فيروس كورونا، دروس تعلمناها
جاء فيروس كورونا، و تحول الى جائحة عالمية، و قد قلب كوكب الارض رأسا على عقب. بالرغم من كل الامور السيئة التي ادى لها الوباء، الى انه لقن العالم أجمع دروسا قيمة، و هذه الدروس سوف تغير وجه العالم.
اليكم هذه الدروس:
جاء فيروس كورونا، و تحول الى جائحة عالمية، و قد قلب كوكب الارض رأسا على عقب. بالرغم من كل الامور السيئة التي ادى لها الوباء، الى انه لقن العالم أجمع دروسا قيمة، و هذه الدروس سوف تغير وجه العالم.
اليكم هذه الدروس:
1)كثير من الامور التي كنا نعتقد انها ضرورية للحياة، اكتشفنا بانها كماليات نستطيع العيش بدونها.
تبين لنا بان اكثر تنقلات البشر في محيطهم هي تنقلات غير ضرورية
تبين لنا بان اكثر تنقلات البشر في محيطهم هي تنقلات غير ضرورية
2)لقد أعطى الناس قدر اكبر من الاهتمام و المتابعة لمشاهير التواصل الاجتماعي، لدرجة ان كثيرا منهم لا يوجد سبب مقنع ليصبح مشهورا. و قد جنى هولاء المشاهير ثروة طائلة. اين المشاهير الان؟ ليس لديهم حول و لا قوة, لقد تبين لنا كم كنا سخيفين عندما اعطيناهم اكبر من حجمهم.
3)ان الابطال الحقيقين هم من هم في المواجهة، من أطباء و تمريض و فنيين، الذين كانوا هدف تنمر من المجتمع و الصحافة لسنوات، الذين اتهموا بالجشع من أشباه المثقفين، هم الان في المقدمة.
لقد علمنا هذا الفيروس كم كنا ظالمين و تافهين في تقييم الناس و اعطاء من لا يستحق اكبر من قدره.
لقد علمنا هذا الفيروس كم كنا ظالمين و تافهين في تقييم الناس و اعطاء من لا يستحق اكبر من قدره.
4)لطالما تشدق الحقوقيون بالغرب و أوروبا، و ارادوا للعالم ان ينهج نهح اللبرالية و الرأس مالية. و كم انتقد العالم دول مركزية و ذات مرحعية واحدة، مثل الصين و دول الخليج، و اتهمت بانتهاك حقوق الانسان و ما إلى ذلك. كل هذا تهاوى امام فيروس لا يرى بالعين المجردة!
5)فنرى ايطاليا تنهار، و جيرانها الاوروبيين تخلوا عنها، و الذي مد لها يد العون هو الشيوعي الشرير المارد الصيني! و نرى بريطانيا العظمى تتخلى عن مواطينها و تقول لهم استعدوا لفقد احبابكم! و تسوغ سياسة مناعة القطيع لتغطية عجزها و لان قيمة الاقتصاد أهم من قيمة الانسان عندها.
6)ان ما قامت به الصين الشيوعية و دول الخليج الشمولية، حسب ما يصفونهم، هو الذي صمد امام هذه الازمة. ان ما حصل سوف يغير وجهة نظر العالم تجاه الرأس مالية المتوحشة التي لا تهتم لقيمة الانسان، بل الما ل.
7)البحث العلمي ليس ترفا! نرى كيف تسابق الاثرياء لدعم الابحاث لايجاد علاج لهذا الفيروس. لذا يجب ان نتعلم في بلادنا ان البحث العلمي ضرورة حتى نرتقي بانفسنا. يجب تخصيص حزء من الموازنة العامة للبحث العلمي، لان هذا ليس ترفا بل ضرورة.
8)و لا تزال الازمة متواصلة، و نتمى زوالها سريعا، و لا ندري أي دروس أخرى سيعلمنا اياها هذا الفيروس!
جاري تحميل الاقتراحات...