عزوزالعنزي
عزوزالعنزي

@azez_2222

41 تغريدة 1,310 قراءة Mar 20, 2020
١: الجزء الثاني، (بداية القصة)
القصة بدأت في العام الماضي في شهر رمضان حينما ضغط محمد وأخوته على امهم من اجل استخراج بطاقات هوية لعلي وانس، رفضت مريم ذلك فهي لم تتركهم حتى بلغوا العشرين بدون أوراق رسمية لتأتي الان وتغامر بما تتكتم عليه طوال تلك السنوات.
٢: الجزء الثاني
اصر محمد على أمه وتمسك برأيه فحس المسؤولين الذي يشعر به تجاه اخوته منذ صغره هو ما جعله يقدم مصلحتهم على مخاوف أمه
ولم تستطيع مريم التهرب من محمد وحاولت ان تسلك أسهل الطرق فقالت له انها ليست امهم بل وجدتهم لقطاء في الشارع وأنها أخذتهم وربتهم
٣: وبالرغم من مخاوف مريم الا ان محمد استطاع ان يذهب بها إلى فرع الموارد والتنمية الاجتماعية (القسم النسائي) بالدمام لاستخراج هوية لاثنين من الأبناء (أنس) و(علي).
٤: توجهت مريم إلى مكتب موظفة سعودية اسمها ايمان الفرشوطي
كانت ايمان معتادة على استقبال حالات كثيره لاستخراج أوراق إثبات لحالات مختلفه، الا انها كانت موظفة مميزة، شخصية ذكية وقيادية وقوية ومخلصة ونشيطة في عملها وطموحة وقد ساق الله مريم إلى مكتبها لحكمة يعلمها
٥: مريم كانت ذاهبه وهي غير مقتنعه بذهابها ولذلك حاولت التحفظ على بعض الردود عندما سألتها الموظفة وبدى عليها ثلاثة أمور أثارت الشك والريبة، هي:
كانت تحتضن لقيطين وليس لقيطًا واحدًا منذ مدة طويلة دون أي أوراق ثبوتية، وتضارب أقوالها
عدم تدوين أي عنوان أو رقم للتواصل في طلبها
٦: نجحت ايمان في كسب ثقة مريم، واستنطاقها، ولم تعكس لها أي تصرف يفيد بشكوكها؛
طلبت منها بكل حب وترحيب ان تكتب كل الكلام الذي ذكرته لها بخط اليد وتسلمه لها وأنها ستعمل على استخراج أوراق ابنائها بأسرع وقت
ايمان كانت ذكية الأمر الذي جعل مريم تشعر بالأمان
٧: خرجت مريم وأخبرت محمد بما حدث فطمأنها محمد وشد عليها ان لا تتراجع واعتقد انه هو من كتب الخطاب لها حيث كانت تملي عليه الكلام وهو يكتب
٨: كان دافع محمد هو ان اخوته محتاجين لوظائف وزواج وكانت مريم تؤيده
كانت تتمنى لو ان طليقها خالد مهنا الحمود وافق على تسجيلهم باسمه في تلك السنوات قبل ان تتطور أنظمة الدولة وتتعقد الأمور وتضطر ان تعترف انهم لقطاء وأنها ليست امهم
٩: عادت مريم بخطابها إلى فرع الموارد والتنمية الاجتماعية كانت مريم صائمة في ذلك اليوم
استقبلتها ايمان الفرشوطي واستلمت منها الخطاب وصور من إثباتها الوطني وبيانات التواصل معها ووعدتها بان تعمل بما يرضي الله.
١٠: خرجت مريم وهي تتأمل ان أمورها ستمر بسلام
بينما كتبت ايمان ملاحظاته وارفقتها بخطاب مريم وتم الرفع لإمارة المنطقة الشرقية بطلب التحقيق في طلب مريم.
١١: عملت الأجهزة الأمنية على مراقبة مريم والتقصي حولها ومراجعة سجلات المستشفيات القديمة وبلاغات الخطف التي حدثت في تلك السنوات التي ولد فيها ابناء مريم.
لم يكن البحث في الماضي سهلا ولا سريعا ولكن رجال الأمن في السعودية لديهم القدرة الكافية للوصول إلى أي معلومة حتى وان كانت معقدة
١٢: توصلت الجهات الأمنية إلى عدد من بلاغات الأسر حول خطف أطفالهم في السنوات التي من المحتمل ان تكون نفس سنوات ولادة ابناء المتهمة
١٣: استدعت الجهات المعنية مريم و احد ابناؤها الذين طلبت ان تستخرج لهم هوية وطنية وهو (علي) قالوا لهم ان الطلب تحت الأجراء وأنهم يحتاج إلى أخذ عينه من دم علي لإكمال اوراقه
ذهبت مريم برفقة علي وهي تعتقد ان طلبها سيمر على خير
١٤: وفي ذات الوقت استدعت الجهات المعنية عدد من الأسر التي سجلت بلاغات خطف أو اختفاء لابنائهم
واحده من الدمام والأخرى من الرياض والثالثة من حائل
الأسرة التي من الدمام هي أسرة نسيم حبتور الذي لم يكل ولم يمل في البحث وراء ابنه نسيم الذي اختطف من كورنيش الدمام
١٥: بسبب تواصل الجهات المعنية مع عدد من الأسر خرج الأمر عن السرية الأمنية التي كان يتطلبها الأمر وعلمت الصحافة بان هناك تحقيقات حول بعض الأطفال المخطوفين وان هناك ملفات قديمه كانت قد اغلقت قد تم فتحها والتحقيق فيها من جديد من قبل الدولة
١٦: خرجت نتيجة التحليل بانها سلبية وغير مطابقة (علي) مع جميع الأسر الثلاثة التي كان الشك يدور حولها..
كتبت الصحافة عن ذلك وتحدث الإعلام فخرج الأمر عن سريته
١٧: علمت مريم ان الإجراء الذي تجريه الدولة بخصوص خطابها قد لا يكون في صالحها وان الأمان الذي أشعرتها به ايمان الفرشوطي لم يكن حقيقيا .. فذهبت برفقة اثنين من ابنائها إلى المحامي عبدالعزيز الهاجري ووكلته للدفاع عنها
١٨: استمرت الجهات المعنية في عملها واستدعت ثلاثة أسر أخرى هي أسرة محمد العماري وموسى الخنيزي ونايف القرادي وتم مطابقتهم مع (علي)
استنفرت الصحافة والإعلام طاقاتها للحصول على سبق صحفي في هذه القضية
١٩: وجاءت نتيجة علي مطابقة للمخطوف من مستشفى الدمام محمد العماري فاستدعت الجهات المعنية ابو محمد للتأكد اكثر حيث ان التحليل الأول كان مأخوذ من أم محمد فقط بسبب سفر ابو محمد في ذلك الوقت
٢٠: وتعود تفاصيل اختطاف الطفل محمد العماري عندما دخلت سيدة سمراء إلى الغرفة التي تنومت فيها أمه، بمستشفى النساء والولادة بعد ساعات من ولادته، وأخذت الطفل من أمه واختفت عن الأنظار، ولم تسفر النتائج المبذولة للقبض على الخاطفة.
٢١: وبعد التأكد من نتيجة الفحص وتطابق الجينات بين علي وأسرة العماري تم توقيف مريم وإبلاغ محمد بنتيجة الفحص واستدعاء انس لعمل الفحوصات له
٢٢: تشتت محمد بين ورطة أمه التي يحبها ويعتقد انها بريئة من خطفهم لابد انها صادقة لابد انها وجدتهم في الشارع كما تقول
هي أمه وستبقى أمه
وبين أخيه علي فمحمد يعرفه جيدًا (علي) حساس جدا ولن يتحمل الصدمة ففضل ان يجتمع به أولا وقبل كل شيء ليبلغه بحقيقة الفحص الذي أجراه وبنتيجته
٢٣: اجتمع محمد مع علي لمدة نصف ساعة وأخبره بهدوء عن كل الأحداث التي جدت
كان محمد هو اقرب الناس لعلي فهو اخوه الذي احبه واعتنى به طوال حياته
خرج محمد مع علي كما كان يخرج معه دائما ولكن هذه المرة اخذه ليذهب به بعيدًا
ذهب به للقاء والده الحقيقي الذي كان برفقة أخيه
٢٤: عاد محمد بدون علي وبدون أمه
بقي أخيه نايف الذي كان مصدوما مما حصل لامه ولعلي لقد كان نايف بريئا ومسالما وطيبا ومحبا
وأخيهم انس الذي سيجري الفحص مع بقية الأسر غدًا وقد يذهب كما ذهب علي
أما اليمني منصور فلم يعود ذلك اليوم إلى بيتهم وقد كان غيابه أفضل من حضوره فهم لايطيقونه
٢٥: المخطوف محمد العماري أسمته مريم ( علي ) ومن المصادفات ان والده الحقيقي كان ( علي ) كذلك
بينما اسمه الحقيقي الذي سجل له في شهادة ميلاده كان محمد الا ان أهله بعد ان اقفل ملف قضية خطفه قبل ٢٠ عام وسجل ضد مجهول حينما رزقوا بولد اخر بعده أسموه محمد ليبقى ذكر محمد معهم إلى الأبد
٢٦: حينما التقى ( علي ) بأمه وأبيه أسموه ( يوسف ) تيمنًا بالنبي يوسف الذي عاد لوالدته بعد غياب
فعرفنا علي باسمه الجديد ( يوسف العماري ) شابًا لطيفًا بشوشًا وبريء
٢٧:يوسف العماري: حلق عالياً ولا تلتفت إلى الخلف
٢٨: وذهب انس لعمل التحليل مع الأسر الاخرى
كان انس ذاهبًا هناك وهو يعرف ان الهدف من الفحص هو العثور على أهله الحقيقيين .. كان قلقا مرعوبا بالرغم من قوته التي حاول إظهارها للجميع
٢٩: حينما شاهد علي الخنيزي والد المختطف موسى الخنيزي صورة انس وسمع صوته لم يلتفت لنتيجة التحليل بل تأكد ان ( انس ) هو ابنه ( موسى )من ملامحه وصوته .. وقد كان محقا في ذلك حيث أظهرت التحاليل التي اجريت للام قبل الأب _بسبب سفر الأب _ التطابق الكامل بين انس وعائلة موسى الخنيزي
٣٠: وخرج انس من بيت مريم مودعًا اخوته محمد ونايف
اخوته الذين احبهم من كل قلبه وشاركهم ضحكاته وهمومه وطفولته
خرج انس يحمل اسما اخر غير اسمه الذي تعود عليه اصبح اسمه (موسى الخنيزي)
لم يعرف هل يحتفظ بشعور (انس) ويبقي حزنه على أمه (مريم) أم ينتقل إلى شعور (موسى) ويفرح بلقاء أمه وأبيه
٣١: لقد واجه جميع الأطراف فضولا اجتماعيًا كبيرًا حفز الصحافة والإعلام على التسابق الشديد والتنافس فيما بينهم.
لقد كان محمد يريد ان يحل مشكلة اخوته ولكنه وصل إلى مشكلة اكبر
مشكله عصفت بعائلته كلها بأمه و بسمعته وبمشاعره .. نشرت الصحافة تفاصيل لا يجب ان تنشر حتى يتم التأكد من صحتها
٣٢: حاولت العائلات التي عاد اليها ابنائها ان تبعدهم قليلا عن مجتمعهم السابق وعن الصحافة
انهم أمام تحدي صعب، احتواء ابنائهم، فتح حوار صادق معهم، تكوين علاقة جديده معهم، أو حتى التعرف عليهم.
كان يوسف سهلًا لينا مرنا استاطعت عائلته احتوائه والتواصل معه
٣٣:حاولت أسرة موسى ان تقنعه انه ليس انس وان مريم ليست أمه وان محمد ونايف ليسوا اخوته وأنه مخطوف وأنه ليس مرمي في الشارع وان مريم وان ربته أو ساعدته في شراء السياره الا انها أجرمت في حقه وحرمته من أهله فهي وان لم تخطفه لم تبلغ عنه وإلا لكان عند أهله منذ صغره لانهم كانوا يبحثون عنه
٣٤: بدأ موسى ينسجم بين اخوته
بدأ يحب حياته الجديده
أصبحت اماله وطموحاته وأحلامه مختلفة تماما عن ماكانت عليه في حياته السابقة
كان موسى على المذهب السني حيث ربته مريم بحسب مذهبها
بينما أهله كانوا على المذهب الشيعي.. الا ان هذا الشيء لا يعتبر مشكلة إطلاقًا اذ يكفي أهله عودته
٣٥: احتفلت عائلة الخنيزي بعودة ابنهم اليهم ودعت للحفل جميع اهل القطيف
فعائلة الخنيزي ذات ثراء في القطيف ولوالد موسى أعمال تجارية عدة
راهنت أم موسى على أمومتها و قدراتها على الاحتواء الأسري، وراهن والده على قدرته بضم ابنه إليه وإمكانية ابنهما موسى على تجاوز تلك للمرحلة بكل اقتدار
٣٦: بالرغم من ازدحام قلب ابو موسى بالمشاعر التي تحتاج إلى معالجتها الا انه ظل يفكر في رجل قابله أثناء الفحص كان من ضمن الأسر التي استدعيت لإجراء الفحص لان لها ابنًا مفقودًا في عمر موسى
انه نوري حبتور الذي كان ملهوفا للقاء ابنه نسيم الذي خطف من على كورنيش الدمام
٣٧: دعى ابو موسى ابو نسيم في الاستقبال العائلي البسيط الذي أعده لابنه موسى وسأل الله ان يربط على قلبه وان يجمعه بابنه ووعده ان يتعاون معه بكل ما يستطيع.
٣٨: وحاول ابو موسى ان يعوض ابنه وفلذة كبده عن حياته التي قضاها بعيدا عنه فاشترى له سيارة فارهة عوضا عن تلك السيارة التي لم تسجل باسمه بالرغم من انه اشتراها بعرق جبينه
انتهى الجزء الثاني ..
بإذن الله اليوم بالليل اعطيكم تحليل ومعلومات عن القضيه ...
شوي واكمل قصته ذا
شوي وراح انزل لكم الجزء الثالث ...

جاري تحميل الاقتراحات...