منصور العساف
منصور العساف

@mansoralassaf

8 تغريدة 48 قراءة Mar 22, 2020
تحت هذه التغريدة سوف اتحدث _بإذن الله_ عن جهود العلماء المسلمين وأسبقيتهم في علاج الأوبئة والأمراض المعدية بأساليب العزل والطهارة والتعقيم...معلومات و قصص واقعية وتأصيل تاريخي...احفظها إن كانت من اهتماماتك..
#فايروس_كورونا
أول من علّم البشرية أصول التعامل مع المريض هو النبي الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في أحاديث متواترة كقوله صلى الله عليه وسلم (من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفا) وهنا اشترط عليه الصلاة والسلام الوضوء لسلامة المريض غير الموْبؤ..
أما في حالة المريض الموْبؤ فقد أمر عليه الصلاة والسلام بعدم زيارته وقال: لا يُورِدُ مُمْرِضٌ علَى مُصِحٍّ...والأحاديث النبوية الكريمة في عزل الصحيح عن المريض بالوباء مشهورة ومتواترة..
اهتم الأطباء المسلمون بأساليب التعقيم والتطهير فكانوا يطهرون أدواتهم الجراحية بالماء الحار ويعقمونها بالملح الطبيعي والغول الإيثيلي وهذا له قصة طويلة نوردها في التغريدة المقبلة.. #فايروس_كورونا
كانت العرب تطلق على الخمر مسمى (الغول) لأنها تغتال العقول أي تهلكها ولذا وصفها سبحانه وتعالى بقوله (لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ) كما أُطلق مسمى الغول على أنوع من الجن لكونها تغتال الناس وقد انتقل هذا الاسم إلى أوروبا باسم الكحول (الإيثانول)
#فايروس_كورونا
ولأسبقية المسلمون في الطهارة فقد انتشرت في بلادهم معامل ومصانع الصابون التي كانت من أسبقياتهم وفرح بها الصليبيون حين استطاعت الحملة الصليبية الثانية (حملة الأمراء سبقتها حملة الرعاع وتلتها حملة الملوك) استطاعت احتلال بيت المقدس..وقد تفنن المسلمون الأوائل بصناعة الصابون..يتبع
حتى أدخلوا فيها الغول الإيثيلي كمادة معقمة وحينها سأل أحدهم ابن الجوزي أيهم أفضل التسبيح أم الاستغفار فقال له: أيهما أفضل للثوب الخَلِق (أي المتسخ) الطيب أم الغسل..فتعجب الحضور من سرعة بديهته ودقة استدلاله..
في أوروبا كان طلب العلم يمثل معارضة للكنيسة كما كان الأخذ بأساليب الطهارة يعارض الورع الديني ولذا كان الجراحون الأوروبيون يدخلون على مرضاهم دون أي أخذ بأسباب التعقيم كما ذكر رئيس الجراحين في جامعة فينا بالنمسا (د. سمي لويس) عام (١٨٤٧) على النقيض مما كانت عليه مشافي المسلمين آنذاك

جاري تحميل الاقتراحات...