حقوق الرجل
حقوق الرجل

@Meninismrules

5 تغريدة 15 قراءة Nov 25, 2020
بستغل كلام الحبيب سلطان للتنبيه على أمور.
خلونا نرجع للخلف شوي ونتكلم عن إحدى دعوات النسوية.
بعض التيارات النسوية تبي الخطاب الموجه للناس غير المعينين يكون خطاب للشخص مش للنوع، يعني لا تخاطب الفرد كرجل أو مرأة ولكن خاطب الفرد كإنسان بغض النظر عن جنسه؛ لأنهما متساويان أو غير ذلك.
وش دخل هذا بكلام ابتهاج؟
خلونا من ابتهاج شوي، المشكلة في المتأثرة بالنسوية عموما أنها لا تأخذ حزمة النسوية كاملة، لكنها تأخذ أو تتأثر -عن جهل- ببعضها.
عندنا ظاهرتان:
الأولى: ظاهرة "ماذا عن الرجل؟" الموجودة في هالتغريدة، وهذه إحدى ظواهر هذا التأثر.
الثانية: ظاهرة "حتى الرجل أيضا" الموجودة في كلام ابتهاج وغير ابتهاج.
الظاهرة الأولى تقال إذا ما وجدوا تساوي في الحكم، فتقال على سبيل الاعتراض.
الظاهرة الثانية تقال إذا كان للرجل نفس الحكم، لكن لا معنى لإقحامه في هذا السياق بالذات.
العرب تقول الكلام مطابقا لمقتضى الحال، يعني مثلا كلام العمران كان بعد انتشار ظاهرة الجميع شهدها وهي:
*امرأة تصور مقطع وهي تبكي وتطلق تهم*
فيصدقها الناس!
قد تكون صادقة لكن الدموع مب دليل.
نقل العمران ما ينبه على هذا الأمر الواضح. كلامه يناسب المقام، فهل إقحام الرجل هنا مناسب؟
قطعا لا!
الرجال لا يعهد عنهم تصوير مقاطع يتباكون فيها ويطلقون التهم، حتى نقول: الدموع ليست دليلا. لكن استجلاب الرجل في أي جملة تذكر فيها المرأة ولو لم يكن مناسبا دليل على هذا التأثر.

جاري تحميل الاقتراحات...