ماذا عن إيطاليا؟! كثر سيتحدثون عن احتمالية تفشيّ كورونا في المملكة كما حدث في إيطاليا، خاصة من يقارن بمعلومات خاطئة من قبيل أنها كانت في مثل وضعنا. لا أبدًا لسنا قريبين من إيطاليا ولم نشابهها إلا في أول 6 أيام تقريبًا.
* هذه سلسلة لإيضاح كيف أننا لا نشبه إيطاليا إطلاقًا.
=
* هذه سلسلة لإيضاح كيف أننا لا نشبه إيطاليا إطلاقًا.
=
نعم هناك عوامل كثيرة مثل السياحة والنقل العام، جرّت إيطاليا إلى هذا المنزلق، لكن المملكة أيضًا لديها (مكة والمدينة) تكفي وحدها لنسف العالم أجمع بالكورونا! يجب أن نعطي قادتنا العظماء حقهم، نحن لسنا مجرد محظوظين! نحن عملنا وما زلنا نعمل ومتكلين على الله.
=
=
مشكلة إيطاليا ليست أن شعبها لم يستجب، بل أن حكومتها قصّرت. لا نريد أن نكون العكس، حكومتنا استجابت فلماذا نقصّر؟!
جاءني سؤال عن بداية -الأسبوعين- اللذين قيل عنهما: إما انحسار أو انتشار. غدًا سننهي نصف المدة. وسيتبقى لنا أسبوع. بنهاية يوم السبت القادم تنتهي المدة. للحق أداؤنا جيد جدًا هذا الأسبوع، حتى لو استمرينا بالأرقام نفسها بنكون متوجهين للانحسار. بس عشان وطننا يستاهل نبي نلتزم أكثر ?
جاري تحميل الاقتراحات...