الرواقي
الرواقي

@Bestarticle11

18 تغريدة 18 قراءة Mar 21, 2020
ازمات النفط لها تاريخ طويل.. نلخصها هنا
ازمة عام ١٩٧٣م: في السنوات السابقة للعام١٩٧٣م كان المتحكم في سوق #النفط مجموعه من الشركات العالمية وأبرزها ما كان يسمى بالأخوات ال٧ منها إكسون و شفرون.. الخ، مما جعل أسعار النفط مستقره في تلك الفترة عند مستوى قريب من ٣.٦ دولار للبرميل.. ١
- انهار هذا النظام بعد القرار الذي اتخذه المنتجون العرب للنفط داخل أوبك في الكويت عام 1973 بحظر تصدير #النفط العربي إلى الولايات المتحدة احتجاجا على دعمها لإسرائيل في حربها ضد مصر آنذاك.
- بعد ذلك ارتفعت أسعار النفط تدريجيا حتى وصلت إلى ١٢ دولار في نهاية العام ١٩٧٤م.. ٢
الثورة الاسلامية في ايران
- في عام 1979 انطلقت الثورة الإسلامية في إيران وانقطعت إمدادات النفط حينها عن السوق بما يقارب نحو 2 مليون برميل يوميا. وتضاعفت الأسعار في ذلك العام لتصل القيمة الاسمية للبرميل إلى 25 دولارا.. ٣
حرب الخليج الأولي
- وفي عام 1980 بدأت الحرب العراقية الإيرانية التي تسببت في هبوط إنتاج النفط من البلدين من 6.5 مليون برميل يوميا قبل الحرب إلى نحو مليون برميل يوميا في عام 1981. وهو ما ادى الى ارتفاع متوسط أسعار النفط إلى 37 دولارا في 1981 وكانت هذه هي أعلى قيمة يصل لها.. ٤
أزمة عام ١٩٨٦م
- انهارت اسعار النفط في العام ١٩٨٦م بعد أن تخلت السعودية عن دور المنتج المرجح وأعلنت أنها ستدافع عن حصتها في السوق أمام باقي المنتجين في أوبك، بدأت الأمور تتغير إذ قدمت تخفيضات كبيرة على نفطها ورفعت الإنتاج بصورة كبيرة لإغراق السوق واستعادة حصتها.. ٥
- لم يستسلم أحد في أوبك وبدأ الجميع في تقليد السعودية وإعطاء تخفيضات كبيرة وهو ما أدى في الأخير إلى هبوط أسعار #النفط إلى أقل من 10 دولارات. وكانت بعض الدول في أوبك تبيع برميل النفط في ذلك العام بسعر 7 دولارات.. ٦
- ثم عادت أوبك إلى الاتفاق على أنها يجب أن تحمي سعر 18 دولارا في ديسمبر عام 1986 من خلال تقليص الإنتاج من 17 مليون برميل يوميا إلى 15.8 مليون برميل. وظلت أسعار النفط أقل من 18 دولارا بين أعوام 1987 و1989 قبل أن ترتفع إلى 23 في عام 1990 بعد غزو العراق للكويت.. ٧
الأزمة الاسيوية عام ١٩٩٧م
- في العام ١٩٩٧ م انهارت اسعار النفط وصولا الى ١٠ دولار بسبب انخفاض الطلب الناتج عن ازمة النمور الآسيوية.
- وتزامن ذلك مع بدء تصدير العراق لنفطها تحت برنامج النفط مقابل الغذاء.. ٨
الأزمة المالية العالمية
- في الأعوام ما بين 2000 و2008 ازداد الطلب على النفط في العالم بصورة كبيرة جدا بعد نمو الطلب من الصين والهند وباقي الدول الناشئة. وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار حتى وصلت الى ١٤٧ دولار في يوليو من العام ٢٠٠٨ و هو اعلى مستوى لها في التاريخ.. ٩
- إلا أن الأسعار انهارت في النصف الثاني من العام ٢٠٠٨ بعد أن تقلصت المضاربة وضعف الطلب بسبب الأزمة المالية العالمية التي نشأت نتيجة سقوط المصارف الأميركية الكبرى وانهيار شركات الرهن العقاري. وانخفضت الأسعار بنهاية عام 2008 إلى ما دون 40 دولارا للبرميل.. ١٠
الربيع العربي
- في عام 2011 تفاقمت الاضطرابات في المنطقة العربية في أعقاب الربيع العربي وأدى ذلك إلى انقطاع الإمدادات من الكثير من الدول المنتجة مثل ليبيا وسوريا واليمن. وخرج نحو 1.6 مليون برميل يوميا من النفط الليبي الخفيف عالي الجودة ولم تتمكن دولة في أوبك من تعويضه.. ١١
- ارتفعت أسعار النفط منذ ذلك الحين فوق مستوى 100 دولار واستقرت عند ذلك الحد حتى سبتمبر من العام ٢٠١٤.. ١٢
النفط الصخري
- وكما حدث في الثمانينات، فإن بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار لسنوات ساهم في إضعاف الطلب نوعا ما وسمح بدخول حقول جديدة ومصادر جديدة لإنتاج النفط إلى السوق. ففي الثمانينات دخل بحر الشمال، وفي السنوات الأخيرة دخل النفط الصخري إلى السوق.. ١٣
- وتسبب النفط الصخري إضافة إلى تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي وانحسار المخاوف السياسية في المنطقة، في هبوط أسعار النفط من 115 دولارا و صولا الى ٢٧ دولار في فبراير من العام ٢٠١٦.
كانت صناعة النفط العالمية تعتمد على الدول الخليجية المنتجة للنفط، وبخاصة السعودية، لاعتماد طاقة إنتاجية مرنة عند حالات النقص أو الفائض في السوق. ونتج عن ذلك تحوّل دول الخليج إلى منتجين متأرجحين يقللون من الإنتاج في حالات الفائض أو يزيدونه في حالات النقص... ١٥
- ولكن في منتصف العام 2014، رفضت كل من السعودية والإمارات والكويت لعب هذا الدور المتأرجح وحدها، وطالبت الدول المنتجة كلها، سواء كانت من الدول الأعضاء في المنظمة أو المصدرة من خارج أوبك، بالمشاركة في المسؤولية. كما دعت إلى انضمام كافة المصدرين إلى عملية خفض الإنتاج.. ١٦
أزمة عام ٢٠٢٠
- ادى التعاون بين اوبك و روسيا منذ العام ٢٠١٧ الى اعادة التوازن في اسعار النفط و ارتفاعها الى مستوى ال ٨٠ دولار.
- الا انه في بداية العام الحالي رفضت روسيا مقترح اوبك بشأن تعميق وتمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2020.
... ١٧
- هذا ادى الى اعلان السعودية خفض أسعار نفطها وعزمها زيادة غير محدوده في الإنتاج، مقارنة مع الإنتاج الحالي البالغ قرابة 9.6 ملايين برميل يوميا.
- وتزامن ذلك مع تراجع الطلب العالمي على النفط بسبب تفشي فيروس كورونا عالميا مما ادى الى انهيار اسعار النفط الى مستوى ٢٧ دولار.
...١٨

جاري تحميل الاقتراحات...