د. عبدالعزيز مهل الرحيلي
د. عبدالعزيز مهل الرحيلي

@drAzizAlrehaili

7 تغريدة 84 قراءة Mar 19, 2020
الاتصاف ب "القوة" طموح معظم الناس..
وللقوة جوانب متعددة يتوه عنها معظم الناس، وسأسلط الإضاءة ✨على بعضها بالسلسلة التالية..قراءة ممتعة!
جوانب "القوة" بالشخصية:
١-قوة التحمل:
مدى مقاومتك للانكسار مؤشر لمدى قوتك. البعض يملك قدرة ملفتة للصمود تحت الضغوط المرتفعة!
٢-قوة التكيف:
وهي ميزة فريدة للإنسان مكنته لبناء الحضارات المختلفة!
التكيف قوة مؤثرة وسبب رئيسي للبقاء. البعض يظهر مرونة للعيش والتعايش مع الظروف البيئية والمجتمعية والنفسية المختلفة، وغيرهم يتذمرون وينكسرون!
٣-قوة التأثير:
وهي قوة لا بستهان بها، فكارزما البعض ومواصفاتهم قد تمكنهم للتأثير الفعال بالآخرين.
كان التأثير سابقاً يقتصر على الشعراء والفرسان ومشايخ القبائل ولكن مع ثورة الاتصال والتكنولوجيا الحديثة اتسعت الدائرة فظهر اللاعبون والمطربون ومشاهير الاعلام ووسائل التواصل،الخ
٤- قوة المركز:
البعض قوي بسبب قوة مركزه ومدى تأثير القرارات ونفاذها، كالمدراء باختلاف مواقعهم والمدربين والمشرفين وغيرهم.
بعض الأشخاص يتقوى بمركزه دون قوة ذاتية تنبع من شخصيته، وقد يقع فريسة الإحباط حين يتقاعد أو يفقد مركزه ذلك.
٥-قوة الحق والعلم والأدب:
كونك على حق يمنحك قوة وثقة للثبات.
لكن هذه القوة تحتاج للعلم والأدب كي تدعمها.
إن كنت على حق ولا تملك القدرة والأسلوب لإثباته والدفاع عنه فقد تخسر قوتك أمام من يملك العلم والأدب ولو كان مخطئاً!
٦-قوة المرجعية:
كأن تكون أحد مواطني إحدى الدول القوية فيكون لك اعتبارك!
أو تكون ذا انتماءات قبلية أو عرقية أو علمية أو دينية وغيرها فتستمد من قوة مرجعيتك!
قد يكون هذا غير عادل لدى البعض، ولكن هكذا هو واقع الحياة!
٧-قوة المعتقد:
فالقناعات المتمكنة من السخصية تمنحه قوة دافعه للثبات عليها وترجمتها لسلوكيات.
لكل دين ومذهب أتباع يؤمنون ويخلصون له وقد يدفعهم ذلك للقيام بأعمال تحتاج لقوة إستثنائية.
تأمل ثبات المصلين والصائمين وما خلفة من قوة إيمانية دافعة.

جاري تحميل الاقتراحات...