مع مرور الوقت منذ ظهور فيروس كورونا ظهرت أبحاث كثيرة مؤخراً جعلتنا نفهم تفاصيل أكثر عن طبيعة الفيروس سأذكر البعض منها
معظم حالات سارس-١ (السابق) كانت تؤدي إلى التهاب في الجهاز الرئوي السفلي مما كان يجعل معظم المرضى يلجؤون للمستشفى لأخذ الرعاية اللازمة فيتم تشخيصهم وعزلهم وعلاجهم.
لو تخيلنا وجود مجموعة من الناس المصابين بأعراض خفيفة (يستطيعون القيام بالأعمال اليومية) وفي نفس الوقت يستطيعون نقل العدوى إلى أشخاص سليمين إذا لم يقوموا بالإجراءات الاحترازية والعزل (هنا تكمن خطورة الفيروس!).
السبب في الفروقات بين البلدين أن كوريا كانت تفحص أشخاص أكثر حتى لو كان الشخص لديه أعراض خفيفة وهذا مفيد لعملية التشخيص والعزل حتى تتم منع مخالطة المريض بالأشخاص السليمين.
إتباع إجراءات وإرشادات وزارة الصحة هذه الأيام أمر جداً ضروري ومهم للحفاظ على صحتنا وصحة أهالينا وجميع من حولنا.
جاري تحميل الاقتراحات...