ترجمت لكم مقال صادر عن مجلة (فورين بوليسي) المتخصصة بالشؤون الاستراتيجة نشر بتاريخ 20-03-2020 بعنوان :
How the World Will Look After the Coronavirus Pandemic - كيف سيبدوا العالم بعد وباء كورونا .
استطلعت فيه المجلة آراء 12 عشر مفكرا
#كوفيد_19
foreignpolicy.com
How the World Will Look After the Coronavirus Pandemic - كيف سيبدوا العالم بعد وباء كورونا .
استطلعت فيه المجلة آراء 12 عشر مفكرا
#كوفيد_19
foreignpolicy.com
1-عالم أقل انفتاحا وازدهارا وحرية-Stephen M.walt
يرى "ستيفان والت" أن هذه الجائحة ستعمل على تقوية مفهوم الدولة وتعزز القوميات؛ وأن الإجراءات الطارئة التي ستتخدها الحكومات سيكون من الصعب التخلي عنها بسهولة بعد مرور الأزمة.
أما بخصوص الصراع القطبي القائم بين القوى الكبرى فيقول أنه
يرى "ستيفان والت" أن هذه الجائحة ستعمل على تقوية مفهوم الدولة وتعزز القوميات؛ وأن الإجراءات الطارئة التي ستتخدها الحكومات سيكون من الصعب التخلي عنها بسهولة بعد مرور الأزمة.
أما بخصوص الصراع القطبي القائم بين القوى الكبرى فيقول أنه
سيظل قائما ولن يستهل عصر جديد من التعاون العالمي كما يقال؛ ويعزي رأيه بأن لنا في الأوبئة السابقة خير مثال (الانفلونزا الاسبانية 1918-1919) لم تنهي تنافس القوى الكبرى؛ ولم تستهل حقبة من التعاون بعدها.
2-نهاية العولمة بالمفهوم الذي عهدناه -Robert Niblet
يعتقد "روبيرت نيبلت" أن هذا الوباء العالمي قد يكون بمثابة القشة التي ستقصم ظهر العولمة الاقتصادية؛ إذ أن بنية الحكامة الاقتصادية العالمية التي تم انشاءها في القرن العشرين ستتدهور وتتلاشى بسرعة،
يعتقد "روبيرت نيبلت" أن هذا الوباء العالمي قد يكون بمثابة القشة التي ستقصم ظهر العولمة الاقتصادية؛ إذ أن بنية الحكامة الاقتصادية العالمية التي تم انشاءها في القرن العشرين ستتدهور وتتلاشى بسرعة،
الامر الذي سيتطلب انضباطا هائلا من مختلف القادة السياسيين للحفاظ على التعاون الدولي وعدم التراجع إلى المنافسة الجيوسياسية العلنية.
3-تمحور العولمة حول الصين -Kishore Mahbubani
يرى "كيشور مابوباني" أن هذه الجائحة لن تغير بشكل جوهري من اتجاه الاقتصاد العالمي، هي فقط ستسرع هذا التغيير القائم من قبل: أي انتقال تمحور العولمة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين .
لماذا سيستمر هذا الاتجاه؟
يرى "كيشور مابوباني" أن هذه الجائحة لن تغير بشكل جوهري من اتجاه الاقتصاد العالمي، هي فقط ستسرع هذا التغيير القائم من قبل: أي انتقال تمحور العولمة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين .
لماذا سيستمر هذا الاتجاه؟
لأن الشعب الأمريكي فقد ثقته في العولمة والتجارة الدولية، بالمقابل فالصينيون وضعوا ثقتهم بها، لماذا؟ لأسباب تاريخية متجذرة؛ إذ يفهم القادة الصينيون جيدا أن قرن الاذلال الذي عاشوه من 1848 إلى 1949 كان من نتائج التهاون والجهود غير المجدية التي أدت إلى انعزال الصين عن العالم،
على عكس ذلك كانت العقود الماضية من الانتعاش الاقتصادي الذي عرفته الصين نتيجة المشاركة والانخراط في التجارة العالمية. كما شهد الشعب الصيني انتشار واسعا فيما أسماه ثقافة "الثقة" cultural confidence" إذ أصبحوا على قناعة تامة أنهم بإمكانهم المنافسة في أي مكان في العالم .
4- خروج الدموقراطيات من قوقعتها -G. John Ikenberry
على المدى القصير سيلوح في الأفق نقاش محتدم حول الاستراتيجيات الكبرى لمختلف التكتلات، فالقوميون والمناهضون للعولمة ، بالإضافة إلى الليبراليون سوف يرون أدلة جديدة على إلحاح وجهات نظرهم؛
على المدى القصير سيلوح في الأفق نقاش محتدم حول الاستراتيجيات الكبرى لمختلف التكتلات، فالقوميون والمناهضون للعولمة ، بالإضافة إلى الليبراليون سوف يرون أدلة جديدة على إلحاح وجهات نظرهم؛
وبالنظر إلى الضرر الاقتصادي والانهيار الاجتماعي اللذان ستخلفهما الأزمة، من الصعب إنكار الحركة نحو القومية وتنافس القوى العظمى والفصل الاستراتيجي إلى ما ذلك..
5- أرباح أقل في المقابل مزيد من الاستقرار-Shannon K. O’Neil
يرى "شانون اونيل" أن هذه الأزمة ستقوض المبادئ الأساسية المتعلقة بالتصنيع العالمي،إذ أن الشركات ستعمل على إعادة النظر فيما يخض سلاسل الامداد ''supply chain"الدولية وشبكات التوزيع التي تهيمن على الإنتاج في الوقت الراهن
يرى "شانون اونيل" أن هذه الأزمة ستقوض المبادئ الأساسية المتعلقة بالتصنيع العالمي،إذ أن الشركات ستعمل على إعادة النظر فيما يخض سلاسل الامداد ''supply chain"الدولية وشبكات التوزيع التي تهيمن على الإنتاج في الوقت الراهن
لكن على الجانب الآخر من الأزمة، ستحتم المرحلة من الشركات معرفة المزيد عن مصدر إمداداتها وهو ما ينتج عنه تباعا تبادل في الكفاءة والخبرات. وستتدخل الحكومات كذلك ، فالربحية ستنخفض ، لكن بالمقابل استقرار العرض سيظل قائما
6- من الممكن أن تأتي هذه الجائحة بأهداف مفيدة Shivshankar Menon
يعتقد "شيفشانكار مينون" أن هنالك ثلاث عوامل تظهر ذلك؛ أولا : أن الوباء سيغر سياسات الدول سواء تعلق الأمر فيما يخص الشأن الداخلي أو مع بعضها البعض؛
يعتقد "شيفشانكار مينون" أن هنالك ثلاث عوامل تظهر ذلك؛ أولا : أن الوباء سيغر سياسات الدول سواء تعلق الأمر فيما يخص الشأن الداخلي أو مع بعضها البعض؛
إذ تظهر التجربة في حدود الساعة أن السلطوية والشعبوية ليسوا أهلا لإدارة الأزمات، فالواقع أثبت أن الدول التي استجابت بشكل مبكر وفعال في مواجهة هذا الوباء كانت عبارة عن دمقراطيات وليست دولا يديرها قادة شعبويون أو سلطويون وهنا الحديث عن كوريا الجنوبية وتايوان
ثانيا: هذه ليست نهاية العالم المترابط "interconnected world" كما يتوقع الكثيرون، إذ أن فيروس كورونا وتحوله إلى جائحة عالمية دليل بذاته على ارتباط العالم ببعضه.
أخيرا يرى أن هناك هنالك بوادر أمل تلوح في الأفق؛ على سبيل المثال أخدت الهند مبادرة عقد مؤتمر عبر الفيديو يخص جميع قادة جنوب آسيا لصياغة استجابة ووضع خطة إقليمية مشتركة في مواجهة مختلف التحديات.
وختم كلامه بالقول أنه إن كان هذا الوباء قد جعلنا نعيد النظر بخصوص أهمية التعاون المتعدد الأطراف بشأن القضايا الكبرى التي تواجه العالم أجمع..سيكون حينها قد قدم لنا غرضا نبيلا.
7-ستحتاج القوة الأمريكية إلى وضع استراتيجية جديدة Joseph S. Nye, Jr
يرى "جوزيف نيي" أن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي ترامب سنة 2017 والتي ترتكز بالأساس على منافسة القوى العظمى غير كافية، وهذا ما أبانت عنه أزمة كوفيد19 ؛
يرى "جوزيف نيي" أن الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي ترامب سنة 2017 والتي ترتكز بالأساس على منافسة القوى العظمى غير كافية، وهذا ما أبانت عنه أزمة كوفيد19 ؛
فحتى لو ظلت الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى لن تستطيع حماية أمنها من خلال التصرف بمفردها، ويستشهد بحديث ريتشارد دانزيج الذي يعتبر أنه لخص المسألة عندما ذكر بأن "تقنيات القرن الحادي والعشرين عالمية ليس فقط في توزيعها، وإنما أيضًا في عواقبها. وبالتالي فالمصير غالبا مشترك
8- المنتصرون هم من سيكتبون تاريخ كوفيد-19-John Allen
كما كان الحال دوما، فالتاريخ يدونه المنتصرون في الأزمات والأمر سيان بالنسبة ل كوفيد-19 .
يرى "جون آلن" أن كل دولة وبشكل أدق كل فرد يعاني من توتر وقلق مجتمعي وبشكل لم يسبق له مثيل في عصرنا، وهذا ما يحتم على الدول المثابرة سواء
كما كان الحال دوما، فالتاريخ يدونه المنتصرون في الأزمات والأمر سيان بالنسبة ل كوفيد-19 .
يرى "جون آلن" أن كل دولة وبشكل أدق كل فرد يعاني من توتر وقلق مجتمعي وبشكل لم يسبق له مثيل في عصرنا، وهذا ما يحتم على الدول المثابرة سواء
من خلال دعم النظم السياسية والاقتصادية،أو من خلال تحسين آليات عمل القطاع الصحي. وبهذا سيظهر البعض أن تلك السياسات والإجراءات المتخذة دليل على انتصار كبير للديمقراطية والتعددية والرعاية الصحية الشاملة. على النقيض من ذلك سيسوق البعض هذه التدابيرعلى انها من حسنات القيادة المتسلطة.
9- خوض الرأسمالية العالمية مرحلة جديدة ومثيرة Laurie Garrett
تتمثل الصدمة الرئيسية للنظام المالي والاقتصادي في العالم بضرورة الإقرار بأن سلاسل الإمداد"supply chain" وشبكات التوزيع العالمية معرضة بشدة للخلل. وبالتالي فإن آثار هذا الوباء الاقتصادية لن تكون مجرد آثار طويلة الأمد؛
تتمثل الصدمة الرئيسية للنظام المالي والاقتصادي في العالم بضرورة الإقرار بأن سلاسل الإمداد"supply chain" وشبكات التوزيع العالمية معرضة بشدة للخلل. وبالتالي فإن آثار هذا الوباء الاقتصادية لن تكون مجرد آثار طويلة الأمد؛
بل سيتطلب الأمر تغييرات جذرية. حيث سيتم العمل على تقريب سلاسل الإمداد "Supply chain " من الوطن بغاية التقليل من الإضرابات في المستقبل، وهو الأمر الذي قد يقلل من أرباح الشركات على المدى القصير لكنه سيجعل النظام بأكمله أكثر مرونة وليونة.
10-المزيد من الدول العاجزة- Richard N. Haass
يتوقع "ريتشارد هاس" أن تجد العديد من البلدان صعوبة في التعافي من الأزمة، إذ ستحتم هذه الأزمة على العديد من دول العالم؛ التقوقع حول الذات ونهج سياسات انتقائية في التعامل مع الخارج؛
يتوقع "ريتشارد هاس" أن تجد العديد من البلدان صعوبة في التعافي من الأزمة، إذ ستحتم هذه الأزمة على العديد من دول العالم؛ التقوقع حول الذات ونهج سياسات انتقائية في التعامل مع الخارج؛
بالاضافة إلى عدم الالتزام فيما يخص معالجة المشكلات الإقليمية والعالمية (الهجرة..تغير المناخ...) نظرًا للحاجة الملحة لتكريس الموارد المالية لإعادة البناء في الداخل والتكيف مع العواقب الاقتصادية التي ستخلفها الأزمة.
11- فشل الولايات المتحدة الأمريكية في اختبار القيادة Kori Schake
يرى 'كوري شالك" أن بعد مرور هذه الأزمة لن يُنظر إلى الولايات المتحدة كقائدة للعالم ويعزي ذلك للمصلحة الذاتية الضيقة لحكومتها وبسبب التخبط الذي أبانته في إدارة هذه الأزمة. إذ كان من الممكن تخفيف الآثار العالمية لهذا
يرى 'كوري شالك" أن بعد مرور هذه الأزمة لن يُنظر إلى الولايات المتحدة كقائدة للعالم ويعزي ذلك للمصلحة الذاتية الضيقة لحكومتها وبسبب التخبط الذي أبانته في إدارة هذه الأزمة. إذ كان من الممكن تخفيف الآثار العالمية لهذا
الوباء إلى حد كبير لو أن المنظمات الدولية عملت على تقديم المعلومات الكافية بشكل مبكر،الأمر الذي كان بإمكانه تزويد الحكومات بالوقت الكافي لإعداد وتوجيه الموارد لإدارة هذه الأزمة. لكنها تقوقعت حول ذاتها،.
ويختم حديثه بالقول أن واشنطن فشلت في اختبار القيادة، ما كان له عواقب وخيمة على العالم بأكمله.
12- في كل دول العالم نرى قوة الحس الإنساني Nicholas Burns
يرى "نيكولاس بورنس" كوفيد-19 هي أكبر أزمة عالمية في القرن الحديث، إذ تهدد الصحة العامة لـ 7.8 مليار شخص على وجه الأرض. ويمكن للأزمة المالية والاقتصادية أن تتجاوز في تأثيرها الركود الكبير 2008-2009.
يرى "نيكولاس بورنس" كوفيد-19 هي أكبر أزمة عالمية في القرن الحديث، إذ تهدد الصحة العامة لـ 7.8 مليار شخص على وجه الأرض. ويمكن للأزمة المالية والاقتصادية أن تتجاوز في تأثيرها الركود الكبير 2008-2009.
ويرى أن التعاون الدولي غير كاف اطلاقا،إذ لم تتخلى كل من الولايات المتحدة والصين عن حربهما الكلامية حتى في أعتى الأزمات،أما فيما يخص الاتحاد الأوروبي فإذا لم يسارع إلى تقديم المساعدة إلى 500مليون مواطن أوروبي فقد تستعيد العديد من الحكومات سلطتها من بروكسيل –مقر البرلمان الأوروبي
في الولايات المتحدة فالأمر الذي يشكل هاجسا هو مدى قدرة الحكومة الفيدرالية على توفير تدابير فعالة لوقف الأزمة.
لكن بالمقابل فإن نقطة الضوء في هذه الأزمة هي أن هناك العديد من الأمثلة على قوة الحس الإنساني - أطباء وممرضات وقادة سياسيين ومواطنين عاديين ممن أظهروا مرونة وفعالية وقيادة. وهذا ما يثبت أن هناك رجال ونساءا في جميع أنحاء العالم تمكنوا من اثبات جدارتهم حتى في أحلك الظروف .
والله المستعان .
انتهي
انتهي
رتبها لو تفضلت @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...