سعود أسعد الثاقب
سعود أسعد الثاقب

@SAlthajeb

39 تغريدة 52 قراءة Mar 19, 2020
كيف اتصرف مع انهيار الأسواق؟
فرصة العمر أو مغامرة خطيرة؟
الفرق بين السعر والقيمة وأيهما أهم؟
السياسة الاستثمارية الأفضل اليوم؟
وصلنا للقاع أم بداية أزمة؟
#دامودران يجيب عن كل هذا وأكثر
أنصح بمشاهدته كاملاً
سأحاول ترجمة أهم النقاط لأنه يختصر سنوات دراسية
youtu.be
في البداية يؤكد #دامودران أنه لا يمكن تقديم نصيحة واحدة لجميع المستثمرين
فالأهداف الاستثمارية والقدرة والرغبة في المخاطرة مختلفة من شخص إلى أخر
بالإضافة إلى اختلاف المحافظ الاستثمارية ودرجة الحاجة للسيولة
فيؤكد على أنه لا يوجد حل سحري للمستثمرين بشكل عام وفي هذا الوقت بشكل خاص
السعر مقابل القيمة
الأسواق تعتمد على الأسعار وليست القيمة
ويستشهد بمقولة بن جراهام:
الأسواق تعتمد على التصويت لتحديد الأسعار
وليست الوزن لمعرفة القيمة
على الأقل على المدى القصير
للتوضيح أكثر فالقيمة تعتمد على:
١-التدفقات النقدية
٢-النمو
٣-المخاطر
العوامل الأساسية للوصول للقيمة العادلة باستخدام التحليل الأساسي.
اما السعر أقل تعقيدا وأكثر قوة
فيعتمد على مبدأ العرض والطلب والعرض
وجميع العوامل التى تغير العرض والطلب
صحيح أن المستثمرين العقلانيين يستخدمون الأساسيات للوصول للقيمة العادلة
لكنمن خلال البحث والخبرة
فأن الأساسيات تغرق في الأسواق
بسبب المزاج العام للأسواق والمستثمرين
وبسبب الزخم الذى لا يمكن التحكم فيه
فالتسعير هو اللعبة الأساسية في الأسواق
خصوصًا إذا غاب المنطق وساد الهلع
خلال الفترات مثل الأسابيع الثلاثة الماضية
يعتمد السوق على الأسعار طوال الوقت
مع غياب أي دور حقيقي للقيم العادلة و الأساسيات
لكن هذا لا يجعل الأسواق خاطئة
فالأسواق بطبيعتها تعتمد على العرض والطلب
ولكن يجعل من الصعب فك رموزها والتنبؤ واستخدام التحليل الأساسي
اوجه الاختلاف بين السعر والقيمة:
1. السعر ليس له حد أعلى أو أدنى
لكن القيمة لها حد أعلى و أدنى.
باختصار ، يمكن أن تتحرك أسعار الأسهم نحو اللانهاية أو نحو الصفر حسب المزاج والزخم
لكن القيمة يمكن تحديدها من خلال التدفقات النقدية المتوقعة والنمو والمخاطر.
يتم تحديد الحد الأعلى للقيمة العادلة والتوقعات المستقبلية من قبل المتفائلين بالأسهم
بحيث تكون الأساسيات:
التدفقات النقدية مرتفعة
والنمو مرتفع
والمخاطر منخفضة
والحد الأدنى من المتشائمين بنفس الأسهم بتغير الثلاث عوامل بالعكس
2. السعر ت بطبيعته رد فعل
والقيمة استباقية!
فالمعلومات هي وقود السوق
ولكن تعمل بشكل مختلف في عمليات التسعير والقيمة
ففي المزاج المتفائل
يمكن لأخبار صغيرة أن تؤدي إلى قفزات كبيرة في أسعار الأسهم
ولكن إذا تحول المزاج إلى توتر
فقد تتسبب أخبار قليلة سيئة لانخفاض كبير في الأسعار
نظرًا لأن السعر يتحدد بالعرضو الطلب
ولا يوجد مرجع له
فهو بطبيعته رد فعل
فيتفاعل المضارب مع المعلومات الإضافية لتعديل السعر
بدون تفكير فيما إذا كان سعر البداية له أي أساس
وبالتالي
فإذا كان السعر البدء مرتفع جدًا
فسيزداد فقط
إذا كانت الأخبار الجديدة جيدة
والعكس صحيح
في فترات الاضطراب في التسعير
مثل الأسابيع الثلاثة الماضية
محاولة شرح تحركات الأسعار
غير مجديةوربما يؤدي إلى نتائج عكسية
خاصة على أساس يومي
وينصح القنوات الأخبار المالية والمستثمرين الآن:
هذا سوق لا يحتاج إلى تعليق!
لا تسمع لأي تحليل في الشاشات
فقط تابع مؤشرات وأسعار الأسهم
3. أسعار الأسهم قد لا تعود لقيمتها العادلة أبدًا
مستثمروا القيمة يعتمدون بأن الأسعار ترتفع وتنخفض
لكنها تتلاقى في النهاية مع القيمة
ولكن يمكن أن يطول ذلك لفترات زمنية طويلة جدًا
ويتشهد بمقولة كينز:
"السوق يمكن أن تظل غير عقلانية لفترة أطول من قدرتي وقدرتك على التحمل"
ما الذي يبقي المستثمرين في للاستثمار في الأساسيات؟
الجواب هو الاعتقاد و الثقة
الاعتقاد و الثقة بأنه يمكنهم تقدير القيمة
واالاعتقاد و الثقة بأن السعر سوف يعود للقيمة العادلة
الاعتقاد أو الثقة ستختبر قوته من قبل أسواق مثل هذه
خطة لعبة استثمار
إذا كنت تتساءل ما علاقة الناقش حول السعر والقيمة بكيفية رد فعلك تجاه انخفاض السوق
فسأجادل بأن قرارك يجب أن يعتمد على:
١-ما إذا كان لديك اعتقاد و ثقة في الاستثمار؟
٢-ما السيولة التي لديك أو تحتاج إليها؟
٣- هل ترى أن لديك أي أفضلية على بقية المتداولين في السوق؟
هل لديك ثقة بالسوق؟
في الغالب
يصنف معظم المتداولين أنفسهم على أنهم مستثمرين طويل المدى
يملكون صبر ويستخدمون الاستثمار في القيمة
لكن قال بافيت:
عندما تختفي الموجة فقط يمكنك معرفة من كان يسبح عارياً
لذلك عند الأزمات فقط يمكن التفريق بين المستثمرين من المضاربين
إذا دخلت مؤخرًا
واصف نفسك كمستثمر بالقيمة ، فهل ما زلت تثق؟
إذا كانت الإجابة بنعم
فماذا فعلت أو لم تفعل خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بما يتفق مع هذا الثقة؟
جواب #دامودارن أنه يظل يثق بالاستثمار بالقيمة
ويعتقد السعر سيعود للقيمة
لكنه ثقته ليست مطلقة
وقام بمراجعة أفكاره الأساسية خلال هذه الأسابيع
كما فعل في ٢٠٠٨
ويعتقد أن هذا القرار صحي وطبيعي
كما قال الثقة موجودة لا تزال قائمة
لكن لدي شعور بأن هناك المزيد من الاختبارات في المستقبل
ما دور السيولة؟
في الأزمات لا يوجد أفضل من النقد
لكن السيولة قد لا تكون تحت سيطرتك
وتتأثر بقوى خارجية:
القدرة على التنبؤ بالدخل: إذا كنت تشعر بقدر أقل من الأمان
فلست وحدك
الاحتياجات النقدية: دفع الأجار والفواتير والتكاليف غير المتوقعة
والاقتصاد الهش يجعل هذه الالتزامات مرهقة
أعتقد أن مفتاح اختيار فلسفة الاستثمار المناسب لك هو التأكد من أنه يمكنك اجتياز اختبار النوم بعدها
ببساطة
إذا كنت مستيقظًا في الليل تفكر في محفظتك
فقد فشلت في الاختبار
لذلك إذا كنت غير صبور وعجل
فلا يمكن لمحاضرة عن أهمية الاستثمار طويل المدى
أن تغير ذلك
إذا كنت تملك القدرة النقدية
فأنت في وضع أفضل بكثير من الذين لا يملكون هذا الترف
وأمامك خياران:
السلبي في التمسك بالنقد والحفاظ على عقلك واجتياز اختبار النوم حيث تظل الأسواق متقلبة
النشطة هي الاستثمار حسب قناعتك بالقيمة أو السعر
والاهم من فلسفتك الاستثمارية اعتقادك أن السوق مخطئ
إذا كنت في وضع لا تحسد عليه
وعندك أزمة سيولة وتحتاج إلى المال بسرعة
فعليك مواجهة الأزمة و التوقف عن فشل اختبار النوم
يجب عليك بيع بعض محفظتك
على الرغم من أن ما تبيعه سيعكس مرة أخرى معتقداتك حول أخطاء السوق كذلك
ما هي أفضليتك؟
لتحقيق النجاح كلاعب نشط في السوق
عليك إحضار شيء ما إلى الطاولة
والاعتراف بالميزة التي تجلبها هي مفتاح النجاح
وهذا صحيح سواء كنت مستثمرًا (يؤمن بالقيمة) أو مضارب (يلعب لعبة التسعير).
المستثمر:
قد تكمن مهاراتك في تقييم
السوق بالكامل
أو القطاعات
أو الأسهم الفردية
وقد أدت هذه الأزمة إلى فتح المجال أمام جميع الخيارات
المضارب:
يمكنك أن تكون جيدًا في ركوب الزخم أو اكتشاف وتوقع التحولات في السوق وكسب المال من الانتكاسات ،
وقد زادت الفرص مع توسع تقلبات السوق
في جميع الأحوال
الفرصة ستتاح للجميع في الأسابيع المقبلة لرسم مسارك الخاص خلال هذه الأزمة
وكما أكدنا في البداية
لن يكون هناك طريق أو سياسة استثمارية واحد تناسب الجميع
يمكن أن تجد خطة الاستثمار من خلال الإجابة علي الأسئلة التي في الصورة التالية ستساعدك في تحديد أفضل مسار:
١-ما إذا كان لديك اعتقاد و ثقة في الاستثمار؟
٢-ما السيولة التي لديك أو تحتاج إليها؟
٣- هل ترى أن لديك أي أفضلية على بقية المتداولين في السوق؟
ماذا الان؟
كيفية تقييم المؤشر أو شركة؟
العوامل الرئيسية التى ستحدد مستقبل الأسعار:
١- نسبة انخفاض الأرباح هذا العام (في أزمة ٢٠٠٨ كانت -٤٠٪)
٢- كيف ستكون الأسواق بعد الأزمة ونسبة النمو المبيعات خلال ٤ سنوات للعودة للقمم السابقة
٣- نسبة نمو التدفقات نقدية
٤-علاوة مخاطر الأسواق
باستخدام محاكاة مونت كارلو للمدخلات الرئيسية الأربعة
استخدم انخفاض الأرباح والانتعاش اللاحق
استخدم توزيعات بمفاجآت سلبية أكثر من الاتجاه الصاعد
مما يعكس اعتقاده بأن هناك فرصة لضرر أكبر بكثير مما كان متوقعًا
وإن كان ذلك باحتمالات قليلة
النتائج توضح انه ليس وقت استثمار لضعاف القلوب
تقييم الأسهم / القطاعات الفردية
الصورة البسيط لتوضح في الشركات الأكثر تأثراً والأقل تأثراً بفايروس #كرونا
باستخدام هذا الإطار ، الشركات التي تبيع المنتجات الأساسية
غير المتعلقة بالسفر
وتستخدم رافعة منخفضة (تشغيلية ومالية)
ولديها تدفقات نقدية (موجبة)
هي الأقل تأثراً
الشركات المرتبطة بالسفر
تبيع المنتجات غير الأساسية
ذات التكاليف الثابتة والديون العالية هي الأكثر تأثر
في الجدول أدناه
القطاعات العشر الأكثر تأثراً باضطراب السوق
خسرت أسواق الأسهم العالمية ١٨.٦٥$ تريليون من القيمة السوقية
منها الأسهم الأمريكية ٧.٦$ تريليون
لم يكن هناك نمط واضح والدمار شامل
فالخسائر أصابت جميع القطاعات والأعمار ومضاعفات الربحية والأحجام
ولم تكن الشركات الأكثر صعودًا في ٢٠١٩ أكبر المتضررين
فكسرت الكثير من قواعد التحوط
من خلال بحثه وضح #دامودران أن الهبوط في أسواق الشرق الأوسط أقل من بقية العالم
وبرر ذلك بسبب انخفاض معدلات السيولة في دولنا
الجدول يوفر المزيد من المعلومات
هناك طريقان يقودان لاستراتيجيات استثمارية متناقضة:
إذا كنت تعتقد أن ردود الأفعال مبالغ فيها
فأفضل فرصة للعثور على القيمة هي البحث في القطاعات والشركات الأكثر تضرراً
إذا كنت تعتقد أن الأزمة في بدايتها والأضرار الاقتصادية لم تنتهي بشكل كامل
فعليك البحث في القطاعات والشركات الدفاعية
كيف استعد للاستثمار بعد الأزمة؟
#دامودران يستكمل شرحه للاستثمار في وقت الأزمات ويقدم أربع استراتيجيات مختلفة تعتمد علي قابليتك للمخاطرة ونظرتك للمستقبل من خلال هذا الفيديو
سأحاول تلخيصها في التغريدات التالية
youtu.be
استراتيجيات الاستثمار تعتمد بشكل كبير على نظرتك لمستقبل الاقتصاد
فالعوامل الرئيسة لبناء فلسفتك الاستثمارية في هذه المرحلة توقعك ل:
١- سرعة التعافي من آثار الصدمة الاقتصادية
٢-حجم التغيير الذي تتوقعه في الهيكل الاقتصادي
ويمكن تلخيص الأربع استراتيجيات من خلال الصورة التالية
إذا كننت من المتفائلين وتتوقع تعافي سريع وتغييرات قليلة في سلوك المستهلكين
فامامك استراتيجيتان
١- تركز على الأسهم الشركات الكبيرة التي فقدت 50٪ أو أكثر
لكن تملك القدرة على البقاء وربما العودة أقوى
ضروري أن تكون الديون منخفضة مع هوامش ربحية تشغيلية عالية لتحمل الأزمة
٢- استراتيجية أكثر خطورة بالتركيز على أسهم الشركات الصغيرة المتعثرة
التي تملك ديون وتكاليف ثابتة عالية
أشبه بالاستثمار بالخيارات
حيث ستفلس مجموعة منها لكن بقاء واحدة منها يمكن أن يعوض عن باقي الخسائر
إذا كنت من المتشائمين
وتتوقع طول الأزمة وقوتها و بشأن الانتعاش الاقتصادي
وتعتقد أن الازمة ستعيد هيكلة الاقتصاد وتغيير كيفية وطريقة عمل الشركات والأسواق
فأمامك استراتيجيتان
٣-السلامة بسعر معقول: تركز على الشركات الكبيرة مع ديون منخفضة وأرصدة نقدية مرتفعة وهوامش نمو عالي ما قبل #كرونا
ولكن نظرًا لأن هذه الشركات مطلوبة في السوق يكون الأمان فيه نادرًا وذو قيمة عالية
فيجب عليك الانتظار للحصول عليها بأسعار معقولة
٤-تراهن على التغيرات في سلوك المستهلك والاقتصاد
وتعتقد أن هذه الأزمة ستجعل الناس أكثر راحة مع خدمات التوصيل لمجموعة أوسع من السلع والتفاعل عبر الإنترنت مثل التعليم عن بعد والتجارة الإلكترونية
عليك البحث عن الشركات المبتكرة في هذا القطاعات لكنها غير مشهورة وغير مبالغ بأسعارها

جاري تحميل الاقتراحات...