ماجد رشدي
ماجد رشدي

@MajidRoshdi_MKT

19 تغريدة 1,294 قراءة Mar 20, 2020
منصة مشاريع السعودية
@SaudiProject
بدايتها .. فريق العمل خلفها .. وقصة وصولها لتغطية اكبر إنجازات ومشاريع الوطن
في التغريدات القادمة
#تسويق_ماجد
البداية مع مشعل القاسم
شاب لم يكمل دراسته في جامعة الملك سعود، فانتقل إلى أمريكا لدراسة الهندسة الصناعية.
خلال رحلته الدراسية كان لديه اهتمام ورغبة (مثلنا جميعا) في ان تصبح السعودية مؤثرة في العالم.
ولإيمانه بأن الصناعة تغير مستقبل الدول، عمل عام 2011 على فكرة نقل احداث التطور
أطلق منصة مشاريع السعودية.. للتوعية وإعلام الناس بالمشاريع وتطوراتها، بالتالي دعم الإيجابية العامة، والثقة بالمستقبل.
لم تكن لديه خبرة في الاعلام، ولكن شغف عظيم لنشر الحقيقة، من مصادرها.
لم يعرف احد ليبدأ، ولا خبرة لإطلاق مشروع متشعب كهذا، فكيف يبدأ؟
استفاد من وجود اخبار متفرقة عن المشاريع من خلال المهندسين الأجانب، بالإضافة لتصوير الناس لمستجدات هذه المشاريع، وأخبار الصحف المحلية والعالمية.
بدأ بنقل الأخبار دوريا، الميزة لأي قاريء أو متابع انه بدلا من البحث عن المعلومة ومن أكثر من مصدر، أصبحت منصة مشاريع السعودية تنقلها له.
بعد فترة، بدأ المتابعين ممن لديهم نفس الاهتمام يتواصلون مع المنصة. أحدهم كان نواف المطيري ..
طالب في الثانوية، مهتم بمركز الملك عبدالله المالي بالرياض. ولكثرة المعلومات لديه مع بحثه المستمر عرض عليه مشعل الانضمام للفريق.
أصبحوا 2, يتشاركون نفس الشغف ??
انضم معهم ابراهيم الشايع وهو طالب ثانوية آخر.
استمر العمل بين الثلاثة .. ينسقون فيما بينهم لإثراء محتوى المنصة حتى مارس 2013 حين انضم للفريق عبدالعزيز اليوسف.
كان طالب جامعي بخلفية في الابتكار، ويُنتظر منه تطوير المنظومة. مع انضمامه انطلق حساب مشاريع السعودية على Instagram.
انضم للفريق لاحقا محمد الجربوع, وكان يساعد في النشر.
الملاحظ أن الكل يعمل بلا مقابل
ويجمعهم اهتمام عميق مشترك
الطريف، ان الجميع لم يسبق أن التقوا ابدا .. ولا يعرفون حتى إشكال بعض .. كل التواصل كان من خلال مجموعة واتساب.
استمر الحال هكذا حتى جاء معرض النقل في 2015
في معرض النقل، تفاجأ مشعل أثناء تواجده بشخص يعرف بنفسه للمسؤولين بأنه "عبدالعزيز اليوسف" من المشاريع السعودية. وكانت اول مرة يلتقي فيها مشعل بعبدالعزيز. ?
تقابل الجميع بعدها لاحقا لأول مرة
جاء عام 2016 وتخرج مشعل من الجامعة، وبدأ بالتفكير بشكل اوسع في مستقبل هذه الهواية.
كان عمر المنصة 5 سنوات وعدد المتابعين 120 ألف.
الخطوة التالية يجب أن تعزز مستقبلها.
مع انتشارها خلال هذه السنوات، ظهرت حسابات أخرى موازية ولكن مناطقية، فتجد "مثلا" مشاريع جدة، عداد الشرقية، الخ.
تواصل مشعل معهم لتكوين تحالف جديد لبناء موقع الكتروني يضم الجميع تحت اسم واحد.
في مايو 2016 أُطلِق الموقع الإلكتروني، وتحولت مشاريع السعودية إلى شركة إعلامية??
بمعنى آخر، الشركة عبارة عن منصة اعلامية رقمية (موقع الكتروني وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي)
كما تنشر الأخبار
والاهم، تصنع محتوى للمشاريع .. بعيون مهندسين ومسوقين ?
بعد أشهر من الانطلاق، تم توظيف اول موظفين رسميين، منهم موظف للتسويق، وآخر لصناعة المحتوى.
بعدها انضم زهير الغامدي للشركة، وهو أحد أهم العقول التي أثْرت التطوير في الشركة.
مع اكتمال فريق العمل، أصبح للشركة 3 إدارات رئيسية:
اعلام رقمي
تسويق رقمي
وأبحاث وتطوير
كبر العمل مع الوقت، وأصبحت منصة مشاريع السعودية جزء من كامل المنظومة، فاحتاجت الشركة إلى إعادة هيكلة، وتغيير.
غيرت اسمها إلى @MasheedSA .. أُخِذت من الآية الكريمة:
(وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ)
ومنصة المشاريع السعودية أصبحت احد منتجات شركة مشيد.
كيف يعملون الان؟
يقدمون الاستشارات في مجال الأعمال، والاعلام والتسويق الرقمي.
بعض الشركات لديها مسوقين، وإدارة أعمال، لكن تحتاج إلى من يحلل الأعمال، والجمهور، والعقبات. بالإضافة إلى فهم تجربة العميل، المزايا، وسيناريوهات الاستخدام والتصميم.
بعدها، تقدم مشيد مرأياتها لتصنع الفرق.
قصة الشعار ?
القصة قد تبدوا سهلة وبديهية منذ بدايتها.
لكن الواقع غير.
لولا شغف أعضاء الفريق، لما عملوا لسنوات، وبلا مقابل.
البعض كانوا طلاب، وآخرين مثل مشعل كانوا يعملون لفترات بسيطة لتغطية تكاليف حياتهم.
قبل إطلاق الشركة كان مع الفريق 11,800 ريال فقط.
وبنهاية 2016 أصبحت 100,000 ريال.
عام 2017، ومع اطلاق الهوية الجديدة، كان التحرك الفعلي نحو بناء نموذج عمل الشركة. حددت طريقة التقديم على العروض والمناقصات، طريقة تنفيذ الدراسات والتقارير.
كانت الشركة في مساحة عمل مشتركة وكثير من الموظفين يعملون عن بعد
في 2018 انتقلوا لمكتب اكبر يسمح للتوسع وحتى استقبال العملاء
تركيزهم على العمل مع كبار وعمالقة الاقتصاد منذ البداية زاد العبء، ورفع سقف التحدي، لكن ضاعف الدخل بشكل كبير بالرغم من عدد الموظفين القليل حينها.
اليوم، الشركة تصرف على نفسها بالكامل، ايراداتها تغطي تكاليفها وأكثر.
كيف وصلت لهذا النجاح؟
بتعزيز المصداقية. كيف؟
تحري الدقة في نقل الاخبار، والحصول على المعلومة من مصدرها جعلهم مرجع لكثير من الجهات ووسائل وجهات الإعلام المختلفة.
اخذت المصداقية بعد عميق حتى نجد لهم متابعين بثقل الديوان الملكي، صندوق الاستثمارات العامة، وسابك وأرامكو.
الآن، ماذا عن خطط 2020 وما بعدها؟
مع حلول 2020 دخلوا بتوسع أكبر في مجال الاستشارات، بعد أن كانوا اعلاميين ومسوقين بشكل رئيسي.
ومع تراكم البيانات بعد 10 سنوات من نقل الأخبار والتحديثات، يتطلعون للمستقبل بخطط اكبر للتوسع الرقمي لتقديم خدمات منها برنامج بودكاست. ??
شركة مشيد بدأت بحسابات على وسائل تواصل مختلفة يديرها هواة. واليوم تعمل مع عمالقة التطوير في السعودية، ومنصة @SaudiProject تحت مظلتها بقاعدة جماهيرية تجاوزت المليون متابع ومتابعة.
لم يمتلكوا الخبرة، ولا المال، ولا العلاقات، بل شغف كبير، والقادم اجمل.
شكرا للمتابعة
#تسويق_ماجد

جاري تحميل الاقتراحات...