د.صالح السعدون آل راشد
د.صالح السعدون آل راشد

@drSAlsadoun

33 تغريدة 3,532 قراءة Mar 20, 2020
1- يؤكد التقرير أن حدثاً خطيراً وقع في أمريكا ذلك أن الرئيس ترامب أصدر أمراً ينص على إجراء فوري مطلوب بسبب استدعاء سلطات الحرب من قبله- القوى التي استدعاها ترامب بتوقيعه على أمر تنفيذي في 18 مارس 2020 بعنوان "الأمر التنفيذي بشأن تحديد أولويات الموارد الصحية والطبية وتخصيصها
2-للرد على انتشار Covid-19 " الذي يعطي له صلاحيات غير محدودة تقريبًا كما هو موضح في قانون الإنتاج الدفاعي الذي قام بتنشيطه بكامل قوته وكذلك القانون الوطني -يعطي السلطات بشكل خاص ومطلق للرئيس على اقتصاد الولايات المتحدة بأكمله وهو قادر الآن على التعامل مع أي طريقة يراها ضرورية
3-لحماية أمم الولايات المتحدة وشعوب ولاياتها،- وبعد استدعاء قوى الحرب هذه، أصدر ترامب أمرًا تنفيذيًا بعنوان "الرئيس دونالد ج. ترامب يعلن نيته الترشيح وتعيين أفراد في مناصب الإدارة الرئيسية "لتوسيع مجلس الحرب الاقتصادية -
لننسى الديمقراطية الأمريكية الآن ولا يجب أن نتحدث عنها، نحن
4-نحن الآن أمام حكومة الإمبراطور القيصر ترامب، الحاكم العسكري للبلاد بموجب القانون والدستور الأمريكي لمواجهة ما فعلته الأيدي القذرة للإشتراكية الدولية في أوروبا وأمريكا والصين.
وتبع كل ذلك أن اتجه ترامب للصحفيين بالبيت الأبيض حيث أعلن نفسه"رئيسًا في زمن الحرب"للشعب الأمريكي "
5-ببساطة العالم كله استجاب وأعني بهم الكبار، فالملك سلمان بن عبدالعزيز خرج على غير العادة في كلمة ملكية للشعب السعودي ليعلن أن العالم يعيش فترة صهبة وعلينا التحمل وشد الحزام مطمئناً شعبه بأن الحكومة ستتخذ كافة الإجراءات المتميزة لصالح المواطنين.
6-الرئيس بوتين دعا جميع المسؤولين الروس لاجتماع فوري وأبلغهم اليوم " ليكونوا مستعدين لأي سيناريو "بسبب انتشار وباء الفيروس التاجي العالمي، والإجراءات التي اتخذها ترامب ومما يجعل الأمر مخيفا للروس إنما هي أعمال حرب سبق لترامب أن توقع أن يتخذها صرح في ذلك في مقابلة لم يهتم بها أحد
7-من قبل كبير استراتيجيي ترامب وقتها وهو بانون - الذي قبل أكثر من ثلاث سنوات، في أوائل فبراير 2017، شرح فيها كيف كان ترامب يسترشد ويخطط لتطبيق نظرية حول مستقبل أمريكا المنصوص عليها في كتاب بعنوان " المنعطف الرابع: ما الذي تخبرنا به دورات التاريخ عن موعد أمريكا التالي مع المصير "
8-باختصار إن نظرية المنعطف الرابع تأخذ شيئاً من نظرية ابن خلدون، حيث أن كل 70 إلى 100 عام لابد أن تتجدد الدولة أو ستسقط، فمثلا لدينا قامت الدولة السعودية الأولى واستمرت 74 عاما، ولم تتجدد فسقطت، وقامت الدولة السعودية الثانية واستمرت 76 عاما ولم تتجدد فسقطت، ونحن الآن بحماية الله
8&-بحماية الله ثم رعاية ملك التاريخ الخبير المجرب لنا في هذه الدولة 89 عاما ومقبلين على العيد الوطني رقم 90، ولذلك أكاد أرى شيئاً لم يقله ملكنا الحبيب لكنه قادم لأن هذه سنن التاريخ للاستعداد لهذه الجائحة خير استعداد ومن جميع النواحي.
10-كان خروج الملك سلمان رعاه الله مطمئناً لأصحاب العقول أن الدولة راعية برعاية الله للوطن والمواطن، وهو ما فعلته أيضاً ميركل في خطابها ، لكنها وكما لو أنها تودع ألمانيا بأنها ذاهبة بعيداً عن أحزاب الاشتراكية والشيوعية، نحو المسيحية والإسلام.
بوتين أيضا ينبه إلى توقع أي إجراءات+
11-ومن ضمنها أن يصبح رئيسا مدى الحياة ويلغي الديمقراطية النتنة، والتي هي مجرد مسرحية فلم يمر على أمريكا ولا العالم ديكتاتورية كديكتاتورية الرئيس بوش الأرعن الصغير ومع ذلك كان الأغبياء يؤمنون بالديمقراطية، العالم يتغير تحت هذه الجائحة وسيعود زمن القياصرة والملوك.
12-والمنعطف الرابع هي نظرية تحذر من"حدث كارثي" قادم مثل جائحة الفيروس التاجي الذي يدمر النظام القديم ويجلب نظامًا جديدًا في "a محاكمة النار "-أو حرب أهلية أو انهيار الديمقراطية والنظام المالي، ان النظرية تؤمن من خلال مفكري أمريكا أن النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الأمريكي
13-قد وصل إلى طريق مسدود، وصل إلى نظرية ابن خلدون التي اقترحت أن 70 عاما بداية الكارثة لأي نظام في أي دولة، هاهو مؤلف كتاب النظرية مدد نظرية ابن خلدون إلى 80 عاما فعلى الرئيس ترامب أن يجدد أمريكا باستحداث شامل للأنظمة أو يواجه عواقب سقوط أمريكا بأي نوع من أنواع الكوارث.
14-ميركل تخلت عن جميع المخاوف الحقيقية التي واجهتها ألمانيا بعد الحرب 1945 بما فيها التهديد السوفييتي النووي، وهي تعلن في كلمتها أن جائحة الفيروس التاجي هو أكبر تهديد في العصر الحديث لأن الاشتراكية والشيوعية لم تصبح قائدة لألمانيا بعد الآن، لأنها فشلت في الاستعداد لهذه الجائحة.
15-الرئيس ترامب في نظرية المنعطف الرابع علينا أن نحسب تاريخ الولايات المتحدة منذ الثورة الأمريكية ضد بريطانيا 1772 و1782حتى الآن حيث كان هناك المنعطف الأول، ثم المنعطف الثاني في الحرب الأهلية بعد حوالي 80 عاما، ثم المنعطف الثالث في الكساد العظيم حوالي عام 1930م ومنذ نهاية الكساد
16-مع الحرب العالمية الثانية مر الآن حوالي 80 عاما، حيث هنا المنعطف الرابع، فإما تغيير الأنظمة أو الدخول في أي كارثة من الكوارث فجاءت كارثة الوباء لتنقذ ترامب وتجعله قادراً على قيادة أمته نحو تجديد النظام، نظرية التحول الرابعة التي يسترشد بها الرئيس ترامب بإظهار أن تاريخ أمريكا+
17-اتسم بفترات من الفزع والفساد اضطر فيها الشعب الأمريكي إلى الاتحاد لإعادة بناء مستقبل جديد من خلال تحديث الأنظمة والانطلاق قدما،ولكن بعد كوارث فقدت فيها ملايين الأرواح فبين حرب استقلال وثورة وبين حرب أهلية وبين كساد عظيم -وكل ذلك يبدأ بحدث محفز مثل جائحة فيروسات التاجية -
18-وبعد ذلك هناك فترة تجدد تليها ذروة محددة تخاض فيها حرب من أجل النظام القديم، وأخيرًا هناك قرار يتم فيه استقرار النظام الجديد - وهذه المرة لن تشمل ميركل أو أي دولة أخرى من نخبها الاشتراكية العالمية. بل هناك تجديد لقوى السلام وبعيدا عن الشيوعية والاشتراكية لذلك تولد هلع أوروبا.
19-أحبابي سنطيل في شرح التقرير لأنه يستحق فهو بالأصل مقدم لكبار السياسيين والاقتصاديين والعسكريين الروس ولذلك لابد من تبسيطه وتفكيكة للإنسان غير الملم بالتاريخ والسياسة، وللمزيد عن نظرية التحول الرابع التي توجه الرئيس ترامب، فأن المنعطفات الأربعة السابقة التي مرت بها أمريكا ،
20-والتي كانت الحرب الثورية والحرب الأهلية وإعادة الإعمار والكساد العظيم -الحرب العالمية الثانية-والتي كانت جميعها نموذج تاريخي يحول عقبات تحول الولايات المتحدة بالكامل- والتي أعقب كل منعطف منها "جيل كبير"من المواطنين الذين يريدون مؤسساتهم قوية، ولو على حساب ضعف الشخصية الفردية
21-ومجتمعهم واثق من المكان الذي يريد الذهاب إليه بشكل جماعي- وبالطبع هم يتبعون"جيل الصحوة" من مثقفين ومفكرين وسياسيين والذين كانوا يهاجمون مؤسساتهم باسم الاستقلال الذاتي والحرية الشخصية والروحية، وعندما يصل المجتمع إلى ذروة التقدم العام، يتعبون فجأة من الانضباط الاجتماعي ويتغير
22- ويتغير المجتمع في جيل الأحفاد الجيل الثالث ويريدون استعادة شعور "الوعي الذاتي" و "الروحانية " و " الأصالة الشخصية" بعد فترة من صراع مع النظريات الاشتراكية التي يفرضها قوى العالم السري،- يتبعها بعد ذلك" الجيل المنحل " وهو الجيل الرابع عادة، والذي مزاجه في هذه وأي حقبة هو في
23-نواح كثيرة عكس الجيل العالي مع ضعف المؤسسات التي ترهلت وبدأ المسئولين التلاعب فيها من خلال اللعبة السياسية والافساد والرشوة،وعدم الثقة بتلك المؤسسات ،بينما تكون في نفس الوقت التوجهات الفردية قوية ومزدهرة -وتتوج كل ذلك بـ"جيل الأزمات"الذي هو عصر الدمار،الذي غالبًا ما ينطوي على
24-حرب أو ثورة ، ونحن هنا نتحدث عن نظرية المنعطف الرابع،حيث يتم تدمير الحياة المؤسسية وإعادة بنائها استجابة لتهديد محتمل لبقاء الأمة-ولكن بعد الأزمة، تنتعش السلطة المدنية، ويعيد التعبير الثقافي توجيهه نحو هدف المجتمع، ويبدأ الناس في تحديد موقع أنفسهم كأعضاء في مجموعة أكبر.
25-إذن دققوا نحن الآن أمام ثورة معاكسة سيتم تدمير الحياة السياسية القائمة، كالانتخابات التي قد تلغى، ومن ثم سيعاد بناؤها على أسس جديدة، إمبراطورية أو جمهورية، هذا التدمير والبناء من جديد استجابة لتهديد محتمل لتدمير الأمة والإجراءات تستهدف بقاء الأمة وإن تغيرت الأنظمة.
26-ولكن بعد نهاية الأزمة في سنة أو شهرين أو أكثر، ستنتعش السلطات المدنية بعد عهد عسكري يجبر الجميع على القبول بالواقع القادم، "ويعيد التعبير الثقافي توجيهه نحو هدف المجتمع"، ويبدأ الناس في اختيار مواقعهم بين الواقع السياسي الثقافي الاجتماعي الاقتصادي الجديد.
27-لدينا إذن أجيال أربعة كل جيل 80 عاما يضم عصر التألق وسنوات معالجة الأزمات حيث تكتمل الآن الدروة الرابعة:
حوالي 80 عامًا بين الحرب الثورية وعصر الحرب الأهلية
وإعادة الإعمار - 80 عامًا بين الحرب الأهلية وإعادة الإعمار العصر والكساد العظيم - الحرب العالمية الثانية.
28-أن هذا العام 2020 يظهر أنه تم في نهايته تمامًا من 80 عامًا من فترة الكساد الكبير والحرب العالمية الثانية - وهذا يعني أن الرئيس ترامب جاء على رأس دورة مثل الرئيس جورج واشنطن،الرئيس أ.لينكولن والرئيس ف. روزفلت من قبله ،يقود الرئيس دونالد ترامب "جيل الأزمة "في عصر الدمار الحالي.
29-أثبت التاريخ أن " الحقيقة هي الضحية الأولى" ، فالإشتراكيون هم من شن الحرب العالمية الفيروسية الثالثة ومن المثير للدهشة والسخرية أن تحذر الأمم المتحدة من أن البطالة المرتبطة بالفيروس التاجي يمكن أن تكون أكبر مما شوهد في الانهيار الاقتصادي العالمي لعام 2008 -
30-إن من يقود الحرب العبثية في أسواق الأسهم الأمريكية لمحو جميع مكاسبها تقريبًا منذ انتخاب الرئيس ترامب، هو من يحاول الصاقها بالخصم، ولكن عندما نظرنا منطقيا وعلميا ،فأن هستيريا جائحة الفيروس التاجي العالمي كما قدمت لقصر الكريملين هي نوع من حرب القوى الاشتراكية العالمية الخادعة
31-ووسائل الإعلام اليسارية السائدة. سيستخدمون الحرب لتدمير ترامب،ولكنهم بلهاء فلم يأخذوا في معادلتهم المجنونة وحسبانهم حقيقة مرعبة وهي أن ترامب يرأس أمة "جيل الأزمات" من الشعوب الأمريكية وغيرها والمهيأة والمستعدة لعصر من الدمار مثل ذلك الآن -
32-والذين، لم يفهموا أنه مع سلطاته الحربية،أصبح ترامب الآن قادرًا على التوجيه والإشارة بإصبعه كإمبراطور وحاكم عسكري إلى كل عدو لديه ولن يسأله أحد عن السبب ليشرح لهم لماذا؟حتى عندما تغرق الولايات المتحدة في أعمق أعماق الهاوية، إن ثقتهم في براعة ترامب الاقتصادية تبقى طاغية مستقبلا.
33-هكذا سيقفل على الأمريكيين حتى اجراء التصحيح اللازم ثم تعود الحياة، ترى وهو مجرد سؤال هل سيتم الغاء الانتخابات القادمة والتمديد للرئيس ترامب لفترة ثانية بدون انتخابات؟!

جاري تحميل الاقتراحات...