٢_ تنفق المؤسسات الصحية في العالم مليارات الدولارات للتوعية الصحية العامة وتكاد تكون الممارسات البشرية سببا في انتشار الأوبئة في العادة.. جاء كورونا ليفرض حالة من الذعر أدت الي ارتفاع الوعي الصحي بشكل سريع لطرق انتقال الأمراض بين البشر والوقاية منها.
youtu.be
youtu.be
٣. بذلت المؤسسات التعليمية جهودا كبيرة في محاولة تحفيز وتطوير الاستخدامات التقنية في التعليم مع نسب تجاوب متدنية. ومع أزمة كورونا والحاجة الملحة لتقنية #التعلم_عن_بعد أصبح تعلم واستخدام هذه التقنية فرضا على الطالب والمعلم وسيكون له أثر مهم في تغيير شكل التعليم في المستقبل القريب.
في الجانب الاجتماعي:
٤. طغت سرعة الحياة وتتابع الأعمال والانشغالات العملية على نصيب العائلة والأطفال تحديدا من وقت الوالدين.. ثم جائت أزمة #كورونا لتفرض حالة من إعادة الأولويات والتمعن فيما نفقد من أوقات مهمة مع أطفالنا.
٤. طغت سرعة الحياة وتتابع الأعمال والانشغالات العملية على نصيب العائلة والأطفال تحديدا من وقت الوالدين.. ثم جائت أزمة #كورونا لتفرض حالة من إعادة الأولويات والتمعن فيما نفقد من أوقات مهمة مع أطفالنا.
هل خرجت بإجابيات أخرى؟
جاري تحميل الاقتراحات...