د. سامي حمد | Sami
د. سامي حمد | Sami

@SamiiHamad

8 تغريدة 40 قراءة Mar 21, 2020
ليس كل سبت
#حوادث_إشعاعية
في هذه الظروف التي يمر بها العالم ونحن جزء منه قد تكون حاجتنا للنظر في الجانب المضئ من الإشعاع المؤين من باب الأمل والتفاؤل ابلغ من حاجتنا إليه من باب الاستفادة وتلقي الدروس
#إشعاع_الأمل
تحت هذا الوسم سنتعرف على الجانب المشرق للإشعاع والمواد المشعة
١-نبدأ اولى قصصنا مع الدكتورة باميلا مونستر، طبيبة أورام واكاديمية في جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو، في نهاية الاربعين من عمرها طلبت باميلا من مساعدتها في العيادة ان تحجز لها موعد لعمل اشعة سينية للثدي "ماموجرام" استغربت المساعدة لأن هذا مخالفة للبروتوكول المعمول به في المستشفى
٢- والذي يوصي بعمل تلك الاشعة في سن الخمسين ولكن كان لدى باميلا شعور داخلي غريب دعاها لذلك
مرت ايام من اجراء تلك الاشعة وكادت باميلا ان تنسى امر الاشعة لولا ان تلقت اتصال -وهي في أحد المؤتمرات- من قسم الاشعة يخبرها بان صورة الاشعة اظهرت تكتلات غريبة في الثدي
٣- لتسألها باميلا لمن تلك الأشعة ؟ ما اسم المريضة؟ ليأتي الجواب كالسكين تخترق الصدر.
انها لك باميلا هل نسيتي انك اجريتِ تلك الاشعة مؤخرا
تقول باميلا: لم اتلقى اتصال من الطبيب لتخفيف المعاناة وشرح الحاصل والتهيئة للخبر لاني انا من كنت اجري تلك الاتصالات
٤-لتبدأ باميلا رحلتها العلاجية التي وثقتها في كتابها "TWISTING FATE" تغيير القدر وتصبح من أكثر الناشطات في مجال محاربة السرطان إلى يومنا الحاضر
٥-اما سالي لوجريدج التي شخصت بسرطان الثدي فقد وثقت رحلتها العلاجية بالاشعاع بلوحات فنية كانت ترسمها بعد كل جلسة إشعاعية والبالغة ٣٣ جلسة عبرت فيها عن ما يخالجها بعدج كل جلسة جمعت تلك اللوحات في كتاب سمته "الفن الاشعاعي""Rad art"
٦-سوزان شي اصيبت بالسرطان وقرر لها عدة جلسات بالعلاج الإشعاعي ولم يكن لديها اي فكرة عن الإشعاع، وثقت سوزان رحلتها العلاجية بالاشعاع في كتاب اسمته "الحان صادرة من غرفة مبطنة بالرصاص" في اشارة الى التدريع في غرف العلاج الاشعاعي
٧-ورصدت فيه الأحداث المصاحبة لرحلتها العلاجية والأحاديث التي كانت تدور في غرف الانتظار في المستشفى الذي تتعالج فيه وبعض المعلومات المغلوطة عن الإشعاع

جاري تحميل الاقتراحات...