أمجَــاد
أمجَــاد

@classic_girl96

19 تغريدة 6 قراءة Mar 27, 2020
ثريد: الأغنية اللي عاش فيها حليم أجمل وأسعد حُب، وأسدى بنصائحه للعُشاق... نبتدي منين الحكايه ?
الأغنية العظيمة كتبها المؤلف محمد حمزة، ولحّنها موسيقار الأجيال الأعظم: محمد عبدالوهاب.. استمتعو بعَظمة اللحن أرجوكم!
حليم في بداية الأغنية يتساءل، لو كان حبهم حكاية وش راح تكون بدايته؟ ويفسّر سبب استغرابه ويقول "احنا قصة حبنا ليها اكتر من بدايه" كأنه يقول إن كل يوم يمر عليهم هو بداية جميلة لحُب أجمل!
حليم كان يبغى يوصّل لنا إنه أثناء رحلته في الحب مع محبوبه واجهوا المصاعب والمصايب وشافوا العجَب العُجاب.. لكن هذا ما كان سبب كافي لإبعادهم عن بعض، والدنيا بكل ما فيها من جمادات ومشاعر وكائنات حية وميتة... ماقدرت تفرّقهم!
حليم الحنون الرقيق ما استطاع أن يستأثر بهذا النعيم والاستقرار لنفسه، كان يُنادي المحبوب ويُطالبه أن يُخبر العُشاق أجمعين عن السر وراء حُبهم وكيف قدرو يبعدون عن العذاب ويعيشون دايماً احباب ويحضنون فرحتهم سوا ويخلون الحب شباب!
العثرة الأولى في طريق الحُب والعدو الأكبر لكل الحبايب: الغيرة، وظنون الغيرة، وما تتسبب به الغيرة!! حليم مؤمن بأنها جرحت آلاف العُشاق والمُحبين وحرص إن يتوقف أذاها عند هالحد، ويقول إن الحب الكبير والنقي يستطيع أن يقف حاجز دون اقتراب الغيرة.. ويُعد أول اسباب نجاح الحب
العدو الثاني للحُب: الحاسدين، لذا حليم كان يوصي بعدم الاستماع لكلام الحساد مهما كثر ومهما تعالت أصواتهم، وهذا السبب الثاني الذي أدى إلى نجاح علاقته مع محبوبه
حليم يخبرنا إن حبه لم يخلو من البُعد والسفر، لكن رغم ابتعاد الأجساد كانت القلوب قريبة من بعضها للحد الذي يجعلها تتقابل مع كل طلعة قمر! ويكشف بذلك الستار عن ثالث سبب لنجاح الحب!
في السبب الرابع حليم يذكر الشوق كعامل مهم من عوامل استمرار الحب ونجاحه.. ويؤكد إنهم كانو إذا ابتعدو عن بعضهم خطوة، يقربهم الشوق ألف خطوة!
يعتقد العندليب بأن لقاء القلوب وقُربها من بعضها من أهم أسرار الاستقرار العاطفي! ولذلك يتساءل مؤكداً: منين يجيهم الخصام؟ او البعاد؟ وهم بين قلوبهم كل لحظة ميعاد؟؟؟
صوت حليم والآلات الموسيقية وصفو لحظات الرُعب والخوف والضباب والليل والقلب الجريح! ومين من العُشاق ما مر بلحظة يرتعد فيهاً خوفاً من البُعد؟ لحظة يشعر فيها كأنه ورقة شجر فقدت أمنها واستقرارها وتهاوت أرضاً في ضياع ورهبة لا تُوصف!
حليم ومحبوبه عاشوا لحظات الخوف من البعد زي أي اثنين، لكن الفرق كان انهم وقفو يتأملون، يسألون أنفسهم "ليه كل هذا؟" ويتساءلون وش الأكبر من حُبهم؟ والنتيجة كانت إن الخوف ما طال، وانهم عرفو وشافو وحسّو!
يبدو أن محبوب حليم كان أكثر عُمقاً وتعقيداً، كان يرى أن الحب هو لغة العيون والهمس! اما حليم البسيط فلم يتفق وكان يعتقد إن التعبير المُباشر عن الشعور هو الحب بحد ذاته!
وفي كل لقاء كان المحبوب يُفكر إلى مدى أبعد بكثير، أما عن حليم؟ فكان يرى أن لقاءهم ما هو إلا "اتنين سوا ذايبين في لمسة ايد" كذا بكل بساطه ووضوح!
محبوب حليم مُعقد التفكير كان خايف من جبروت الهوى! أما حليم البسيط أخذ الأمر بكل بساطة وعبّر عن شعوره تجاه الموقف بتساؤل وحيد: "خايف من إيه؟ في أجمل إيه؟ من حضن الحب يدفينا؟؟؟"
حتى في منظر القمر الجميل كان المحبوب يذهب بفكره بعيداً إلى سهر العاشقين وعذابهم تحت ظل القمر!
اما حليم فكان كعادته البسيطة يتأمل جمال القمر ويظن أنه إن كان هناك شيء يفوقهُ جمالاً فهو أن يختصر عُمره في يوم يذوق الحُب فيه!
بعد ما عدد أسباب نجاح حُبه قال لنا عن نتيجة عمله فيها! واللي تلخصّت في "تبدُد الخوف" ويُخبرنا بأنه -من باب استفتِ قلبك- استطاع أن يجد هذي الأسباب ويعمل فيها لتكون النتيجة أن يعيش الحب سواءً كان في الواقع أو في الخيال.. مع المحبوب!
نهاية الثريد.. اعملو بنصايح حليم لقصّة حُب أجمل!! شُكراً لكل من قرأ للأخير ?

جاري تحميل الاقتراحات...