حقوق الرجال
حقوق الرجال

@_MenRights_

9 تغريدة 11 قراءة Mar 19, 2020
لا يخفى على مسلم العداوة بين المسلمين والنصارى، ولهذا العداء أسباب متنوعة من أبرزها أن الإسلام يعد أقوى جدار في وجه الاستعمار وانتشار النصرانية.
شنت أوروبا ٨ حملات صليبية على الشرق الإسلامي، واستمرت ما يقارب ٢٥٠ سنة.
ثم اتضح أنه مهما ضعفت دولة الإسلام فلن يستطيعوا القضاء عليها، فالحماس للدين في قلوب أبناء المسلمين لا ينطفئ، وإن ضعف الإسلام في قطر قوي في آخر، فشنوا عدوانا عقديا وفكريا لا يقل عن خطورة عن العدوان المادي.
لكن ما علاقة هذا بحقوق الرجل والمرأة؟
يجيب على طرف منه المبشر المسيحي لامي قائلا: إن التربية المسيحية لبنات المسلمين تشكل للإسلام داخل حصنه المنيع (الأسرة) عدوا لدودا وحصنا قويا لا يقوى الرجل على قهره؛ لأن المسلمة التي تربيها يد مسيحية تعرف كيف تتغلب على الرجل=
ومتى تغلبت هكذا أصبح من السهل عليها أن تؤثر على عقيدة زوجها وحسه الإسلامي، وتربي أولادها على غير دين أبيهم، وفي هذه الحالة نكون قد نجحنا في غايتنا من أن تكون المرأة المسلمة نفسها هي هادمة الإسلام.
ويقول أيضا: "إن مقاومة الإسلام بالقوة لا تزيده إلا انتشارا فالواسطة الفعالة لهدمه وتقويض بنيانه هي تربية بنيه في المدارس المسيحية وإلقاء بذور الشك في نفوسهم من عهد النشأة، تفسد عقائدهم الإسلامية من حيث لا يشعرون، وإن لم يتنصر منهم أحد، فإنهم يصيرون لا مسلمين ولا مسيحين.
وأمثال هؤلاء يكونون بلا ريب أضر على الإسلام مما إذا اعتنقوا المسيحية وتظاهروا بها".
قد يقول قائل: لكننا لا ندرّس أبنائنا في المدارس المسيحية!
أقول: اقرأ هذا النص للمبشر تكلي:“يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني؛ لأن كثيرا من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام=
=والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا اللغات الأجنية، إن الكتب المدرسية الغربية تجعل الاعتقاد بكتاب شرقي مقدس أمرا صعبا”.
ويقول أيضا: “إن التأثير الغربي الذي ظهر في كل المجالات يقلب رأسا على عقب المجتمع الإسلامي، ولا يبدو في جلاء أفضل مما يبدو في (تحرير المرأة)”.
حقوق المرأة التي تكلم عنها المستشرقون والتي تناقش في الندوات والجمعيات هي معول هدم للدين والأخلاق.
وأشير هنا لما نشر عن بروتوكولات صهيون، حيث جاء فيها: "لقد خدعنا الجيل الناشئ وجعلناه فاسدا متعفنا بما عملناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التام، ولكن نحن أنفسنا الملقنون لها".
فصرفوا في تدعيم هذه المبادئ الملايين وأقاموا لها الأفلام والمسلسلات والروايات والمؤسسات.. إلخ.
قال سبحانه: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون}.
احرص أيها المسلم أن لا يؤتى الإسلام من قبلك.

جاري تحميل الاقتراحات...