فايز السريح
فايز السريح

@Fayez_alsuraih

5 تغريدة 122 قراءة Mar 18, 2020
#مدارسة_قصص_القرآن
- قصة أصحاب السبت
أصحاب السبت هم قوم من بني إسرائيل من أهل أيلة، وهي القرية التي كانت حاضرة البحر ابتلاهم الله تعالى، فحرم عليهم في يوم السبت الحيتان: صيدها وأكلها، وكانوا إذا كان يوم السبت أقبلت إليهم شُرعا إلى ساحل بحرهم،
حتى إذا ذهب السبت ذهبن، فلم يروا حوتا صغيرا ولا كبيرا حتى إذا كان يوم السبت أتين شرعا، حتى إذا ذهب السبت ذهبن، فكانوا كذلك، حتى إذا طال عليهم الأمد، فعمد رجل منهم فأخذ حوتا سرا يوم السبت، فخزمه بخيط، ثم أرسله في الماء، وأوتد له وتدا في الساحل فأوثقه ثم تركه حتى إذا كان الغد
جاء فأخذه، ثم انطلق به فأكله حتى إذا كان يوم السبت الآخر، عاد لمثل ذلك، ووجد الناس ريح الحيتان، فقال أهل القرية: والله لقد وجدنا ريح الحيتان، ثم عثروا على صنيع ذلك الرجل، ففعلوا مثلما فعل، وصنعوا سرا زمانا طويلا فلم يعجل الله عليهم العقوبة حتى صادوها علانية وباعوها بالأسواق،
فقالت طائفة منهم من أهل البقية: ويحكم، اتقوا الله، ونهوهم عما يصنعون، فقالت طائفة أخرى لم تأكل الحيتان، ولم تنه القوم عما صنعوا: (لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا) (قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون). فبينما هم على ذلك أصبحت تلك البقية في أنديتهم ومساجدهم
وفقدوا الناس فلم يرونهم، فقال بعضهم لبعض: إن للناس لشأنا!
فانظروا ما هو فذهبوا ينظرون في دورهم، فوجدوها مغلقة عليهم، قد دخلوها ليلا فغلقوها على أنفسهم، كما يغلق الناس على أنفسهم فأصبحوا فيها قردة، فجعلهم الله عظة للمتعظين وعبرة للمعتبرين .

جاري تحميل الاقتراحات...