فهد أحمد الحمادي 🇦🇪
فهد أحمد الحمادي 🇦🇪

@iZwaya

5 تغريدة 79 قراءة Mar 19, 2020
كيف تصرف نبي الله موسى عليه السلام مع ما هو أخطر من الوباء.
ثريد مقتبس من انستغرام المبدع "حسن الشريف"
عندما رأى أصحاب موسى عليه السلام أن البحر أمامهم والعدو خلفهم انتابهم الشك والرعب فلا طريق أمامهم يحميهم من الهروب من أنصار فرعون وهم يفوقونهم عدداً.
إلا موسى عليه السلام كان واثقاً متوكلاً على الله سبحانه وتعالى مستبشراً رغم الظروف، يحسن الظن بالله ويدفع عن أصحابه الهلع ويدعوهم للإيجابية والتفاؤل مما غرس الطمأنينة في نفوسهم.
ثم حدث ما لم يتوقعه أحد، معجزة من الله سبحانه وتعالى حفظت موسى عليه السلام وجماعته وأهلكت فرعون الطاغية ومن معه رغم قوتهم وعتادهم.
لذلك رغم كل الظروف لا تتوقف عن نشر الخير وأحسن الظن بالله وتفاءل فحولك فقير مرعوب وكبير مرهوب ومسافر عن أهله مهجور.
وتذكر دائماً قول الله تعالى في الحديث القدسي { أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعهُ إِذَا ذَكَرَني، فَإن ذَكرَني في نَفْسهِ، ذَكَرْتُهُ في نَفسي، وإنْ ذَكَرَني في ملإٍ، ذكَرتُهُ في ملإٍ خَيْرٍ منْهُمْ }
?

جاري تحميل الاقتراحات...