الـرَّتـاج 🎠.
الـرَّتـاج 🎠.

@retajelfarjanii

8 تغريدة 111 قراءة Mar 20, 2020
" حتى اذا تساوى الرقمان (20=20) وتفشى مرض الزمان " يدّعي أن رجلاً يسمى ابن سالوقيه تنبأ بفيروس كورونا منذ 1000 عام!
والحقيقة :
لا يوجد رجلٌ في التاريخ باسم إبراهيم بن سالوقيه فضلًا عن أنّ اسم سالوقيه
لا يصحّ أصلًا في اللّغة الفارسيّة.
كتاب أخبار الزّمان لعليّ المسعودي
يتبع..
البداية انتشار النبؤة
وأرجع رواد "السوشيال ميديا"، تلك المقتطفات إلى كتاب "أخبار الزمان"، وبالتحديد في صفحة 365، معللين أن ما يحدث في الوقت الجاري من فيروس كورونا، وحدوث عاصفة كبرى، غدًا، قد يكون من ضمن تلك العلامات المذكورة عن نهاية العالم.
إبراهيم بن سالوقيه من هو؟
بعد محاولات بحث عديدة عبر العديد من محركات البحث، لم يستدل على شخصية ذلك الشخص، حيث أنه شخصية تم اختراعها ونُسبت لها تلك الأقاويل، لربطها بما يحدث حاليًا من أحداث.
ولفت بعض المدونين، إلى أن اختراع اسم ذلك الشخص بتلك الطريقة، يرجع لاعتقاد الكثيرين إلى أن بعض العلماء العرب كان لديهم القدرة على التنبؤ بما يحدث في الزمان، وقدرتهم على تطويع الجن، وإضافة الغموض على تلك المصطلحات.
أخبار الزمان .. حقيقة قلبت وهمًا
على الرغم من عدم وجود اسم للكاتب المزعوم، إلا أن للكتاب المذكور نصيب من الحقيقة، حيث صدر ذلك الكتاب في القرن الرابع الهجري، لكاتبه المؤرخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، وهو مؤرخ إسلامي توفى عام 346 هجريًا.
ويرصد الكاتب العديد من عجائب الزمان والبلدان، ولعل أبرزها سحر الكهنة ودورهم في مختلف الأحقاب، ومدى التقدم الذي فعله الفراعنة في مصر والإسكندرية.
بكل تأكيد لا يوجد أي سند على حقيقة تلك النبؤة المزعومة، حيث لا وجود للكاتب المزعوم " إبراهيم بن سالوقيه"، بل وأن الكتاب لكاتب آخر
ووفقًا للمنشور فأن المقتطفات من كتاب أخبار الزمان صفحة 365، والحقيقة أن عدد صفحات الكتاب 278 صفحة فقط.
وعن جملة "حتى إذا تساوى الرقمان (20=20)"، فالكتاب المذكور لم يكتب الرقم 20 ولا أي رقم آخر، وعن جملة ارتقبوا شهر مارس، فهذه الأشهر لم تكن معروفة بهذه الأسماء في ذلك الوقت.
وعن الكتاب فأنه لم يتطرق إلى أي نبؤة عن نهاية العالم، بل اقتصرت كل موضوعاته عن رصد التاريخ القديم بمختلف بلدان العصر القديم.

جاري تحميل الاقتراحات...