بايل | ‏Pilè
بايل | ‏Pilè

@1irrc

40 تغريدة 202 قراءة Mar 19, 2020
تصور عزيز القارئ أن تعيش في شارع هادئ وتكتشف لاحقًا بأن جيرانك وأصدقائك وزوجاتهم هم في الحقيقة مجموعة من القتلة والسفاحين ، ثريد براميل الجثث التي هزت استراليا?!
فضل التغريدة وتابع السرد ..
بالبداية انا krès رجعت بحساب ثاني ومستمر على نفس المحتوى ..
في عام 1999 أثناء تحقيقها في اختفاء سيدة تدعى
اليزابيث هايدون ، توصلت الشرطة الى ثمان براميل فيها جثث مغمورة بأحماض مخفية في قبو بنك مهجور في مدينه سنوتاون أسترالية ..
هذا الاكتشاف كان بمثابة الخيط الذي أوصل المحققين إلى القتلة الذين كانوا يسكنون على بعد 87 ميلا جنوبا في مدينه اداليد
اول مجرم راح أتكلم عنه هو "جون بونتي" زعيم العصابة والرأس المدبر
هذا المجرم تعرض للاعْتصاب في طفولته طبعا هذا الاعْتصاب كون له كره للمتْلين والمتحرشين بالأطفال قرر بعد م حدث له ان يقتل كل مثلي أو متحرش بالأطفال وكان يستمتع بالتعذيب والقتل وتقطيع الجثث خصوصا وأنه كان متعود على التعامل مع الجثث حيث كان يشتغل لفترة في محل جزارة وكذلك في محرقة جثث
كان م يميز هذا المجرم انه بارد الأعصاب ولا يخاف، كانت أجمل لحظات حياته عندما يفتح البراميل ويشتم رائحة تحلل الجثث وينظر إليها كانت لديه ميزه تميزه عن الكثير من المجرمين وهي السيطرة على عقول الأشخاص ويجعلهم يتبنون أفكاره جميع من قابلوه فالو انه كان شخص لطيف ومستمع جيد ومحاور ممتاز
المجرم الثاني ..
"روبرت واجنر"
كان جارا لبونتج ، ولم يكن يخلو من مشاكل نفسية حيث عانى في طفولته من معاملة زوج والدته السيئة والضرب المبرح. استطاع بونتج بسهولة أن يجذبه عالمه عام 1991 ليكون شريكه الرئيسي في معظم جرائمه.
المجرم الثالث ..
"جيمي فلازيكس"
كانت امه صديقة بونتج الحميمة ، وقد عاش مع امه واخيه الغير شقيق في منزل بونتج ،ولانه كان يفتقد ابيه فقد صار بونتج بمثابة اب له وصار يتبعه ويقلده في كل شيء
وقد تعرض في مراهقته للاعتداء الجنسي على يد اخيه الغير شقيق اثر كبير في نفسه لتبني افكار بونتج وانضمامه اليه في جرائمه.
المجرم الرابع ..
"مارك هايدون"
كان يعيش في نفس الشارع وانجذب سريعا لبونتج وصار عضوا نشيطا في
المجموعة الإجرامية
طبعا كان هناك اشخاص اخرين ساعدوا في الجرائم واشتركوا في بعضها ، وقسم من هؤ!ء اصبحوا !حقا ضحية للمجموعة وتم قتلهم. مثل باري الذي كان صديق واجنر الحميم وكان مثليا ويرتدي ملابس النساء ويطلق على نفسه اسم فينيسا. وكذلك توماس ايضا شارك في بعض الجرائم لكنه !حقا تحول إلى ضحية.
اضافة الى صديقة بونتج ووالدة جيمي ساعدت في جريمة واحدة على الأقل ، وهناك فتاة اسمها جودي ساعدت ايضا في جمع
المال من حسابات الضحايا وابتزاز اهلهم
بحسب اعترافات المجموعة فأن عمليات القتل بدأت عندما سمعوا في الضاحية المجاورة سيدة تتشاجر مع احد الرجال و تتهمه بالتحرش بأحد الصبيان .. وهنا استعاد الجميع ذكرياتهم المريره مع التحرش الجنسي فتوجهوا صوب الرجل و قاموا بضربه بشدة ثم جروه الى منزل باتنج حيث
تم اكمال الاعتداء عليه وضربه بآ!ت حادة وانتهى الأمر بخنقه وسط صيحات النشوة والفرح ..
وتوالت عمليات القتل ، والعجيب أنه على العكس مما يفعله القتلة المتسلسلين من اصطياد شخصيات بعيدة عنهم ولا يمكن ربطها بهم ، فأن بونتج ومجموعته كانوا يختارون الضحايا من محيطهم ومعارفهم واصدقائهم واقاربهم .. وقد اثار هذا الامر دهشة الجميع اثناء المحاكمة
إذ كيف اقترفوا كل هذه الجرائم دون ان تتوصل الشرطة اليهم سريعا
صورة بونتج وواجنر وكذلك صورة الشاب ديفيد جونسون الذي قتلوه واكلوا لحمه
قام باتنج و واجنر بمساعدة جيمي في قتل اخيه الغير الشقيق الذي اعتدى عليه في مراهقته. كما قام جيمي ياستدراج زوج اخته ديفيد جونسون إلى عرين المجموعة حيث تم تعذيبه بشدة واجباره على اعطاء رقم حسابه المصرفي قبل ان يقوموا بقتله
ولاحقا شعر بونتج بالندم على موت ديفيد بسرعةلانه لم يستمتع كفاية بتعذيبه ، لذلك قرر ان يعوض عن ذلك بتمزيق جثة ديفيد إلى اشلاء وقطع اجزاء من لحمه ووضعها في المقلاة ثم التهامها مع مجموعته في جو من السخرية والمرح.
كانت المجموعة لا تقتل ضحاياها بسرعة ، عادة ما يتم حبس الضحية لعدة ايام يعاني فيها من الضرب و التعذيب عن طريق الصعق الكهربائي في اجزاء الجسم الحساسة وسكب المواد الكيميائية على جسده واطفاء السجائر في وجهه ، خصوصا في انفه واذنه ، وتقطيع اجزاء من جسده امام عينه وهو حي
وبتر وتهشيم اصابعه وعادة ما كان بونتج يمارس التعذيب وهو يستمع الى صوت الموسيقى وكان يتم اجبار الضحية على تسجيل رسائل صوتيه لإيهام اهله انه مازال على قيد الحياة وسرقة بطاقتهم البنكيه .. ولكثرة الجثث لم يعد الدفن في الحديقة الخلفية لمنزل بونتج مجدي
لذلك قرروا أن يخفوا الجثث في براميل الحمض.
باري لاين .. صديق واجنر الحميم .. كان يرتدي ملابس النساء ويسمي نفسه فينيسا
كان باري لاين ، الصديق المثلي الحميم لواجنر من الضحايا ايضا ، فعندما اراد الابتعاد عن صديقه قرر باتنج ان وقته قد انتهى ويجب التخلص منه فتم استدراجه ومورس عليه مختلف انواع التعذيب من نزع الظافر وكسر اصابع القدم ومن تم خنقه بالنهاية
عن طريق ادخال قطعة قماش في فمه ..
أما توماس شريكهم في جرائمهم فقد قرروا قتله عام 1998 لانه باح ببعض اسرارهم الى ابن عمه و وصلت شائعات الي باتنج و واجنر فقررا أن يسكتوه إلى الأبد قبل ان يفضحهم فقاما باستدراجه الى احدى الغابات و شنقه هناك ، قد عثرت الشرطة على جثته هناك لكن تم تقييدها كحالة انتحار .
"الضحية اليزابيث مع زوجها مارك هايدون"
واحدة اخرى من الضحايا القريبة للمجموعة كانت اليزابيث ، زوجة مارك هايدون ، عضو المجموعة ومساعد بونتج ، وسبب قتلها هو ان بونتج اتهمها بأنها تنظر إليه نظرات جنسية عندما يزور زوجها في منزله وأنها امرأة خائنة ..
لذلك قاموا بتعذيبها وقتلها في منزلها عندما كان زوجها مارك واطفالها خارج المنزل .. ولاحقا اروا جثتها القابعة في احدى البراميل لزوجها مارك فكانت ردة فعله أنه ضحك لرؤيتها ولم يغضب أبدا!.
في الحقيقة قتل اليزابيث كان هو بمثابة المسمار الذي دق في نعش المجموعة والذي قاد الشرطة للإيقاع بهم ، فمراقبة زوجها ومتابعة علاقاته وصداقاته قادت بالنهاية إلى تفتيش منزل بونتج واكتشاف الجثث المدفونة في حديقة المنزله الخلفية
ومن خلال التحقيقات قرر جيمي أن يعترف للشرطة بكل شيء مقابل ان يحصل على حكم مخفف في المحكمة. وهكذا توصلت الشرطة الى البراميل المخبأة في قبو البنك المهجور.
صور الضحايا ..
تم القبض على باتنج وافراد المجموعة .. لم يبدي الثلاثة خصوصا بونتج أي ندم أو تعاطف قال بونتج ان المجتمع مدين له بالشكر لانه نظف الشوارع من مغتصبي الاطفال و الشواذ رغم ان ضحاياه لم يكونوا جميعهم كذلك وقال انه اذا عاد به الزمان إلى الوراء فسيقوم بارتكاب نفس الجرائم وانه غير نادم
المختصينالنفسين الذين درسوا حالة بونتج وتعاملوا معه قالوا أنه شخص سايكوباتي ، وأن تخليص المجتمع من الشواذ هي حجة يستعملها لممارسة القتل ، فهو يستمتع بالقتل والتعذيب ومنظر الدم والجثث ، وقد قال بنفسه اثناء محاكمته أن اجمل ايام حياته هي تلك التي قضاها في محل الجزارة وأنه كان
يجد متعة لا توصف في ذبح الحيوانات وتقطيعها استمرت محاكمه بانتج و واجنر وجيمي لمدة عام كامل في جريمة هزت المجتمع الأسترالي و تعد اطول محاكمة في تاريخ جنوب استراليا ، لم يتم اذاعة تسجيلات التعذيب لانها كنت بشعة للغاية .. وكان سلوك بونتج خلال المحاكمة مثيرا للانتباه
حيث أنه كان خالي من المشاعر تقريبا ، ولم يهتم لما يجري حوله ، واحيانا كان يقضي الوقت بقراءة الكتب داخل المحكمة
البنك المهجور الذي وضعت البراميل في قبوه وصورة مكان دفن الجثث في حديقة منزل بونتج
تم اتهام باتنج بـ 11 جريمة ، وواجنر بـ 10 ،
وجيمي وهايدون ببعض الجرائم فقط ..
تم الحكم على باتنج بـ 11 عقوبة سجن مؤبد مع عدم وجود فرصة إطلاق سراح مبكر أبدا .. وواجنر بـ 10 احكام مؤبد ، أما هايدون فنال حكما بالسجن لـ 25 عام ، وجيمي نال 26 عام سجن قام مالك منزل باتنج بهدمه بعد
افتضاح جرائم المجموعة والقبض عليهم ، وقد حاول سكان بلدة سنوتاون تغيير اسم بلدتهم لانها ارتبطت بأسم المجموعة مع ان معظم الجرائم ارتكبت خارج البلدة ،لكنهم فشلوا في ذلك
في عام 2011 تم انتاج فيلم بعنوان
"Snowtown"يتناول القضية وخلفيات الضحايا.
وبكذا إنتهى الثريد ، اتمنى اني اكون افدتكم ولو بمعلومة بسيطه او انكم استمتعتوا ، ومرو على مفضلتي فيها اكثر من ثريد??♥️♥️.

جاري تحميل الاقتراحات...