أقْدم على الزواج منّي بعد رؤيتي مرّة، نظرة تكفّلت بإدْهاشهُ وإقناعه، وتيسير كل الترتيبات، خلال أيام صِرت بيتهُ وفرشتهُ، كيف أكون مسكنهُ وأنا لم أميّز ملامحه للآن! أتمنى من القماش الأبيض أن يُخبئني جيّدًا ويبعده، يتناول عشاؤه، قضماته كبيرة كما أكتافه وبنيتهُ وخوفي...
#حكاية_حارّة
#حكاية_حارّة
يقْطم وأرتَبك، يمضُغ وأتوتّر، يبْلع ويُكاد يُغمى عليَّ، أنُاشد كُل أشياء الغرفة أن تُلهيه عنّي، حتى رُفع سِتار وجهي فَجأة ومعه توقّفت ضربات قلبي. حطّت أطراف يدهُ الباردة على وجنتي، انتفضتُ، لمست شِفاهي؛ تسمّرت.
يُطلب منّي الكثير وأنا لا أمْلُك...
يُطلب منّي الكثير وأنا لا أمْلُك...
عِندما رأيتك أول مرّة شدّتني شِفاهك، ورديّة ممتلئة، كنت سأكلها حتى أنتبهت أنه يجب أولًا أن تَكوني مِلكِ، كم رجُل لمَسها دُون حَق؟ أجبته دُون تفكير، بحياتي لم يقْترب مني رجُل لهذا الحد. أعرف، لم أكن لأسامِحني لو ضيّعتك...
ترتجفين، لم أفْعل ما يستحقها بعد. يقْترب وأبتعد، أخاف ويتمادى، أغمض عيني ويفتح ثِيابي، يحكُم قبضته وأرتعب، كإنني لُعبته الليلة واستمتاعه ببرائتي لذيذ، قال بحزم "تلك ليلتنا الأولى لن أفوّتها ولن تُفارقي يدي بعدها"، ...
الإضاءة انطفئت، هو حَجبها، صار يُبعد كل ما يطُوله عنّي، يُقشّرني من الخارج والداخل، يُحاول الوصول، يفْصِلني ويخْلعني، لم أنطق حرف أو إيماءة مُوافقة واحدة.
وهذا كَثير كَثير على أولِ تَعارف ولِقاء.
وهذا كَثير كَثير على أولِ تَعارف ولِقاء.
وأثاره، أنّ بإمكانه حَصادني طالما طَالني، رائحته عَطرة، الطيبين رائحتهم عَطرة وهذه سذاجة رحلت مَع هذا اليوم، بالتحديد عندما ظهر لي أننّا، نَحن، هو وأنا بلا ثِياب، فأغمضت عيني أستُر نظري...
التمْهيد هام، يجب أن تُعلّق يافطة بِها على أبواب الغُرف، أن تأخُذ من معكَ لعالمك، لإحساسك وجُنونك، لنفس مستوى رغبتكَ، تشعُرا بحرارة أجساد بعض أولًا، تقضما معًا وتُقبّلا معًا وتتحركا لبعض.. لا لذّة تُشبع مِن طرف واحد، المُهم...
لم يسْمح لعيناي أن تُفارقه، وهذا قاسً. طَبع شِفاهه على عُنقي، ويدهُ تزور أنحاء مُتفرّقة، كُنت أتلوّى وأنا اُحاول الاستيعاب بأنّ لا عيب فيما يحدُث، نَزل ليطبع قُبلاته على بطني وعلى أسْفَلها، لا سقفً لأفعاله، سندتُ على يدي لانسحب وأنا ارتجف، شدّني بكامل قوته مِن ساقي...
استسلمت. بدلًا مِن مُقاومة أفعاله تركت نَفسي لها، شعرتُ برجفة مُغايرة، بلذّة، بأخلاق سِنين تضيعُ في لحظة، وعقل شارد مع جَسد مُتجاوب، وعسلً يسيل وشفاه نَفَسُها حار يُداعب، خائفة وداخلي يصرُخ طالبًا مزيد، وكأنه سمعَ...
صَعد للأعلى بشَوق، برغْبَة، بشهْوة، بعصبيّة وقعها عليّ مُثير، زادت نُعوميتي، بركبته بَاعد بين ساقاي، بأسنانه قضم نَهدي، في لحظة ألمي دخل. فقدت أشياء كثيرة مرّة واحدة، دُفعة واحدة، خُضت ألف إحساسً في رمشة، أنا اُحاول فِهم جَسدي الجديد.
إنتهت.
إنتهت.
جاري تحميل الاقتراحات...