أنظار المهتمين تتجه لكيفية تعامل حكومة #قطر مع حماية القواعد العسكرية والمشاريع التنموية والبنى التحتية المتعلقة بكأس العالم 2022 ، لكن أكثر من 90% من قواعد البيانات الإعلامية الصادرة منها تتعلق بالهجوم على دول المقاطعة، هذا وقت تظهر فيه الدول مسؤولياتها لتحمل الصدمات و الأزمات
وليس الهروب إلى الأمام برمي التهم وتوجيه الشتائم ضد الآخرين، العالم يرصد تصرفات الحكومات والمنظمات ومدى جاهزيتها ومؤشرات موثوقيتها، حتمًا ليس من ضمن هذه المؤشرات القدرة على كيل الشتائم والفبركات، المتضرر الوحيد من هذا الموقف الانهزامي هي قطر ومؤشراتها، ليس هجومًا بقدر ماهو نصيحة.
جاري تحميل الاقتراحات...