وبالتالي مدة بقاءه "حياً" خارج الخلية.
@AmalNadhreen 4- أحياناً, رصد الفيروسات (Detection) في العينات من خلال الفحوصات الجزيئية كتفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) لا يعني بالضرورة أن الفيروس المرصود "حي" وقابل للإمراض (Viable), وإنما يستدل على "حيوية" الفيروس بقدرته على التكاثر حال زراعته على نسيج خلوي.
@AmalNadhreen 5- الظروف القياسية للتجارب في المختبر لا تعكس بالضرورة الظروف على أرض الواقع؛ وعليه, فإن استقراء (Extrapolate) نتائج هذه التجارب قد لا يعكس "بدقة" ما يجري على أرض الواقع.
@AmalNadhreen 6- كمية الفيروسات المذروفة "الصادرة" (Viral shedding) من الشخص المصاب تتأثر بعدة عوامل مثل:
@AmalNadhreen بالعودة للدراستان اللتان أشرت إليهما, فالدراسة الأولى والمنشورة في NJEM بتاريخ 17 مارس 2020 تتلخص في التالي:
@AmalNadhreen أما الدراسة الآخرى والمنشورة في JAMA بتاريخ 4 مارس 2020 تتلخص في التالي:
@AmalNadhreen الخلاصة:
جاري تحميل الاقتراحات...