خرجت من المنزل لشراء بطاقة رصيد ثم رجعت ومعي قطعة نقدية عليها فيروس #كورونا فتحت الباب، بقي الفيروس ملتصقا به أيضا، فتحت الحنفية وبقي الفيروس عليها، غسلت يدي بالماء والصابون جيدا ثم أغلقت الحنفية، عاد الفيروس ليدي لأنه كان على فتحة الحنفية يضحك ويسخر من غبائي..
كشطت بطاقة الرصيد وأدخلت الرصيد، تحول الفيروس لشاشة هاتفي ثم أخذ يتزحلق عليها مستمتعا بوقته. ثم بقي واحد آخر على القطعة النقدية المخبأة في جيبي. يبدو أن البطاقة لم تدخل! اتصلت بخدمة الزبناء للاستفسار عن الأمر، استغل الفيروس اللعين اقتراب الهاتف من فمي..
ثم قفز بداخله عندما قلت: "آلو!"، إنه الآن يرقص في القصبة الهوائية في طريقه إلى الرئة..
عندما توفر شركات الاتصال الانترنت مجانا، وتمنح الزبناء 15 دقيقة من الاتصال يوميا، فإنها ستساهم دون شك في انخفاض نسب انتشار الفيروس.?
عندما توفر شركات الاتصال الانترنت مجانا، وتمنح الزبناء 15 دقيقة من الاتصال يوميا، فإنها ستساهم دون شك في انخفاض نسب انتشار الفيروس.?
جاري تحميل الاقتراحات...