#مدارسة_قصص_القرآن
- قصة أصحاب الكهف
هم فتية سبعة صالحون كانوا على دين المسيح عيسى عليه السلام فروا بدينهم واعتزلوا قومهم الوثنيين، وخرجوا من المدينة إلى الجبال، وقرروا أن يأووا إلى كهف في جبل بابه نحو الشمال، وطلبوا من الله أن ينشر عليهم في الكهف من رحمته، فاستجاب الله لهم،
- قصة أصحاب الكهف
هم فتية سبعة صالحون كانوا على دين المسيح عيسى عليه السلام فروا بدينهم واعتزلوا قومهم الوثنيين، وخرجوا من المدينة إلى الجبال، وقرروا أن يأووا إلى كهف في جبل بابه نحو الشمال، وطلبوا من الله أن ينشر عليهم في الكهف من رحمته، فاستجاب الله لهم،
فكانت رحمة الله عليهم في الكهف، حيث يسر الله لهم الأمر، وسخر لهم الآيات، فأمر الشمس أن لا تمس أجسادهم حتى لا تؤذيها، كانت عند الصباح تميل عن أجسادهم، فلا تقع عليها، وكانت عند الغروب تميل عنها كذلك، فلا تأتيها، وكانوا في فجوة وسط الكهف.
ومن آيات الله عليهم في الكهف أن عيونهم كانت مفتوحة، فكان الناظر إليهم يحسبهم أيقاظًا ينظرون إليه، مع أنهم نيام راقدون.
وحتى لا تأكل الأرض أجسادهم، كان الله يقلِّبهم مرة على اليمين، ومرة على الشمال.
وكان معهم كلبهم الذي صحبهم حيث جلس على عتبة باب الكهف، وبسط ذراعيه، ونام مثل نومهم
وحتى لا تأكل الأرض أجسادهم، كان الله يقلِّبهم مرة على اليمين، ومرة على الشمال.
وكان معهم كلبهم الذي صحبهم حيث جلس على عتبة باب الكهف، وبسط ذراعيه، ونام مثل نومهم
وحتى لا يعتدي أحد عليهم وهم رقود، قذف الله في قلب كل من ينظر إليهم الرعب، بحيث لو اطلَّع عليهم، لولَّى منهم فِرارًا، ولمُلِئَ منهم رعبًا.
وناموا نومتهم الطويلة حيث بقوا على هذه الهيئة ثلاثمائة وتسع سنوات، وبعد هذه المدة بعثهم الله من نومهم، فصاروا يتساءلون عن مدة نومهم،
وناموا نومتهم الطويلة حيث بقوا على هذه الهيئة ثلاثمائة وتسع سنوات، وبعد هذه المدة بعثهم الله من نومهم، فصاروا يتساءلون عن مدة نومهم،
واختلفوا في تقديرها، فقال بعضهم: نمتم يومًا أو بعض يوم!
لكنهم لم يخوضوا في تقدير المدة، لعدم علمهم بها، ففوَّضوا العلم بها إلى الله تعالى، وقالوا: ربكم أعلم بما لبثتم.
ثم كلفوا أحدهم بالذهاب إلى المدينة، وناولوه ما معهم من نقود، وكلفوه أن يشتري لهم طعامًا ليأكلوه،
لكنهم لم يخوضوا في تقدير المدة، لعدم علمهم بها، ففوَّضوا العلم بها إلى الله تعالى، وقالوا: ربكم أعلم بما لبثتم.
ثم كلفوا أحدهم بالذهاب إلى المدينة، وناولوه ما معهم من نقود، وكلفوه أن يشتري لهم طعامًا ليأكلوه،
وطلبوا منه أن يختار الطعام الطيب الحلال، كما طلبوا منه أن يكون حذرًا يقظًا منتبهًا، بحيث لا يفطن أحد إليه، ولا يشعر أحدٌ به؛ لأنهم كانوا يخشون قومهم، فإذا علموا بهم وعرفوا مكانهم، فسوف يقتلونهم، أو يفتنونهم، بأن يردوهم عن دينهم، ويعيدوهم إلى الشرك.
وذهب الرجل إلى المدينة ليشتري الطعام، وحرص على الحذر والانتباه والتخفي، لكن الله أراد أمرًا آخر، فقد أراد أن يجعل منهم آية عليه، ودليلًا على قدرته على البعث، فكشف أمرهم، وأعثر عليهم قومهم، وكان القوم مؤمنين بالله، إذ زال ذلك الجيل الكافر الذي هرب الفتية منه إلى كهفهم،
ونشأ جيل مؤمن بالله، فلما رأى أهل القرية المؤمنين ذلك الرجل المؤمن، لحقوا به إلى الكهف، فلما وصلوا الكهف، وجدوا الرجال المؤمنين السبعة قد ماتوا موتًا حقيقيًا هذه المرة، فاختلفوا فيهم، وتنازعوا بينهم أمرهم، ماذا يفعلون بهم؟ فمنهم من قال: ابنوا عليهم بنيانًا، ربهم أعلم بهم.
ولكن الحاكمين فيهم قرروا أن يبنوا عليهم مسجدًا للعبادة، تكريمًا لهم وتذكيرًا بمكانهم، وهكذا كان، وفي قصة أصحاب الكهف مظهر من مظاهر قدرة الله القادرة، وإرادته النافذة، وقوته الغالبة القاهرة، وحكمته ورحمته وتدبيره سبحانه، وفيها دليل أيضًا على أن من فر بدينه من الفتن، سلمه الله منها
وأن من حرص على العافية عافاه الله ومن أوى إلى الله، آواه الله، وجعله هداية لغيره، ومن تحمل الذل في سبيله وابتغاء مرضاته، كان آخر أمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب .
جاري تحميل الاقتراحات...