حنبليٌّ أصلاً وفرعاً
حنبليٌّ أصلاً وفرعاً

@ahmadibnhanball

7 تغريدة 100 قراءة Mar 20, 2020
تفصيل بديع لمسألة "منع إقامة صلاة الجمعة" بقلم شيخنا الهمام قاهر المبتدعة الشيخ محمد عبدالواحد الحنبلي الأزهري -رضي الله عنه-:
مسألة مهمة:
كثر سؤال الناس عن إقامة الجمعة في البلاد التي منعت فيها الحكومات الجمعة في المساجد،
#الحنابلة_الجدد
خصوصا مع قول بعض الفضلاء: إن هذا تلفيق لا يقول به مذهب من المذاهب.
والجواب باختصار:
أن معتمد مذهبنا عدم اشتراط إذن الإمام.
وعدم اشتراط المسجد.
ومعتمد مذهبنا كذلك: اشتراط حضور أربعين من أهل وجوبها.
لكن عن الإمام أحمد رواية: تنعقد بثلاثة، واختارها الشيخ تقى الدين ابن تيمية.
فللمرء أن يأخذ بهذه الرواية عن الإمام مقلدا اختيار ابن تيمية، ولا حرج عليه.
وكذا تعدد الجمعة: فالمذهب منع التعدد لغير حاجة، ومن الحاجة: خوف الفتنة، كما نصوا عليه.
ومع ذلك: فعن الإمام أحمد رواية: يجوز مطلقا.
فمن أخذ بهذا فليس ملفقا بين المذاهب على صورة لا يقول بها مذهب، بل هو قائل بقول مطرد بهيئته المركبة، يسوغ تقليده.
وقد نص الشيخ حسن الشطي على نحو ذلك في مسألة إمامة الفاسق.
وقال الشيخ منصور: "اعلم -رحمك الله-: أن الترجيح إذا اختلف بين الأصحاب= إنما يكون ذلك بقوة الدليل من الجانبين
وكل واحد ممن قال بتلك المقالة إمام يقتدى به، فيجوز تقليده والعمل بقوله، ويكون ذلك في الغالب مذهبا لإمامه؛
لأن الخلاف إن كان للإمام أحمد: فواضح،
وإن كان بين الأصحاب: فهو مقيس على قواعده وأصوله ونصوصه. قاله في الإنصاف".
وهذا في شأن عمل المرء في نفسه، لا في الإفتاء والقضاء، كما هو مفصل في مواضعه.
والمقصود: أن من فعل ذلك فلا ينكر عليه، ولا يقال له: عبادتك ملفقة لا تصح.
على أن في التلفيق كلاما طويلا، وللسفاريني مناقشة مفصلة لفتوى الشيخ مرعي في التلفيق، فليراجعها من شاء.
ونحن هنا إنما نبين سواغ هذا التقليد، وجريانه على سنن مطرد، ولسنا نفتي به ولا ننصح به، فافهم. انتهى
قلت : العبارة الأخيرة مهمة جدا حتى لا تصطاد النابتة الحشرات في الماء العكر كما هي عادتهم في مشابهة الذباب .

جاري تحميل الاقتراحات...