نايفكو NAIF
نايفكو NAIF

@naifco

14 تغريدة 362 قراءة Mar 22, 2020
أنا امرأة بالـ20 من عمرها وتم تشخيص إصابتي ب #فيروس_كورونا، لم أكن سأشارك قصتي، لكني رأيت تقاريرًا عن أعراض تخالف التي عانيتها لذلك أشعر أنه من المهم مشاركة تجربتي مع الجميع. 1/14 #كلنا_مسؤول
"29 فبراير: استيقظت من النوم لأجد نفسي أتعذب بين ألم رنان في الرأس واختلاج في الأذن وشعرت أيضًا بحرقة في حلقي. كما أن جسدي كان يؤلمني، وأصبت بالقشعريرة، مع حمى وبلغت درجة حرارتي 38. تناولت بعض الأدوية المضادة للالتهابات وبقيت في المنزل طوال اليوم". 2/14
"1 مارس: استيقظت من النوم وأنا أشعر بتحسن ولكن مع الخوف المتزايد في إيطاليا قررت زيارة الطبيب، فحصني الطبيب وأخبرني أنني مصابة بالبرد، ولهذا أكملت يومي، في تلك المرحلة كنت قد بدأت افقد السمع في أذني اليسرى، ظننت أنه مجرد احتقان، لم أكن أسعل وقتها بعد" 3/14
"2 مارس: كان السمع في كلتا أذناي محدود وشعرت بالبلغم في مؤخرة خلقي، لكنّي ظننت أنه مجرد برد، مثلما أخبرني الطبيب المتخصص. ومع ازدياد المخاوف في إيطاليا طلبوا منا العودة إلى الديار" 4/14
"3 مارس: كان هذا آخر يوم لي في إيطاليا، كنت لا أزال غير قادرة على السمع، ووصلت إلى مرحلة فقدان حاستي الشم واللمس، ورغم ذلك لم أصب باحتقان في الأنف أو السعال. كان لدي صداع دائم أقوم بمعالجته بالتيلينول. ثم غادرت في الصباح التالي متجهة إلى أمريكا" 5/14
"4 مارس: أشعر بالخوف عند تذكر هذا اليوم، سافرت عائدة إلى بلدي، ولم يسألني أي شخص أين كنت، حتى في منطقة التفتيش. لم يساورهم الشك بي ولو للحظة، توقفت عدة محطات في مدن كبيرة. وأؤكد أنني لم أشك حينها قط بإصابتي بالفيروس" 6/14
"بين 4 و 13 مارس: كما تم إخباري، احتجزت نفسي في المنزل خلال تلك الفترة. ولم أتواصل سوى مع شخصين، لم تتوافر أي معلومات تحذيرية من مركز مكافحة الأمراض. كان لدي سعال مصحوب بالبلغم. وعادت لي حواس السمع والشم واللمس أخيرًا" 7/14
"13 مارس: نعم، أجريت الفحص في الثالث عشر من مارس، أهذه صدفة؟ لم أكن أنوي إجراء الفحص، ولكن أراد أحد أقاربي ممن يعملون في مجال الرعاية الصحية التأكد من سلامتي قبل العودة للعمل، كنا مضطرين لطلب إجراء الاختبار ولكنهم رفضوا حتى كررنا الطلب عدة مرات" 8/14
"14 مارس: مجددًا، لم تعد لدي الأعراض، مجرد بقايا سعال خفيف لكن لا شيء يدعو للقلق. هكذا ظننت حتى وردني اتصال يخبرني بإصابتي ب #كوفيد_19 ، شعرت بالذهول. كيف أكون مصابة؟ لم تكن لدي الأعراض التي يصفونها على التلفاز، وحصلت على تصريح من الطبيب ولم يهتم أحد بأعراضي" 9/14
"ومررت من منطقة التفتيش رغم قدومي من بلد شديد الخطورة. أعتقد أنني أخبركم بهذا لأن الأعراض التي يخبرونكم بها ليست كافية! ولا يجب أن تظهر عليكم الأعراض لتثبت إصابتكم. أعراض الإصابة الوحيدة لدي كانت الحمى" 10/14
"لا أدري كيف انتقلت لي العدوى، ليس لدى موظف مركز مكافحة العدوى الذي يتابع حرارتي يوميًا أي فكرة عن كيفية انتشاره، ولهذا السبب يجب أن يلزم الجميع منازلهم. سأبقى في الحجر الصحي حتى تظهر نتيجة تشخيصي بالسلب مرتين، أنا مقيمة في منزل منذ 5 مارس" 11/14
"أعرف أن لدى الكثير منكم عطلات ورحلات وأعمال وأنشطة خططتم لها. لكن أريدكم ان تفهموا أن الكثير ممن هم بعمري لا يظهرون الأعراض. أعرف أننا نمزح ونسخر بشأن عدم إصابتنا بالفيروس. لكن هذه لم تعد مزحة، قوموا بإلغاء رحلاتكم" 12/14
"لقد استعدت كامل عافيتي الآن، لكن هذا لا يعني أنني آمنة، والأمر ينطبق عليكم، لذلك أرجوكم أن تبقوا بمنازلكم، كونوا أذكياء وبسلامة، قللوا من تواصلكم مع الآخرين لأن هذا الوضع سيسوء أكثر قبل أن يتحسن" 13/14
"ولمن هم في نفس حالتي، أتمنى لكم الشفاء العاجل ودوام الصحة. اشربوا الكثير من السوائل واغسلوا أيديكم. وتذكروا أن عدم ظهور الأعراض لديكم لا يعني أنكم لستم مصابين" 14/14 #كلنا_مسؤول

جاري تحميل الاقتراحات...