مَحْمُود إبرَاهِيم
مَحْمُود إبرَاهِيم

@tilmith1417

9 تغريدة 7 قراءة Mar 21, 2020
يُمارس الكثير منّا إعادة دراسة لعمله وعلاقته المتنوعة وخُططه المختلفة ليعيد بناءها على وجه أفضل وأقوى وهذا دأب المُسلم العامل، لكن نحنُ بحق بحاجة لنعيد دراسة علاقتنا بديننا وانتماءنا لشريعتنا وفخرنا بهويتنا وحضارتنا وتاريخنا وفكرنا...
نحنُ حقًا علينا إعادة دراسة للكثير من عبادتنا التي أضحت بفعل اليوميّة لعادة روتينية خالية من مقاصد الشريعة العُظمى، هل حقًا نُصلي الصلاة على الوجه الذي أُمرنا به؟! هل حقًا نقوم بأداء المُستحبات والواجبات من الأذكار اليوميّة؟! هل حقًا علاقتنا بديننا علاقة عاديّة؟!
كم تحمل من همّ دينك وأمتك؟ كم مقدار حبك لشريعتك؟ كم عملت وكم تعلمت لتدافع عن دينك؟
هل نحن على الإسلام لأننا ولدنا هكذا؟! أم لأنه ديننا الذي ارتضاه ربُّنا لنا؟!...
أتأمّل كثيرًا في أولئك الذين ولدوا على غير ملة الإسلام وأسلموا! كم يحملون من عزٍّ بإسلامهم وفخرًا بنبيّهم ﷺ وفرحًا بأصحابه! وافتخارًا بالحضارة العريقة التي تركوها لنا؟!
قد تقرأ كلامي ولا تجد فيه الترتيب .. لأني حقيقة لا أعلم من أين أبدأ في هذا الموضوع!
لكن الموضوع حقًا يحتاج لوقفة جادة مع النفس! ليست كتلك الوقفة التي تقفها مع نفسك في خطبة الجمعة ثُم بعد الإنصراف من المسجد يذوب كل شيء في داخلك قد ذكره الخطيب!
وليست كتلك الوقفة التي تُحاسب فيها نفسك ليلًا وتعقد العزم على المُضي في أهدافك فجرًا ثُمّ يتلاشى كُل شيءٍ صباحًا! لا .. الأمر أكبر من ذلك بكثير جدًا!
كُلنا قد رأينا ضعف البشريّة وذلها أمام مخلوق صغير -لو كانت للبكتيريا عيون ما رأته!- فكيف بنا نحن...
كُلنا قد رأينا سقوط المُصطلح الساقط "رأيت إسلامًا بلا مسلمين" في أولئك الذين يسرقون وينهبون عند أوّل انقطاع للتيار الكربائي وغياب الرقيب الحكومي! وقد رأينا تلك الأنانية في الشرق والغرب بأولئك الذي ينقلون العدوى -قصدًا- لنشر الوباء!
حقًا كم رأفت بحال أولئك المُنسلخين من حضارتنا وهويتنا من دعاة العالمانية والليبرالية وباقي الدعوات الذي استمدت دعمها من الحضارة الغربيّة التي قامت على على أنقاض وعلوم الحضارة الإسلامية وعلى جماجم السّكان الأصليين!
كم وكم وكم.. نحن في غفلة عن ديننا وحضارتنا زُرعت فينا من ادمان التطلع للغرب بنظر الفخر والإنبهار بزيفهم!
عذرًا على التشتت الموضوعي لكن! خربشات كانت في النفس ولم أستطع كتمانها!

جاري تحميل الاقتراحات...