ما هي احداث ليلة الاسراء والمعراج وعظمتها ???
بدأت أحداث ليلة الإسراء والمعراج حينما كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- نائماً، فأتاه آتٍ، فشقّ قلبه، وأخرجه وملأه حكمةً وإيماناً، ثمّ جاءت دابةٌ عظيمةٌ تسمّى البراق؛ لتحمل النبي والملك جبريل -عليهما السلام- في رحلتهما، فانطلقت بهما إلى بيت المقدس، ودابة البراق سريعةٌ جدا
حيث كانت تضع خطواتها عند منتهى نظرها، فدخل النبي المسجد الأقصى، فلقي جميع الأنبياء، فأمّهم بركعتين، ثمّ خرج بعد ذلك، فإذا بجبريل -عليه السلام- يخيّره بين كأسين؛ أحدهما الخمر، والآخر فيه لبنٌ، فاختار النبي -صلّى الله عليه وسلّم- اللبن، فأخبره جبريلٌ بأنّه قد اختار الفطرة .
بدأت بعد ذلك رحلة المعراج، فانطلق النبي وجبريل -عليهما السلام- إلى السماء الأولى، فاستفتحا فأُذن لهما، فإذا هو النبي آدم عليه السلام، فسلّم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم،
ثمّ انطلقا إلى السماء الثانية، واستفتحا فأُذن لهما، فكان فيها نبيا الله عيسى ويحيى بن زكريا، فسلّما عليهما، فردّا السلام مرحّبين بهما، ثمّ عرج النبي إلى السماء الثالثة، وكذا كان في الاستقبال نبي الله يوسف، وفي السماء الرابعة كان نبي الله إدريس ،
ثمّ في السماء الخامسة كان نبي الله هارون عليه السلام، وفي السماء السادسة كان موسى عليه السلام، ثمّ إذا استأذنا في السماء السابعة، فإذا فيها إبراهيم عليه السلام، وكان مُسنداً ظهره إلى البيت المعمور؛ وهو بيتٌ يدخله كلّ يومٍ سبعون ألف ملكٍ، لا يعودون إليه.
بعد اكتمال المعراج في السماوات السبع، انتقل رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إلى سدرة المنتهى، فبدا شكلها غايةً في الحُسن؛ وذلك ممّا تغشّاها من أمر الله ما تغشّاها، وهناك أوحى الله -تعالى- لعبده فرض خمسين صلاةً في كلّ يومٍ وليلةٍ، فنزل النبي -صلّى الله عليه وسلّم- إلى موسى ،
فقال له موسى أن ارجع إلى ربّك؛ فيخفّف عنك، فإنّ أمّتك لا تطيق خمسين فرضاً في اليوم والليلة، فعاد النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يسأل ربه أن يخفّف عنه، فوضع الله -تعالى- منها عشراً، وما زال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يطلب منه مزيداً من التخفيف،
فااصبحت أربعين صلاة فنزل النبي -صلّى الله عليه وسلّم- إلى موسى، فقال له موسى أن ارجع إلى ربّك؛ فيخفّف عنك فعاد النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يسأل ربه أن يخفّف عنه، فوضع الله -تعالى- منها عشراً آخرا
وما زال النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يطلب منه مزيداً من التخفيف، فخفف عشراً آخرا وهكذا حتى بلغ عدد الصلوات خمس فرائض في اليوم والليلة وعاد النبي الى ابراهيم وقال كم ، قال النبي ان ربي جعلها خمس صلوات وقال ارجع ليخفف عنك وقال والله اني استحي ان يخفف عني اكثر من الذي طلبته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما كانت الليلة أسري بي فيها، أتت علي رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه ماشطة ابنه فرعون وأولادها".
كانت ماشطة ابنة فرعون أرملة تعمل في خدمة ابنة فرعون من أجل إطعام أولادها الخمسة الأيتام أصغرهم مازال رضيعًا، وذات يوم وهي تمشط شعر ابنة فرعون سقط "المشط" من يدها فلما همت لالتقاطه قالت: "بسم الله"، فقالت ابنة فرعون: تقصدين أبي .. قالت: لا بل ربي ورب أبيكي
فقالت ابنة فرعون: سأخبره بذلك قالت: أخبريه.. فلما سمع فرعون بقصتها من ابنته أرسل إليها وقال لها: هل لكِ من إله غيري قالت: نعم ربي وربك الله فنظر إليها بغضب شديد وهددها وتوعدها إلا أنها تمسكت برأيها، فأمر بمجيئ أولادها الخمسة،
وراودها عنهم، فأبت أيضًا.. ثم أتى بنار تغلي من نحاس، وأمر بإلقاء ابنها الأكبر فيها علها ترجع عما تقول فرفضت وظلت تنظر إلى ابنها حتى ألقي في النار وهي تغلي ولم تنبس ببنت شفة، لدرجة أن عظام ابنها ظهرت أمامها في الإناء المغلي فبكى رضيعها فألقمته حليبها وهي تبكي ،
فأتى بابنها الثاني والثالث والرابع، وتكرر الأمر وهي على ما هي عليه محتسبة ثابتة ترفض العودة عما قالت، إلا أنها حينما أخذوا منها رضيعها وهو يبكي بعد أن ترك حليبها، بكت بشدة وكادت أن تعود عما قالت، وإذ بالله عز وجل ينطق الولد ويقول لها:"اثبتي يا أمي فأنكِ على الحق" (سبحانك ياربي)
اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد ❤
جاري تحميل الاقتراحات...