عزيّز 🇸🇦
عزيّز 🇸🇦

@AzizBPL

54 تغريدة 154 قراءة Mar 22, 2020
"من داخل عرين فيرغي : كيف يبدو مان يونايتد تحت لوائه ؟"
⚡️ مقالةٌ خبرية يقصها علينا الكاتب دانييل تايلُر عن أبرز القصص التي رويت ولم تروى من فترة فيرغي التاريخية .. كل ذلك وأكثر تجدونه أسفل هذه التغريدة تباعًا :
ملاحظة : التغريدات التالية ستكون بلسان الكاتب نفسه.
.. بسم الله ..
———
في بعض الاحيان، يمكنك أن تشعر حينما لا تسير الأمور على ما يرام. في أيام الجمعة تلك، حينما ندخل الى غرفة المؤتمرات القديمة في مركز تدريبات مان يونايتد، حيث يكون أكثر جزء مشوق في الاسبوع موجودًا فيها.
ولكن، هناك خطرٌ من الرجل الذي يقف في الجهة المقابلة [ فيرغسون ] حينما يجد سؤالًا مفخخًا من أحد الصحفيين، ويعتبر هذا السؤالَ إهانةً، ويقوم برد الفعل.
أو تلك النحلة التي على قبعته، التي قد تطير لتلدغ بدون أي سابق إنذار.

لنتوجه الى تاريخ الثالث عشر من ديسمبر من عام 2005.
"صباح الخير، اليكس."
" الاصابات، سيلفيستري تعرض الى شد في منطقة أعلى الفخذ، وسيكون بخير. وغيرهم؟ الكل جاهز. جون اوشيه جاهزٌ مجددًا. نتطلع للقاء الغد، فويغان يحظون بموسم رائع، سعيدٌ لرئيسهم ديڤ ويلان، والبقية. هو متحدثٌ صريح، كان لديه بعض المدربين ولكن علاقته لم تكن جيدة معهم."
كان فيرغي يعاني من تذكر إسم مدربِ ويغان، فقام الصحفي بيل ثورنتون من صحيفة ديلي ستار بمساعدته.
"جيويل؟"
سير اليكس : "اوه، بول جيويل. هذا مُنعش، ولهذا هم وصلوا لما وصلوا اليه [ اي ويغان ]. حسنًا، هذا كل ما لدي، اراكم لاحقًا يا رفاق، فانا مشغول."
كان قد رفع قدميه، وبعدها ذهب.
- انتهى المؤتمر. لم يسأل أي سؤال. ولم يعطي أي اجوبة.
- كان فقط قد أعطى قائمة المصابين، وهي غير مفيدة للإستعمال [ الصحفي ] لأن أول قاعدةٍ في مؤتمر فيرغي - وهو سيضحك حيال ذلك ايضًا - ألا تصدقَ كلمةً واحدة عمن سيكون متاحًا، ومن لن سيكون.
قضى في الغرفة 74 ثانيةً فقط. أحد الصحفيين سافر من نيوكاسل الى مانشستر من أجل مؤتمر أسرع من قلي بيضة. ووقت أقل من غليان الماء. وربما لم يكن أكبر واكثر قرارٍ احترافي وناضج.
- لازلت أتذكر ذلك اليوم، فمنذ اللحظة التي غادر فيها القاعة، بدأ الجميع بالضحك، والبعض وصل به الحال للقهقهة.
- ربما كان علينا أن نكون غاضبين أكثر لأجل مهنتنا، وأن نقوم بملاحقة ليعطينا سموه الأعلى بعض الاجابات، وذلك لأننا نستحق إحترامًا اكثر.
- ربما كان ذلك لأن احد منا ذكره بمقولة السير مات بازبي للاعبيه : "عاملوا الصحافة كما تعاملوا رجال الشرطة."
- هذا لم يضع أحدًا منا بموقف جيد. ولكن فيرغي كان سيكون متحكمًا وصلبًا. كان يملك القوة لجلب كل صحفي في البلاد، ومن ثم يعطيه الهواء والفراغ، ويرسله لمنزله مرةً أخرى.
- ضحكنا وضحكنا، حتى ولو كانت ضحكة المهزوم المليء بالتعب.
وبكل صراحة، وبكل غرابة، أجد نفسي مفتقدًا لتلك الأيام.
- لن يكون سهلًا علي الشرح حينما أخبركم بقصةٍ كهذه، وبتأثيرها، كتأثير خياطة جراحية إستباقية (فيرغسون إعترفَ لاحقًا أنه قام بهذه الحركة لإرضاء ذاته فقط)
ولكن الأمر لم يكن كذلك [ فقط لإشباع رغباته ]، وفي خضم مؤتمراته، يمكنك الشعور بالحماسة، بالشد، بالإهانة، بخشخشة الاحتكاكات. على الأقل، لم تكن تعيش تصنع اللطافة؛ والتي ينتهجها الكثير من المدربين هذه الأيام في مؤتمراتهم.
حينما يتواجد فيرغي في الغرفة، سيكون هناك جديد. دائمًا. كان يدعنا نستمتع دائمًا. حتى وإن كان يخبئُ شيئًا عنا تحت الطاولة، أو حينما يقوم بتحريك شعره ليضغط زناد الـمقولة ثلاثية الكلمات التي تخيف الجميع : "لقد انتهيت في النادي." وهي ليست ببعيدة اطلاقًا.
لماذا كنا نقوم بها [ اي وضع انفسهم في الخطر ] ؟ ببساطة لأن هذه تدخل ضمن اطار المجال الذي أعمل فيه، وأننا نحن الآن في منظومةٍ تُدعى : مانشستر يونايتد. كنا سننتظر خارج مكتبه لساعات طوال إن استدعى الأمر دقيقةً واحدة مسجلة لننشرها.
في ظروفه المعتادة، فيرغسون كان كالذهب الذي يتواجد كالغبار لنا. لقد كان منفتحاً، لاذعًا، صريحًا، وغير ممل، ومصدرًا للتواجد في مانشيتات كل صحيفة، وهو الأفضل في كل الرياضات في ذلك الشيء.
فيرغسون لم يكن دائمًا ذلك الشخص الذي يبحث عن الصحف المبتذلة، مهاجمًا ومحطمًا لكل شيء بلسانه. لقد حظيت في الكثير من المرات برفقته، بالحديث عن كرة القدم والسياسة، والعالم بشكل عام، وشعرت بالسرور، كسرور الذين ذهبوا لتغطية براين كلاف وبيل شانكلي، حينما تحدثوا أنهم يفخرون بذلك.
الناس يسألون عن هوية فيرغي، لقد كان في بعض الأيام بذيئًا فظيعًا، وعنيدًا بشكل غاضب اذا أردت أن تكتب عنه كلامًا في الجدران [ تشوه سمعته].واذا حاولت إعادة العلاقات، ستكون هذه حربًا لانهائية، وسيكون علينا أن نتقبل أننا لن نذهب أبدًا لتناول الشاي معه وبعض الـعادات الاسكتلندية القديمة
شاهدناه مرةً، ومرتين، وبعض الاحيان 3 مرات في الاسبوع، موسمًا تلو الآخر، في كل دولة، لنأخذ ونسمع شيئًا عنه وعن فريقه. وحتى مع ذلك، كان يبقينا دومًا في منطقةٍ يصعب الوصول اليها. وهذا ما كان يعجبه.
قد يبدو غريبًا أن نتذكر تلك الأيام ونرسم خلاصةً عنها، ولكنها كانت أفضل الأوقات في مر التاريخ للكتاب الرياضيين الذين زاروا أولدترافورد يومًا
-صحيح،لقد جعلنا نشاهد الجحيم، وكنت اعرف خصيصًا، أن هناك "قواعد"في ذلك المكان، قواعده هو، وأي شخصٍ يخالفها سيواجه ذاك الزناد الثلاثي الكلمات
الزناد ثلاثي الكلمات : المنع والحرمان من حضور المؤتمر. وستكون منبوذًا لديه.
- وفي الوقت ذاته، يمكنك الشعور بخلطته الخاصة التي كان فيها يحاربُ مجالنا طوال حياته.
- بعض اصدقاء فيرغي اللاعب، اصبحوا كتابًا، وهو معروف بأنه يتصل على مكاتب مدراء الجرائد، وذلك ليتم تحويله للمعدين.
الاتصال على المعدين للتواصل مع الذين يترددون اليه
لم يكن احد يعرف عن تلك الاوقات، فعلى سبيل المثال،حينما مُنع صحفي ديلي اكسبريس جون بين عن التواجد هناك ٣مرات منفصلة، اصيب بنوبة قلبية، وإتصل عليه فيرغي واهداه باقة ورد كتب على بطاقتها : "ماذا فعلت بنفسك؟ايها الراقص العجوز الهزلي."
أو ماذا عن ذلك الوقت، في ٢٠٠٣، حينما شُخِّص ديفيد ميك، مدير تحرير صحيفة مانشستر المسائية السابق بالسرطان، ويجب أن يدخل الى المستشفى ؟
- ميك كان سيخبر فيرغسون أنه سيتنحى من كتابة ملاحظاته على مجلة المباراة. ميك يومها لن ينسى إتصال فيرغي، ولا كلماته، حينما كان يتماثل للشفاء.
- رن هاتفه [ هاتف ميك ] ، وبدون أي مُقدمات، سمع ميك التالي : "الوحش الأُسكتلندي قادم."
- فيرغسون وصل لمنزله في غضون 20 دقيقة، وقضى نهارًا كاملًا بصحبته، متحدثين عن كرة القدم، والعائلة، وتلك "البدلة" التي ارتداها ديفيد بيكهام في صباح ذلك اليوم.
-لم يكن هناك هروبٌ من حقيقةِ أن فيرغي يملك طبقات مختلفة ومتنوعة في شخصيته، ولكن مع كل ذلك، كان أكثر لعين قاسٍ ستقابله في حياتك كلها.
-في ذلك اليوم، الذي قرر فيه تسريح روي كين، القائد الذي اشاد فيه فيرغي اكثر من اي شيء آخر، وصلنا الى القاعة وكان مبتسماً اكثر من اي لحظة ذاك الموسم
- لم يكن أحدٌ منا يعلم أن عقدَ روي كين تم تمزيقه في صباح ذلك اليوم، وكان ذلك المؤتمر بالنسبة له مؤتمرًا سعيدًا.
- ففيرغسون يومها مازحنا بـعبارة "فوز اسكتلندا بكأس العالم غير الرسمي" وضحك لأن جوزيه مورينيو، مدرب تشيلسي لاحقًا، رفض عقد المؤتمر في ذلك الاسبوع.
فيرغسون عن عدم اقامة مورينيو لمؤتمره الصحفي : "سأفعل مثله [ ضاحكًا ]. يالهي. ليس من السهل يارفاق مشاهدتكم اسبوعيًا صدقوني."
- لقد قام يومها بـإلقاء بعض الضحكات والنكت، وكان مبتهجًا، واجاب على كل أسئلتنا، وذهب.
بعدها قام بإبعادها جميعًا وبشكل مخيف، ثم جاء بيان مان يونايتد حول روي كين، اللاعب الذي قضى في مان يونايتد 12 عامًا، قد إنتهى من هذا النادي.
- كان هذا الشيء الآخر الذي يبرع فيه فيرغي : كان ممثلًا بارعًا. الباتشينو كان سيفتخر بوظيفته في ذلك اليوم.
-هل كان شرسًا ؟بصدق : أسوأ مما تتخيلون. بكل جدية، إنه أسوأ من ذلك.
فيرغسون كان يُلاحظ حينما يتهجم. عصبيته كانت اسطورية، ولن أنسى نظرة أحد الصحفيين الخمسينيين، الذي ذاب مع الاهانات الكلامية التي وجهها فيرغي لأحد زملائه الصحفيين، ويومها رفع يده، ببأسٍ وإستأذن الذهاب مع زميله أيضًا
كل شيءٍ كان يُقال من عينيه : تلك العيون الحادة الباردة القاتلة. لقد كان يتخبرك، ويحدق فيك، وينظر الى نقاط ضعفك.
كان كـجينيرال زود - اذا كنتم تعرفون أفلام سوبرمان -فأنتم لن تفوزوا عليه أبدًا في نزال التحديق. كان سيستند على الطاولة للإستعداد للإنفجار في وجهك كالبركان لحظة انقضاضه
عضلات عينيه كان تقوى أكثر، ولن تقاوم وستعصف بك الرياح، وهذا يعرف أيضًا بعقاب مجفف الشعر، حينما يطلق كل ما في جعبته ليهاجمك، وفي بعض الاحيان، يتحرك حتى يصل لسنتيمترات قليلة عنك.
- في تلك اللحظات، ماذا تفعل ؟ تتجادل اكثر ؟ والكثيرون حاولوا، ولكن ستزيد من خطر منعك من الحضور مجددًا.
- او هل ستجلس هناك في الغرفة مكتوف اليدين كليمونةٍ صفراء، محدقًا في الارض، متناسيًا كل ما تعلمته في مدرسة الاعلام.
- حتى اليوم، لازال الكتاب في مانشستر يتحدثون عن تلك الايام في المؤتمرات، بعيدًا عن كاميرات التلفزة، حينما يحمر وجهه ويبدأ اطلاق رصاصات الكلام في وجهنا.
وفي خضم ذلك،كنا نستوعب أنه كانت فتاة صغيرة في تلك الغرفة محاولة القيام بعملها الميداني، بدأت بالانكماش اكثر تحت الدمار الشامل الذي أطلقه غضب فيرغسون
كان هناكَ يومٌ قام فيه بركل جميع طاقم أحد الجهات الإعلامية خارج ذا كليف [مركز التدريب]امام مرئى اباءٍ وامهات واطفال ينتظرون توقيعه
فيرغسون، وحسب الاسطورة، تقول أنه يملك الشجاعة للإعتذار على الاقل. رغم أنه قال : "تلك اللغة [ الطرد ] هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها هؤلاء الأوغاد."
تجربةُ عملٍ أخرى تقوم بها أحدى الفتيات، إبنةُ أحد الصحفيين، كان عليها تحمُّل غرابةِ أنجح المدربين البريطانيين على الإطلاق، حينما تنمر على هيئتها ومظهرها، وفيرجسون بعضُ الأحيان يكون غير سياسي، قال لها : "يجب أن تكوني في المنزل لتطبخي البيض والـلحم المقدد." ?
وماذا عن ذلك المراسل الصغير في السن، والجديد على الحياة في مانشستر يونايتد، والذي سأل بكل براءة ما اذا كان فيرغي سيحضر الى كأس العالم المقبلة. قال له : "ليس من شأنك. هل سبقَ وسألتكَ يومًا عن موعد ذهابك لنادي المثليين الليلي ؟" ☠️
لم أحضر يومها للمؤتمر، ولكني كنت أعرف صحفيين تواجدوا هناك وندموا لأنهم لم يجعلوا ذلك الصحفي يتراجع عن سؤاله. الإيمان الأكبر، أن ديانا لو، مديرة المؤتمرات في النادي، كانت ستخبره بأنه تجاوز حدوده، وعلى الرغم من أن فيرغي اعتزل قبل 7 سنوات، من الصعب تصديق أنه فر من هذا القول اليوم.
- اذا كان احد منكم يرى أن هذه بذاءة، فهذا ما كنا نواجههُ احيانًا.
- على كلٍ، في بعض الاحيان كنا نشاهد الجانب الآخر من شخصيته، حينما يحضر الى غرفة الاستقبال ويقوم بالرقص مع أحد الذين يشاركونه، كانت تلك اللقطة عالقةً في بال الكثير عن مدى رحابته وسعة صدره وأنه شخصٌ مختلفٌ بالواقع.
- في بعض الأحيان، كان يختبرنا عن طريق سؤالنا عن نادي غلينبُك شيريبكرز [ نادي اسكتلندي ] او بعض التوافه ( مظاهر تيم ريتش، عن ديلي تيليغراف، او فريق قرية شانكلي القديم). فيرغسون كان يملك عادةَ الـتعليق على مظهرنا، فيرغسون مرة وصفنا بأننا مثل : "الربويين في مدينة مومبي."
[ الربويين في مومباي : كانوا يقومون بإقراض الضعفاء اموالًا زهيدة، بفائدةٍ مرتفعة للغاية.]
- كان يستهجن أحد الذين يعملون في الصحافة الصفراء، بأنهم كالعري في أحد المجلات القديمة.
- كان يحب أن تدور الضحكة بيننا وبينه، كان يحول أحيانًا الهزل على نفسه كثيرًا.
- أحد أكثر قصص فيرغي الممتعة، كانت حينما كان في سانت ميرين، في الرحلة الاعدادية للموسم المقبل في الكاريبي، قام بإستبدال أحد اللاعبين، وذلك ليدخل نفسه في الملعب [ كمدرب ] وذلك ليقوم بلكم أحد لاعبي الخصم.
- كان يقول عنه : "خُلق وكأنه غودزيلا."
ولكن هذا لم يوقف فيرغسون. قال : "لقد كان كبيراً، وكان يركل احد مهاجمينا بشكل عنيف، وكنت اشاهد من المنطقة التقنية، ولقد انجرح اكثر واكثر [ المهاجم ]. لقد دخلت وحذائي في يدي في الـ15 دقيقة الاخيرة .. 'دعوني عليه'. وبعدها طُرِدت. ولكن الامر لم ينتهي .."
أخبر لاعبيه في غرفة تبديل الملابس التالي : 'إن سمعت أحدًا يتحدث عن الامر، فساعرف من هو، وسأقتله تباعًا.'
- ربما بعد سماع هذه القصة، ستفهمون لماذا قلت، رغم كل شيء، أن تلك المؤتمرات الصحفية، كانت افضل بكثير مما نحظى به حاليًا.
الآن، في مؤتمرات اندية البريميرليغ، هم يقولون الكثير، ولكن ما يمكنك أخذه، هو القليل فقط.
- فيرغسون اعتاد أن يخبرنا أنه لم يكن يقرأ ما نكتب، كان يقول بأنه عهد على نفسه بالا يقرأ شيئًا في الاعلام يخص الرياضة، ومن دونه هم من يقرؤون له.
- ولكن، الجميع كان يعرف، أنها كذبة عظيمة.
-حتى حينما هزم مان يونايتد بايرن ميونخ في ١٩٩٩ وقال : "كرة القدم، يالهي." - كان فيرغي بعد ذلك يجمع كل صحيفة ممكنة في البلاد ليفحص بدقة كل سطر كُتب فيها.
-في ذلك الوقت تسعةُ أعشار الصحف قد طبعت نتيجةً للتقارير التي أُرسلت من الصحفيين اثناء اللقاء، يونايتد كان مهزومًا بنتيجة ١-٠.
- كان كل سطر، يتلوه الأخر، يتحدث عن فشل فيرغسون تكتيكيًا وقصره.
- فيرغسون كان يحرص على جمع كل اصدارات الصحف قبل تعديلها
- اما الاصدارات المعدلة، كانت كلها تقول : المجد لمان يونايتد، سولشار وشيرينغهام الابطال، قلبوا النتيجة رأسًا على عقب.
- لن أعطيكم الجوائز على تخمين من قرأ له فيرغي في تلك الليلة، هو لم يشاهدنا الا بعد تنصيبه فارسًا، وبطلًا اوروبيًا. كان يستمتع بقراءة انتقاداتنا له في تلك الليلة.
- لن تنسى ابدًا المرة الاولى التي تلتقيه فيها، عيونه ستتقلص ان شاهد شخصًا لا يعرفه في الغرفة. حواجبه ستتجعد.
- سيقول للشخص الذي يتواجد للمرة الاولى : "من انت؟" سيسأل ذلك مرارًا. وانت تعلم في قرارة نفسك أنه لا يجب عليك أن تظهر اي ضعف، والا فإن لسانك سيكون جافًا كتلك الاوراق المجففة.
- لم يكن يبدو عليه أنه يحب القادمين الجدد، وسيبدو شكلهُ مريبًا اذا شاهد جيلًا جديدًا من الصحفيين.
- أحد الصحفيين، في الثلاثين من عمره، لديه زوجة واطفال، غطى احدى اللقاءات لصحيفة ديلي ستار، قام بمد يده ليصافح فيرغي للمرة الاولى ويعرف عن نفسه، ملامحُ الدهشة بارزه على عيني فيرغي وقال : "يا الهي، هل يقومون هذه الايام بجلبهم الينا مباشرةً من المدرسة؟" فيرغسون رد التحية بطريقته ...
- هل احببناه ؟ حسنًا، سؤال كهذا يصعب اجابته حينما يكون ساخنًا، ووديًا في يوم، وفي اليوم ذاته يكون الدكتاتور المتسلط.
- ولكن، كيف لك ألا تقدر شخصًا برِع في تقديم فرق عديدة لمانشستر يونايتد، وجعل كل مباراةٍ في اولدترافورد، حدثًا عالميًا منتظرًا.
-مع فيرغي،لم يكن أسلوبهُ قائمًا على الإنتشار والـشعبية كبعض المدربين الحاليين،كانت توجهاته قائمةً على التحكم. السلطة والتحكم
-لنتحدث عن حرماني من الحضور للقسم الاعلامي في 2007 :كتبت كتابًا 'This Is The One' وفكرته عن التحدث عن اليوميات في مانشستر يونايتد في الموسمين الماضيين
- قمت بارسال رسالةٍ له عن هذا الامر من جانب محبة ومودة، ولكن الرسالة لم تصل ابدًا، ولم يتم توضيح ذلك لحين اللحظة.
- رأي فيرغي ذلك كخيانةٍ له - خيانة للعادات - ووجه فيليب تاونسيند مدير المركز الاعلامي بالتالي : "أحدنا سيقرأ هذه القمامة [ الرسالة ] ومن سيقرأها لن يكون انا."
- رد تاونسيند أنه لا يوجد شيء يدعي للغضب، ولكن لم يكن هناك فائدة، في المؤتمر التالي بعد هذه الرسالة، طُلب مني أن اعود ادراجي بعدما وصلت للمؤتمر.
- انه مشهد معتاد، كان سيكون هناك أحدٌ بين الفينة والاخرى سيوضع خلف تلك القضبان.. مالم اتوقعه أن حرماني سيكون الى حين اعتزال فيرغي ..
-منذ ذلك المؤتمر الشهير -مؤتمر الـ74 ثانية- تغيرت معادلةُ المؤتمرات الصحفية، فهي أصبحت تذاع تلفزيونيًا، وفيرغي ترك قراءةَ ما كانت تكتبه الصحف، الى مشاهدة التلفاز لمؤتمره الصحفي.
-الدناميكية ستتغير اذًا، كان على فيرغي تغيير خياطته للملابس على اثر ذلك [ تغيير اسلوبه مع الصحفيين ].
كان حاذقًا ذكيًا : لم يكن أبدًا يفقد أعصابه امام الكاميرا [ أي في الجزء الاول المسجل تلفزيونيًا - لأن هناك جزئين : مسجل - ومكتوب ] ولا أعتقد أن الناس تعي شر ذلك الزئير للكتاب الرياضيين.
انا افتقد ذلك الزئير، افتقد صباحات الجمعة تلك. الناس كانت تقول لي، أنه يجب أن اخذ منعه لي كـوسام فخر صحفي، ولكني لم اشاهد الأمر بهذه الطريقة اطلاقًا، بالذات حينما تعرف أنك لن تنقل شيئًا مباشرًا من أحد أفضل مدربي اللعبة على الإطلاق.
————
• النهاية ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...