ناقز٠
ناقز٠

@do1ab

5 تغريدة 2 قراءة Oct 30, 2022
سافر أوروبيون أمثال كريستوفر كولومبوس عبر البحار وقابلوا، ثم استعمروا أو غزوا، شعوبًا في أفريقيا وآسيا والأمريكيتَين، مُختلفين كثيرًا عنهم في الشكل واللغة والسلوك. ثم جاء العلماءُ والمنادون بالمذهب الطبيعي بعد ذلك، فصنَّفوا تلك الاختلافات إلى أنظمة أصبحت أساسًا لمفهوم العرق كما
نعرفه حاليًّا.
في المستعمرات الأمريكية، كان العُمَّال الأوائل خدمًا أوروبيين يعملون بنظام التعاقد الطويل الأجل.
عندما تم جلب العمَّال الأفارقة عنوةً إلى فرجينيا في أوائل عام ١٦١٩، كانت المكانة الاجتماعية تتحدَّد من خلال الثروة والدين، لا الصفات الجسدية مثل لون البشرة.
بمرور الوقت، أصبح للاختلافات الجسدية أهميتها، ومع ظهور تجارة الرقيق عبر الأطلنطي، شرع مُلَّاكُ الأراضي الزراعية في إحلال العبيد الأفارقة الذين استُعبِدوا بموجب صكوك العبودية الدائمة محل العُمَّال الأوروبيين. وسرعان ما ظهرت بنيةٌ اجتماعيةٌ جديدة تستند بصفةٍ أساسية إلى لون البشرة،
وهي بُنيةٌ يتصدَّرها الأشخاص ذوو الأصول الإنجليزية ويأتي في نهايتها العبيدُ الأفارقة والهنود الأمريكيون.

جاري تحميل الاقتراحات...