عاصم أحمد الدغيم
عاصم أحمد الدغيم

@Asem_a

52 تغريدة 87 قراءة Mar 19, 2020
#TimeForBreak
أحد مساوئ العمل من المنزل هو "العمل بدون شعور بالوقت"! وقت مستقطع للراحة وثريد عن #إدارة_المخاطر حسب معيار #ISO31000 وكيف ممكن تطبيقه على فيرس #كوفيد19
1. أولاً من هي أو ما هي #ISO؟
هي اختصار لكلمة (International Organization for Standardization) وهي منظمة تقوم بوضع المعايير وتضم ممثلين من عدة منظمات حول العالم وتأسست في 23/02/1947 ومقرها في جنييف، سويسرا.
2. توجد 3 محاور رئيسية لمعيار 31000 وهي:
1. المبادئ (Principles)
2. أُطر العمل (Framework)
3. عمليات المعالجة (Process)
قبل الخوض في التفاصيل، توجد مجموعة من التعاريف نحتاج أن نفهمها ونعرفها أولاً
3. هذه التعاريف هي:
الخطر (عدم القدرة على التنبؤ بالأحداث)
إدارة المخاطر (الأنشطة المنسقة لتوجيه ومراقبة المنظمة فيما يتعلق بالمخاطر)
مصدر الخطر (العنصر الذي يكون له منفرداً أو مجتمعاً، القدرة على أو التأثير في زيادة نسبة أو معدل الخطر)
4.
أصحاب المصلحة (الشخص، الأشخاص أو المنظمات/الشركات التي يمكن أن تؤثر، تتأثر أو يهيأ له بأنه/أنها ستتأثر بسبب قرار أو نشاط معين)
الحدث (حادثة أو تغير في ظروف مجموعة معينة من الأحداث)
العواقب (نتيجة حدث “Event" تؤثر على النتائج ويمكن التعبير عنها نوعياً وكمياً)
5.
الاحتمالية (فرصة حدوث أمر ما)
المراقبة (الإجراءات التي تحافظ و/أو تغير في درجة الخطر)
هذه هي مجموعة التعاريف الرئيسية الواجب معرفتها.
السؤال الذي يطرح باستمرار: هل نتيجة الأخطار دائماً سلبية؟ أو من الممكن أن تكون إيجابية؟ الإجابة الكلاسيكية والتقليدية هي أن نتيجة الأخطار
6. دائماً سلبية ولكن في الواقع قد تكون إيجابية أيضاً.
على سبيل المثال الوضع الراهن مع فيروس #كوفيد19، معظم المحلات التجارية تم إغلاقها وتم منع المطاعم من استقبال الزوار باستثناء الطلبات الخارجية فالنتيجة المتوقعة هي هبوط في الأرباح (لا نستطيع القول أنها خسارة) ولكن في المقابل
7. شركة Netflix زاد دخلها نتيجة الجلوس في المنزل وبالتالي زادت الاشتراكات. إذا أخذنا الحالتين نجد أنهم مشتركين في "الحدث" وهو الفيروس ولكن العواقب (Consequence) اختلفت، فالمطعم هنا انخفضت أرباحه نتيجة "الخطر" فهذه نتيجة سلبية ولكن ارتفعت أرباح Netflix فهذه نتيجة إيجابية!
8. فهل كان من الممكن التنبؤ بهذا الخطر؟ يوجد شقين للإجابة:
1. أخطار ممكن التنبؤ بها (مواسم الأمطار،الزلازل.... الخ) ويمكن التنبؤ بحجم الخسارة المتوقع بسبب معدل التكرار
2. أخطار لا يمكن التنبؤ بها (الأوبئة، الأمراض... الخ) ولا يمكن التنبؤ بحجم الخسارة فيها عادةً لقلة معدل التكرار
9. لذلك تطبق معادلة الاحتمالية مع تأثير الخطر والتي تساعد في معرفة احتمالية نشوء خطر ومدى تأثيره ومعرفة التكلفة المتوقعة أو الخسارة (الخطر = الاحتمالية × الخسارة) وتقدر الاحتمالية عادةً بقيمة تتراوح بين 0.01 إلى 1 أما الخسارة فتكون بقيمتها الحقيقية المتوقعة. مثال على ذلك
10. لو افترضنا أنك أمام خيارين للاستثمار "أ" و "ب" وكان معيار احتمالية الخسارة للاستثمار "أ" هو 0.01 بخسارة محتملة تعادل 1000 ومعيار احتمالية الخسارة للاستثمار "ب" هو 0.02 وخسارة محتملة تعادل 800 فأي الاستثمارين أقل خطورة؟منطقياً الإجابة ستكون "ب"وذلك بسبب انخفاض الخسارة المحتملة
11. إجابة خاطئة يا صديقي، فبتطبيق القانون ستكون النتيجة كالتالي:
1. خطر الاستثمار "أ": 0.01 × 1000 = 10
2. خطر الاستثمار "ب": 0.02 × 800 = 16
بالتالي إذا كنت من متجنبي المخاطر، ستختار الاستثمار "أ" عوضاً عن "ب" مع ملاحظة أن العائد على الاستثمار "ب" (RoI) قد يكون
✌? BINGO
12. كل ما سبق تجهيز بسيط لمعيار 31000. ماهو هذا المعيار وعلى ماذا يحتوي؟ يحتوي كما قلنا على 3 محاول رئيسية تتفرع منها عدة أمور وهي المبادئ (Principles)، أُطر العمل (Framework) وعمليات المعالجة (Process) ولها رسم لطيف
13. نبدأ مع المبادئ (Principles)
تعطي إرشادات حول خصائص إدارة المخاطر الفعالة، قيمها وهدفها وتعتبر هي الأساس لإدارة المخاطر التي يجب ان تؤخذ في الاعتبار عند إنشاء أُطر وعمليات معالجة المخاطر وأن تُمكن المنظمة من إدارة "عدم المعرفة" التي من الممكن أن تؤثر على أهدافها.
14. لنفهم المقصود بالمبادئ في الرسم السابق
1. متكاملة (Integrated): إدارة المخاطر جزء لا يتجزأ من جميع الأنشطة التنظيمية
2. منظمة وشاملة (Structured and Comprehensive): يساهم النهج المنظم والشامل لإدارة المخاطر في تحقيق نتائج متسقة/متناغمة وقابلة للمقارنة
15.
3. مخصصة (Customized): تكون أُطر ومخرجات عملية إدارة المخاطر مخصصة ومتناسبة مع السياق الخارجي والداخلي للمؤسسة فيما يتعلق بأهدافها
4. شاملة (Inclusive): تتيح مشاركة أصحاب المصلحة وفي الوقت المناسب النظر في معرفتهم ووجهات نظرهم لتؤخذ في الحسبان مما ينتج عنه تحسين الوعي.
16.
5. ديناميكية (Dynamic): ممكن للمخاطر أن تنشأ، تتغير أو تختفي مع تغير سياق/حالة المنظمة الداخلية والخارجية. تقوم إدارة المخاطر بتوقع، كشف، تأكيد وتستجيب لهذه التغيرات والأحداث بطريقة مناسبة وفي الوقت المناسب
17.
6. أفضل المعلومات المتاحة (Best Available Information): تعتمد مدخلات إدارة المخاطر على المعلومات التاريخية والحالية وعلى التوقعات. تأخذ إدارة المخاطر في الاعتبار أي قيود وشكوك مرتبطة بهذه المعلومات والتوقعات ويجب أن تكون صادرة في الوقت المناسب وواضحة ومتاحة لأصحاب المصلحة
18.
7. العوامل البشرية والثقافية (Human and Cultural Factors): يؤثر السلوك والثقافة البشرية بشكل كبير على جميع جوانب إدارة المخاطر في كل مستوى ومرحلة
8. التحسين المستمر (Continual Improvement): يتم تحسين إدارة المخاطر باستمرار من خلال التعلم والخبرة
19. نأتي الآن إلى إطار العمل (Framework) وسأختصره جداً.
يساعد إطار العمل المنظمة على دمج إدارة المخاطر مع النشاطات والمهام الرئيسية وآليات اتخاذ القرار مما يتطلب دعم أصحاب المصلحة وتحديداً الإدارات العليا. يشمل تطوير أُطر الأعمال تكامل، تصميم، تنفيذ، تقييم وتحسين إدارة المخاطر.
20. لذلك يجب على المنظمة أن تُقيم ممارسات وعمليات إدارة المخاطر باستمرار وأن تقوم بتحديد، تقييم ومعالجة أي ثغرات (Gaps) في إطار العمل. إن مكونات أُطر الأعمال وطريقة عملها يجب أن تكون مخصصة حسب احتياج المنظمة كما هو موضح في الرسم في التغريدة السابقة (رقم 19)
21. كذلك يوضح الرسم دور القيادة والالتزام المطلوب منها، فالإدارات العليا والجهات الرقابية يجب أن تضمن دمج إدارة المخاطر مع جميع الأنشطة التنظيمية وأن تُظهر هذه القيادة والالتزام من خلال:
1. تخصيص وتنفيذ جميع مكونات أُطر الأعمال
2. إصدار سياسة تحدد نهج إدارة المخاطر وخطة العمل
22.
3. ضمان تخصيص الموارد اللازمة لإدارة المخاطر
4. تفويض السلطة والمسؤولية والمساءلة على المستويات المناسبة داخل المنظمة
تساعد النقاط المذكورة المنظمة على:
1. مواءمة إدارة المخاطر مع أهدافها واستراتيجيتها وثقافتها
2. تعزيز المراقبة المنهجية للمخاطر
23.
3. تحديد مقدار ونوع المخاطر التي يمكن أو لا يمكن تبنيها خلال عملية إنشاء وتطوير معايير المخاطر وضم تبليغها للمنظمة وأصحاب المصلحة
4. إيصال قيم إدارة المخاطر إلى المنظمة وأصحاب المصلحة
5. ضمان بقاء إطار إدارة المخاطر مناسبًا لسياق المنظمة
24. تكون الإدارة العليا مسؤولة عن إدارة المخاطر في حين تكون الجهات الرقابية مسؤولة عن الإشراف على تطبيق إدارة المخاطر وعادةً يتوقع منها التالي:
1. التأكد من أنه قد تم أخذ المخاطر في الحسبان عند تحديد أهداف المنظمة
2. التأكد من أن هذه المخاطر متسقة مع أهداف المنظمة
25.
3. فهم المخاطر التي تواجه المنظمة في السعي لتحقيق أهدافها
4. التأكد من أن تكون الأنظمة الموضوعة لإدارة هذه المخاطر منفذة وفعالة بكفاءة
5. التأكد من إيصال معلومات كافية عن هذه المخاطر وطرق إدارتها
26. كل ما ذكر ينتج عنه 5 نقاط رئيسية وهي:
1. التكامل (Integration)
2. التصميم (Design)
3. التنفيذ (Implementation)
4. التقييم (Evaluation)
5. التحسين (Improvement)
سأذكر نبذة مبسطة عن كل منهم
27. التكامل (Integration):
يعتمد تكامل إدارة المخاطر على فهم الهيكل والسياق التنظيمي. تختلف الهيكلة التنظيمية بناءً على غرض (Purpose)، هدف (Goals) وتعقيد (Complexity) المنظمة وتتم إدارة المخاطر على كل مستوى من مستويات المنظمة لذلك توجد مسؤولية على كل فرد في المنظومة.
28. التصميم (Design):
عند تصميم إطار عمل إدارة المخاطر، يجب على المنظمة فحص وفهم سياقها الخارجي والداخلي وقد يشمل فحص السياق الخارجي للمؤسسة، على سبيل المثال:
الدوافع والاتجاهات الرئيسية التي تؤثر على أهداف المنظمة
علاقات أصحاب المصلحة وتصوراتهم وقيمهم واحتياجاتهم وتوقعاتهم
29. قد يشمل فحص السياق الداخلي للمنظمة، على سبيل المثال لا الحصر:
1. الرؤية والرسالة والقيم
2. الحوكمة، الهيكل التنظيمي، الأدوار والمساءلة
3. الاستراتيجية، الأهداف والسياسات
4. ثقافة المنظمة
5. المعايير، المبادئ التوجيهية والنماذج التي اعتمدتها المنظمة
30. ينبغي في مرحلة التصميم - فهم المنظمة وسياقها، توضيح التزام إدارة المخاطر وتخصيص الموارد
31. التنفيذ (Implementation):
يجب على المنظمة تنفيذ إطار عمل إدارة المخاطر من خلال:
1. وضع خطة مناسبة تتضمن الوقت والموارد.
2. تحديد أين ومتى وكيف يتم اتخاذ القرارات عبر المنظمة ومن قبل من.
تعدل عمليات صنع القرار عند الضرورة.
3. ضمان فهم ترتيبات المنظمة لإدارة المخاطر وممارستها
32. التقييم (Evaluation):
من أجل تقييم فعالية إطار إدارة المخاطر ، يجب على المنظمة:
1. قياس أداء إطار إدارة المخاطر بشكل دوري في مقابل الغرض، خطط التنفيذ، المؤشرات والسلوك المتوقع من الإطار
2. تحديد ما إذا كانت الأُطر الموضوعة لا تزال مناسبة لدعم تحقيق أهداف المنظمة أو لا
33. التحسين (Improvement):
ويكون عن طريق:
1. التكييف (Adapting):
يجب أن على المنظمة، باستمرار، أن تراقب وتكيف إطار عمل إدارة المخاطر لتتمكن من تحديد التغييرات الخارجية والداخلية. وبذلك، يمكن للمنظمة تحسين قيمتها.
34.
2. التحسين المستمر (Continually Improving):
يجب أن تحسن المنظمة باستمرار مدى ملاءمة وكفاية وفعالية إطار عمل إدارة المخاطر وطريقة تكامل عملية إدارة المخاطر. عند تحديد ثغرات (Gaps) أو فرص للتحسين، يجب على المنظمة أن وضع خطط ومهام للمسؤولين عن تنفيذها. بمجرد تنفيذها.
35. المرحلة المهمة والأطول وهي المعالجة (Process). تتضمن عملية إدارة المخاطر التطبيق المنهجي للسياسات والإجراءات والممارسات على أنشطة التواصل والاستشارات وتحديد السياق وتقييم ومعالجة ومراقبة ومراجعة وتسجيل المخاطر والإبلاغ عنها. هذه العملية موضحة في الشكل التالي.
36. ولأنها عملية طويلة جداً سأكتفي فقط بذكر رؤووس الأقلام.
يجب أن تكون عملية إدارة المخاطر جزءًا لا يتجزأ من الإدارة، صنع القرار، التكامل في هيكل المنظمة، نهجها وعملياتها ويمكن تطبيقها على المستويات الاستراتيجية، التشغيلية، البرامجية أو المشاريع.
37. تتم عملية المعالجة من خلال:
1. التواصل والاستشارات (Communication & Consultation)
2. النطاق، السياق والمعايير (Scope, Context, Criteria)
3. تقييم المخاطر (Risk Assessment) ويندرج منها:
أ. تحديد الخطر (Risk Identification)
ب. تحليل الخطر (Risk Analysis)
38.
ج. تقييم الخطر (Risk Evaluation)
4. معالجة الخطر (Risk Treatment) ويندرج منها:
أ. اختيار خيارات معالجة الخطر (Selection of Risk Treatment)
ب. إعداد وتنفيذ خطط معالجة المخاطر (Preparing and Implementing Risk Treatment Plans)
39.
5. المراقبة والمراجعة (Monitoring & Review)
6. التسجيل والإبلاغ (Recording & Reporting)
لن أخوض في تفاصيلها لطول الشرح وسأعود لأول تغريدة وكيف تم تطبيق مفهوم (إدارة المخاطر وإدارة الأزمات) بفيروس #كوفيد19!!
40. مع بداية ظهور الفيروس في ديسمبر2019، لم تظهر أي حالة في أي دولة في العالم باستثناء مدينة ووهان في الصين. بعد فترة بدأ الفيروس في الانتقال إلى دول أخرى عن طريق الأشخاص وبدأت سمعة الفيروس في الانتشار مما أعطى تنبيه لدول العالم أن هناك مشكلة ولكن ما مدى احتمالية وصولها وتأثيرها؟
41. لا أحد يعرف، بالتالي تم تطبيق قانون الاحتمالية (الخطر = الاحتمالية × الخسارة) وكان من السهل عندها قياس مدى احتمالية وصول الفيروس للمملكة وذلك بحسب معدل الانتشار (هنا يأتي دور وقيمة البيانات). إذا حاولنا تطبيق القانون لمعرفة النسبة المتوقعة للتعرض لخطر (Risk Exposure)
42. الصورة المرفقة فيها عدد الحالات في المملكة من تاريخ أول حالة إلى تاريخ اليوم وعدد الحالات في العالم حسب التقرير اليومي الصادر من منظمة الصحة العالمية. للأسف لا توجد معلومات حول حالات التعافي سوى المذكورة والمعلنة في حساب وزارة الصحة السعودية
43. وللأسف يوجد تفاوت كبير في الأرقام المعلنة في موقع منظمة الصحة العالمية والمركز الوطني للوقاية من الامراض ومكافحتها ولكن عموماً، سأستخدم البيانات المتاحة. بحسبة بسيطة، اول حالة ظهرت في تاريخ 2 مارس ولمعرفة كم تمثل فنحتاج فقط أن نقسمها على تعداد سكان المملكة
44. فتكون كالتالي:
1 ÷ 34,218,169
والناتج سيكون رقم غريب جداً
2.922424049048329e-8 وللوصول لرقم صحيح سنضرب هذا الناتج في عدد الإصابات في ذلك التاريخ:
2.922424049048329e-8 × 88,948
وسيكون الناتج 0.0026
وهذا هو احتمال الخطر لكل 1000 نسمة وبحسبة بسيطة 0.0026× 1000 = 2.6
45. ولكن لماذا اخترت العدد 1000؟ لأنه كما ذكرت في بداية التغريدات فإن معامل احتمال الخطر يتراوح من 0.01 إلى 1 وهي النسبة إلى الألف وبالنظر لعدد الإصابات نجد أنها أصبحت حالتين في تاريخ 04 مارس وإذا طبقنا نفس الخطوات ستكون النتيجة 5.4 وهذا نفس عدد الإصابات تقريباً في تاريخ 5 مارس
46. فبالتالي هذا يؤكد ان @SaudiMOH استخدمت معايير إدارة المخاطر للتنبؤ وأخذت خطوات احترازية مسبقاً مثل تلك المتخذة في منع الدخول والخروج من منطقة القطيف، تعليق الدراسة وغيرها. السؤال هنا، كيف تمكنت الوزارة من استباق الأحداث وأخذ هذه الإجراءات بعد التنبؤ بعدد الحالات المتوقعة؟
47. هنا يأتي دور فرق إدارة الأزمات (Crisis Management Team) وأحد مهامه هو اكتشاف المؤشرات المبكرة للأزمات (Detecting the early signs of crisis) وأحد أهم أسباب انتقال العدوى هو الإزدحام فما هو الحل؟ الحل في "إدارة الحشود" (Crowd Management) فصدرت مجموعة القرارات السريعة التي تهدف
48. إلى تفكيك الحشود "تحديد الخطر (Risk Identification)
"وهي بتعليق الدراسة، تعليق الصلوات في المساجد، إيقاف الرحلات الجوية (خطوة احترازية لمنع الخطر) وغيرها من الأمور وهو ما يسمى بمعالجة الخطر (Risk Treatment) وهي الخطوة التي تلي عملية تقييم الخطر (Risk Evaluation) كما في الصورة
49. سؤال آخر يطرأ (إلى متى ستستمر الحالات بالتزايد؟) الإجابة على هذا السؤال هي بتطبيق نفس المعادلة السابقة بناءً على عدد الحالات التي تم شفائها:
8 ÷ 34,218,169 = (رقم غريب?) 2.337939239238663e-7
2.337939239238663e-7 × 84,121= 0.0196669786743996
0.0196669786743996 × 1000= 19.7
50. فبالتالي العدد المتوقع بأن يتماثل للشفاء هو حوالي 20 خلال يومين إلى ثلاثة أيام. وكم يتوقع أن تصبح الحالات؟ الإجابة على هذا السؤال بعد مرور فترة التعليق 16 يوم وحساب معدل التغيير في عدد الحالات المصابة والمتوقع أن تبدأ في التناقص أو بمعنى أدق تزيد ببطئ.
إنتهى
51. ملاحظة صغيرة، بمجرد تجاوز المعيار للرقم "1"، تتغير المعادلة ويستبدل المعامل "1000" إلى "100" لأن الخانات تحولت من الألاف إلى المئات

جاري تحميل الاقتراحات...