اليوم الثامن من الاسبوع
اليوم الثامن من الاسبوع

@uNKaI4VFHFpAW6t

29 تغريدة 1,288 قراءة Mar 21, 2020
١: الجزء الثالث (مابين الحقيقة والزيف)
بعد ان عاد العماري و الخنيزي إلى اهاليهم بقي محمد ونايف وحيدين يحملان هم أمهما التي أصبحت حديث الصحف وحديث المجالس
قيل في مريم مالا يعقل
اتهمت من قبل الصحافة بالسحر والشعوذة كما اتهمت في شرفها
وتأثرت سمعة عائلتها لان الصحافة أظهرت اسمها كامل
٢: تصدر اسم الصحفي الأمني طلال الحمراني في هذه القضية
وهو صحفي كويتي .. استطاع ان يحصل على الكثير من المعلومات الصحفية والوثائق الرسمية التي لا نعلم مصدرها الا ان أكثرها اثبت صحته والقليل منه تم نفيه
٣: تحدث الحمراني عن الكثير من التفاصيل
تحدث عن ماضي مريم وعن حاضرها وعن أزواجها وابنائها
وكان من ابرز ما ذكره ان زوجها خالد مهنا الحمود قد طلقها عام ٢٠٠١٢ بينما ابنها نايف قد ولد عام ٢٠١٤ فكيف سجل باسمه؟
وحث الحمراني بعض الأسر على المطالبة بتحليل ابنائها جميعا للتأكد من صحة نسبهم
٤: حضر عم المختطف القرادي (يحيى جابر القرادي) إلى الدمام للتقدم بطلب تحليل DNA لابن مريم نايف مع أم المختطف القرادي وذلك لان والد القرادي كان قد توفي قبل تسعة اشهر بعد ان أفنى عمره يبحث عن ابنه المختطف من احد مستشفيات الدمام
٥: وافقت النيابة على طلب أسرة القرادي واستدعت نايف لأخذ عينة من دمه ومطابقتها مع والدة المختطف التي جاءت من (جيزان)
حضرت أم القرادي وهي تتذكر ذلك اليوم الذي وضعت ولدها فجاءت امرأة ترتدي زيّ الممرضات وأخذت المولود إلى قسم التطعيم حسب زعمها، وخرجت به من المستشفى واختفت عن الأنظار.
٦: ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بقضية مريم وأصبح يتابعها المجتمع باكمله
فخرجت أسرة مريم بخبر مقاطعتهم لها منذ شبابها وان لا علاقة لهم بما فعلت
بينما توجه محمد إلى محامي كويتي ورفع قضية تشهير ضد الصحفي الحمراني
٧: كان نايف لا يشك أبدا ان مريم ليست أمه أو ان خالد ليس ابوه فحالته مختلفة تماما عن علي وانس لانه نشأ بأوراق رسميه ودرس حتى المرحلة الثانوية وتوظف وهو واثق تماما انه ابنهما
٨: وكانت المفاجأة التي صعقت نايف وأذهلت المجتمع حيث أظهرت نتيجة التحاليل التطابق الكامل بينه وبين أم القرادي
لم يكن الأمر سهل على نايف اطلاقا
٩: أم نايف القرادي قالت : “الله يا رب العالمين.. أنا مازاصدق .. هذي فرحة.. فرحة عمري ما أنساها ” هي لم تفقد الأمل بالله وكانت تشعر انها في يوم من الأيام سترى ابنها وأنها كانت تتمنى وجود أبو نايف ويفرح قلبه بابنه
١٠: انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي وفي الصحف صور ابو نايف رحمه الله وتم تداول قصة بحثه ومعاناته وكيف خسر وظيفته وصحته وهو يبحث عن ابنه نايف
١١: وفي يوم وليلة انقلبت حياة نايف تماما.. ترك بيته و من كان يظنهم اهله ترك أخيه محمد وحيدا يحمل هم أمه مريم ..
وترك نايف وظيفته ومدينته .. وذهب إلى أهله الحقيقيين ومدينته الأصلية
١٢: وذهب نايف إلى منطقة (هروب) بجيزان وهي منطقة ريفية هادئة مختلفة تماما عن مدينة الدمام
واستقبلته قبيلته وجماعته استقبالا حافلا مهيبا
١٣: ان منطقة هروب بجيزان مختلفة تماما عن الدمام ليس فقط في بيئتها ومناخها بل حتى في ثقافة أهلها وعاداتهم وتقاليدهم ولذلك فإن تأقلم نايف مع حياته الجديده سيتطلب وقتًا وجهدًا مختلفًا عن اخويه علي وانس
١٤: وبالرغم من فرحة نايف باهله وشعوره بالسند والعزوة بينهم الا ان قلبه ظل هناك في الدمام يحمل هم مريم وابنها محمد ويتمنى ان تخرج من السجن بسلام
١٥: في تلك الفترة تم القبض على زوج مريم خالد مهنا الحمود وذلك كونه مشترك مع مريم في تسجيل نايف باسمه ومتستر عليها
ووضع في السجن الى ان ينتهي التحقيق في القضية
١٦: وبدأ كل من الشباب الثلاثة يوسف و موسى ونايف في الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اصبحوا من المشاهير ولهم الكثير من المتابعين والمحبين
١٧: وفي نفس اليوم نشر جميع الشباب الثلاثة سناب محمد ابن مريم وطلبوا من جمهورهم متابعته ودعمه فهو في قلوبهم مازال أخوهم الكبير الذي احبهم وأحبوه
١٨: استمرت الصحافة في ملاحقة قضية مريم .. وتم نشر الكثير من التفاصيل تحت مظلة السبق الصحفي بالرغم من ان القضية مازالت تحت التحقيق
فأصبح لمريم روايات وقصص مختلفة من أطراف متعددة
١٩: فظهرت لنا الإعلامية (بشاير ال القبوص) مراسلة قناة الإخبارية بمعلومات عن اليمني “منصور” حيث تبين لها عندما قابلت جيران مريم ان هناك رجل كان يعيش معهم .. فقامت بترتيب فريق عمل للذهاب إلى مقر عمله “حراج السيارات” للتصوير وهو ماتم فعلا.
٢٠: والغريب في الأمر ان الجهات المعنية حينما حققت مع الشباب (محمد ونايف ويوسف وموسى) لم يدلي أي واحد منهم أي معلومات عن منصور اليمني ولم يذكروا انه كان يعيش معهم من قبل.
وفور ما وردت تلك المعلومات إلى رجال الأمن الا قاموا بضبطه بعد لحظات من انتهاء التصوير.
٢١:فواجه المختطفين انتقاداً حاداً، وتمت مهاجمة محمد ابن مريم خاصة في انه هو من ضغط عليهم لإخفاء تلك المعلومات عن الجهات الأمنية مع ان ذلك لم يثبت على محمد
وطالبوا بتوفير الرعاية النفسية للمختطفين ليتخلصوا من مشاعر الذنب ويدركون ان مريم مجرمة ويتوقفون عن التستر على جرائمها البشعة.
٢٢: حاول محمد الابتعاد عن اخوته وعدم الرد على اتصالاتهم ولم يعد يكتب شيء في السناب الخاص به بالرغم من انه كان ينوي الظهور الا ان هجوم الإعلام عليه جعله يتوارى عن الأنظار
٢٣: ان محمد يتمنى ان تظهر الجهات الأمنية ببيان رسمي يبين للناس حقيقة القضية أو على الأقل ان تسكت الإعلاميين والصحافيين عن إيذائه والتبلي عليه وعلى أمه حتى تنتهي القضية.
استمر الصحافيون في الكتابه وعقد المقابلات مع جيران مريم ومعارفها فتبين ان اليمني منصور عرف بين الجيران انه زوج مريم وليس سائقهم وان هناك امرأتين على علاقة وطيده بمريم ولهما زيارات مستمره لبيتها وان هناك فتاة أخرى كانت معها في زواج محمد وتدعي انها ابنتها
٢٥: كمًا ظهر شاهد اخر في القضية ذكر ان لمريم شقة غير منزلها وأنها تتردد عليها بشكل يومي
٢٦: وكانت المفاجأة الغريبه ان مريم أنكرت ان نايف ليس ابنها وأصرت انها ولدته وأنه من الممكن ان يكون قد تم تبديله بطفل اخر في المستشفى دون علمها وأنها تريد ابنها الحقيقي حيث ادعت انها ولدت توأمين أسمتهم نواف و نايف وان نواف مات في المستشفى وبقي نايف
٢٧: واستمرت مريم كذلك تنكر ان لها علاقة باختطاف يوسف العماري وانس الخنيزي حيث اصرت على أقوالها التي كتبتها في خطابها انها وجدتهم لقطاء وأخذتهم وربتهم وليس لها علاقة باختطافهم
٢٨: فذهبت الجهات الأمنية لتفتيش منزل مريم وشقتها وكان برفقتهم كلاب بوليسية وتم العثور على صندوق مدفون به الكثير من الصور والعقد الغريبة و سرة اطفال قديمة.
وذكر احد الجيران انه في الفترة السابقة حضر احد ابناء مريم للمنزل واخرج معه كيس مليء لا يعلم مالذي به
انتهى الجزء الثالث:
الكذب لا يخفي الحقيقة .... الكذب يؤجلها فقط

جاري تحميل الاقتراحات...