كل هذا الكم الهائل من العبارات التوعوية المتمددة في كل مكان؛ هي في حقيقتها وعمقها محاولاتٌ جادة لكسر "غرور المستثنى" الذي بداخلك
حالة واهمة نجعل فيها أنفسنا استثناءً من كل القواعد، من كل النتائج، ومن كل الحتميات. لا نتعدى بنكران الحقائق، ولكن نتعالى باستثناء أنفسنا -بعفوية- منها
حالة واهمة نجعل فيها أنفسنا استثناءً من كل القواعد، من كل النتائج، ومن كل الحتميات. لا نتعدى بنكران الحقائق، ولكن نتعالى باستثناء أنفسنا -بعفوية- منها
وللأسف جميع كوارث حياتنا وجراحنا النازفة كانت بأشواك هذا الاطمئنان السازج الغبي.
حالة خفيفة وغير مدركة، ستنفي للمرة الأولى أنك متورطٌ فيها، وكم مرةٍ هلكنا بسبب الاكتفاء بالمرة الأولى فقط.
حالة خفيفة وغير مدركة، ستنفي للمرة الأولى أنك متورطٌ فيها، وكم مرةٍ هلكنا بسبب الاكتفاء بالمرة الأولى فقط.
سأكون وقحاً هذه المرة؛ سأتراجع عن قول أنك مستحق ولكنك سأقل أنك جدير .. جدير بالحزن، جديرٌ بالمصائب والابتلاء، جديرٌ بالخسارة، وجديرٌ بأن تكون محطة الوباء القادمة.
لست مستثنى ولا متفرد ... هل أتمادى أكثر؟
لست مستثنى ولا متفرد ... هل أتمادى أكثر؟
لستَ مميزاً بالمرة، أنت فقط مختلف، مختلف كما الجميع هم مختلفون؛ والقواعد تشمل اشتراك اختلافتا بلا استثناء.
الزم المنزل، اعتني بنفسك مرة، وبجدتك وجدك مرتين، وتقبل حقيقة أنك لست محظوظاً إلى هذا الحد? ?.
الزم المنزل، اعتني بنفسك مرة، وبجدتك وجدك مرتين، وتقبل حقيقة أنك لست محظوظاً إلى هذا الحد? ?.
جاري تحميل الاقتراحات...