أحمد ..
أحمد ..

@E90E93

21 تغريدة 9 قراءة Mar 22, 2020
- محاكمة متسائلة جريئة -
أريد جناح طائرٍ ملّ من العراقيل والحركة
فصمت ..
عيناي لا تحدق فأنا أرجو أن أُحلق روحاً
وبرشاقةٍ وكأنني مرتعدٌ طائر منسي منقب
مذعورٌ لأني فردٌ أحس برحيق قوم المرضى
فسرعان ما لجأ بجانب فحيح الثعبان
الذي اِعتاد عليَّ مرتاداً هذي الأزّقة شاعريّاً
مفوهاً
أطبب آلامي بمعالجة مصائب المرضى ..
متى سيحين فتح القفص ؟
متى ستنتهي الاحتمالات ؟ آه إنني أكره
التفاسير ولذلك أخفق في إلغائي المستحيلات
كمن يهب ولداً دون أبوين إنها ضرورة ووفد
إلهي تعفَّن خُلقاً بعد أن دهسها الزمن!
أقدح النار الكامنة في عقلي ساكناً في الحانات
عن إلهٍ بقبحٍ
إن أنصارَ كلَّ دينٍ أو مذهبٍ أو أسلوب حياة
ثائرٌ كان أو راكد هم وحدهم يلوثون إلههم
بآثامهم ويدافعون بجنونهم عن دينهم ويلعقون
القباح ذوداً عن شيءٍ فوق البشر !
أي حيّزٍ هذا الغافر ؟ إنني لست اقتباساً
من نورك يا إلهي ولستُ اعتذاراً لأنني تحولٌ دائم وقادر ولكن تائه في صحرائك !
أليس من يعمل بأوثانه صوبك عميلاً لها
مخادعاً عقله مبتغياً رضاك ؟!
أنت أيها الإله الكبير الذي لا يستوعبه أحد
كيف أنجو في مسرحك الخطير إن كنت
تصد ذاتك بسلوكك أو سلوكنا ؟!
أي تعدد هذا افتعلته وصار وطار هباءً ؟
أم أنا عوالمٌ ناقصة ؟ دفعت ثمن الأوهام
لأني تسولت لها مستلقياً على الأفهام التي
كنت أعتذرُ لها على خطأي ندماً!
أظنك ولست ظناً فاهمٌ ضاحك ؟ أم هذا
مختال ؟ فكيف نراك ؟ بتمتمة؟ آه
أترى هذا عتيد ؟ هيّا فما قولك؟
كيف ؟! أهذا خداع أم أنت لست قابل لكل هذا ؟ أنا أرتعد منك لماذا؟ إذن ستلجأ
لقشور العقاب وأنا لا أعلمها?
أرأيت إنني حدسٌ وعقل ونقائص مصوبة
لك أيها الإله ، دعني أحتج ولا أنا في غيابة
كونك وكوننا وأنا لا أدري فحواه أصلاً
كما قلت لك آنفاً ، دعني أقول هذا ؛ إن
حياتي هي إصلاح غلطتي وبدونها ماذا تعني ؟!
إن الناس ليسوا أحراراً ليفعلوا كل شيء
وهذي حجة تفوقني لأهدأ أو ماذا ؟
أأثور ! وأنا لست إلا كائن حائر متسائل
تسوَّل إليه الكائن المعلم الكاهن الواعظ
المؤدب والعبقريّ ! لأنني بلاتفسير أو مجد
يخلق ذاتاً تنشرح لمن يذكرها وهي ضعفي ولست لها بشروطي الغبية آه آه ..
رفضي للحرية هي عدم عدم !!
وقبولي حرية هي طفوح هي أغلال آه ، آه من الضرورات والفضائل .
كيف للأرض التي تكدست بنا أن تسير
بلا وسيلة وكيف لنا نحن المجبرون المجانين
أن نمشي ونصير بلا بساطة تخلق شرحاً ؟
لقد اعتقدت آخراً أن محاكماتي تحطمت
أمامك أيها الدميم لكينونتي المدماة الباكية
لا قولاَ أو جهراً ؟ إنني أبكي لأنني لا أنفجر
إنني أُنكِر لأنني أنكر نفسي
وفي عصرك المنتظر الذي يثير حقدي الدفين
اللاشعوري وانبهاري غير المسئول لأنني حفنة
عطاء وأخذ وعجزٌ ونحيب مزعج ..
مثقلٌ بفضيلة وضعف وضميرُ معجبٍ ربما !!
إن جمالك ليس غفرانا للفجواتِ !!
لأنني رهبة وإكبار?
لقد عادت نبرة البكاء والصفحات الصادقة
ولن أطويها ما حييت علك تصدق بمنطقنا
لست عابثاً كاملاً وهذا ليس تبريراً خياليا
بل واقعيا يا أيها الإله المبهم ، لست شاعرياً
كي أنمّق جُملاً لكن لماذا أحيا ؟ حتى أموت ؟
بهذي البساطة !! المعنى في أن أفنى!
أو ان كان لفنائي قيمة فلماذا احيا ؟
ما الذي يبقيني حيّاً ؟ ما تبرير بقائي هكذا ؟
هل لأنك سلوكاً مات ولم يعد هو ففسرته
أنا عقلياً وأدبياً ولست بمغتر بهذا فالكل
حملك بعباءته وحربه !! كل يدعي وصاله بك
ولست أعلم أي إلهٍ أنت ؟
إنَّ حياتي التي أوجدتها أنت وكنت أنا
بها أنا أنانياً فاضلاً ليست علاج وحفلة كوميدية؟
اسمعني جيداً لست محقراً أو منفياً
إنني باحث بلا انتماء في الغبراء الدميمة
وسبلك عديدة ، أي واحدٍ أنت ؟ هل عندما
أعبدك بصلاتي ألوّثك بآلامي وأحاول دون قصدٍ
بصلواتٍ يتيمة تعبّر عنك ولا تراك بمعنى تشوهك بآلامها وتلقي اللائمة بدون قصد
أرأيت هذا تنكّر ونِفاق !
ما لغتك وأين ولماذا وكيف وهل وهل ؟؟!
آه آه يا إلهي ..
إنني أنتقد وأحاكم بين ترهات دستورٍ يحمل
اسمك وآخرٌ يدعي فجوات ، ولست منهم ..
يتسابقون ولا أدري بل يتقاتلون تحت غطاء
الفضيلة تحت أقدامك صفوفاً يصلون ويبكون
بحماسٍ وتضرع ويجهلون بآن واحد جنونهم
اللاشعوري تحت عند القادة !
إنني مصلوب أرشح بؤساً وهلعاً مذ أن عرفتك
ولم أدركك عقلاً وحريةً وافية وهل سأعرف ؟
أم محروم علي أم محتوم عذابي لأنني صفعت
توترات عصرنا ولا يهم لأنني اتبعك ولا أتبع
ما تريده ! كيف أدري ، فكرة المعرفة بإلى أين
أنا أو في يمينك أو شمالك سخيفة ..
لكنّها رهبة المجهول في دمامتك
التي لا أدري لك أم اختفيت مرسلاً نفوذاً
وجنوداً وأناساً يتحدثون بدلاً عنك ولا أريدك أن تنزل لأنك مغاير ،حيث رضيت بهم أشراراً
وأخياراً وهل كنت مسبّباً بكل مقدساتنا التي
لا أحبذهاأم مبهما؟
أنا سأرسل لك رسالاتٍ بين الحين والآخر
واعلم أنك لا زلت مجهولاً غير مادي في عالم
مادي ..
الوفد القادم سيكون تياراً جامحاً مسكونٌ
بشحنة الغضب وأنت أدرى والعكس أجدى ..
أيها الغريب !
انقراضٌ وانبعاث يصلك أياً كنت وإن وجدت
آه آه أنا قلم صارخ من قناع أصيل الصدى
مضطرب الاحتجاج ..
أنا مريضٌ بك لأني أريد أعلم المغزى
لأني أحس وأنظر وأفكّر وأحدق وبكل
أصنافك شاهراً قلمي البليد العربي
أنا شكّاك فتاك بريء لأن المسرات عذاب
في غوغاء اللذة أسمعك عندما تزأر
وأعود إلى حيث أكون قبل نفحتك
سأموت ؟ إذن كيف سأصير؟
وكل الأشياء ستموت لماذا أصمت ؟
قد أرغب أن تكون المعابد هتافاعظيما
يحتج وأن تكون الأوطان بليغة حد النخاع
وأن يسقط أصحاب القناع الإلهي وأن ترقص
الشياطين وأن يغتسل الأنبياء بالآلهة ، وأن تصحو المقابر وأن تموت الزهور بعينها ، وأن
يكون المغني قصيدة والمعلم محباً ، وأن
نهتف وأن يكبر البرغوث ليرى المزايا والدمامة
وأن وأن وأن وأن ..
بين اللاأنا وأنا كيف لأن أن لا تغير حدثاً
كيف يكون الفساد نقاءً للفضلاء ؟ ولا تكون
لأن كلمة ؟
نعيش في أرذل العمر ونكون في جبهة
الكون ، أي رثاء سيحملنا ؟ أي هجاء
نحمله للإله ؟ أم اعتذاراً هنا ؟ هذا
غير مبرر !!
آه لقد صرت مريضاً نفسيّاً بلامعنى!
إنني مبرئٌ لعرشك الذي لا أدري هو موجود
أو لا ، إنه لعار لعمرنا أن يصمت أو أن يكون
خرابافي وجوده بين رحى التناقضات والسخافات ، هل لأني لم أظن؟
أو لم أحس ؟ أو لأني انسان ! نعم انسان!
لقد طالت رسالتي ومت بها ولا زلت أخطّط
إن بقيت عاقلاً لرسائل تنبهك ايها الاله المدجج
#عقلانيون
كم أتمنّى تقبّل الضحك دوماً بدل البكاء
وكم أطلب التنقيب دوماً بدل الركود ..
يجب أن تتشبثوا بالواقع وأن تتسائلوا
والإله لن يهاب الأسئلة أو أي وفد من
مخلوق ضعيف مثلي مشوه ..
ولا تتمسكوا بالأمل فهو زيف وينبثق من
رداء عاجي لا يصله أحد وقد يُسقطنا.
- أحمد

جاري تحميل الاقتراحات...