#كورونا_الجديد، كيف سيغيّر حياتنا في المستقبل؟! إستقراء لمدى فاعلية المجتمع ووعيه وكيف ستكون الحياة العملية والتعليمية فيما بعد #كورونا! سلسلة تغريدات تفاؤليّة حالمة في خضمّ #كوفيد١٩
جميع تلك القرارات تهدف إلى كبح تفشي الوباء و تتمحور حول #العزل_الصحي، تبيّن ذلك في وسوم كثيرة محليا وعالميا منها
#خليك_في_البيت
#الزموا_منازلكم
#StayHome
#WorkFromHome
#SocialDistancing
#Quarantine
#خليك_في_البيت
#الزموا_منازلكم
#StayHome
#WorkFromHome
#SocialDistancing
#Quarantine
تباينت ردود افعال الناس في هذا الشأن بين مجتمعات واعية ومجتمعات “أقل وعيا!” مما دعى وسيدعي بعض الحكومات لفرض #حظر_تجول في حال تطلّب الأمر..
من حسن الحظ أن الحكومة #السعودية اتخذت قرارات استباقية أجمع الكثير على تأييدها وسنزال نرى نتائجها الإيجابية يوما بعد يوم ان شاءالله. يعود الفضل بذلك بعد الله لقادة هذه البلاد حماها وحماهم الله.. لكن السؤال من سينفّذ الحكومة ام الشعب؟!
بلا ادنى شك ان هذه القرارات الاحترازية لا قيمة لها الا بشعب واعي ومدرك لخطورة الحالة. وفي ذلك كتبت هذه السلسلة:
من المفارقات العجيبة.. انه في اواخر القرن التاسع عشر كتب الفيلسوف الفرنسي #غوستاف_لوبون إبّان التمدّن والحضارة التي اعقبت الثورة الصناعية في نهايات القرن التاسع عشر عن العرب (البدو) آنذاك! أنهم..
قوم لا يمكن لعقولهم ان تدرك او تتخيل ان يتركوا حياة الصحاري والإرتحال والعيش على المطر والرعي وينتقلوا الى حياة التمدّن والحضارة والعمل في مصانع ومكاتب تغنيهم عن حياتهم تلك!
واليوم (بغض النظر عن الحالات الشاذة) يسطر ابناء تلك الاقوام التي انتقدها #غوستاف أسمى آيات الإنضباط والتناغم بين حكومة حريصة تستقرئ المستقبل وشعب واعي حضاري ملتزم ومثقف جدا سيعبرون سويا هذه المحنة بإذن الله..
تجلّى ذلك في #جدة و #الرياض حيث تتصدران قائمة اكثر المدن حول العالم خفضاً للازدحام الناتج بالطبع عن وعي السكان والتزامهم بالاجراءات الاحترازية
(الصورة من حساب @ExanteData)
(الصورة من حساب @ExanteData)
لكن يبقى السؤال كيف سنكون فيما بعد #كورونا ؟!!!!
لاشك انه يجب على الجميع الإحساس بالمسؤولية ودعم الدولة الحانية والرحيمة بشعبها.. ويكون ذلك عن طريق زيادة الكفاءة الإنتاجية. “العمل عن بعد” ليس مصطلح جديد.. ولكن التقليد والتشبّث بالموروث والمعروف سمة بشرية طبيعية حالت دون تطبيق افكار كثيرة منها فكرة العمل عن بعد بجدية وانضباط
أتفهّم أن يصحوا الطيار والطبيب والعسكري في الميدان كل يوم صباحا ليمارس عمله بشكل ديناميكي يتطلب حضور جسدي، لكن ماذا عن الكثير من الأعمال المكتبية التي يقضي فيها الموظف طوال وقت عمله جالسا على كرسيّه!
لماذا يجب أن يجبر بـ بصمة مثلا او توقيع حضور ليعمل وينتج؟! مفهوم العمل عن بعد لم يتم تطبيقه سابقا بشكل جيد لاسباب كثيرة منها عدم الحاجة او في الأصح انعدام الثقة بين المدير والموظف. في كثير من الدراسات (سأرفقها لاحقا) اتفقوا على ان العمل عن بعد (من البيت مثلا)
عبارة عن امتياز يمنحه المدير للموظف الذي يثق به! وتأتي أسباب أخرى تتعلق بحاجة البقاء في المنزل للإعتناء بأشياء اخرى شخصية تتطلب التواجد في البيت والمرونة في الأوقات على أن ينتج الموظف عمله قبل انتهاء اليوم!
هناك الكثير من الدراسات تتعلق في مفهوم العمل عن بعد او ما يسمى بالـ
"Telecommuting"
للأسف أن أغلبها يذكر سلبيات تتعلق بإنخفاض الآداء وهو ناتج عن عدم الجدية من الموظفين. وذاك بالتحديد ما نسطتيع اثبات عكسه عمليا الآن..
"Telecommuting"
للأسف أن أغلبها يذكر سلبيات تتعلق بإنخفاض الآداء وهو ناتج عن عدم الجدية من الموظفين. وذاك بالتحديد ما نسطتيع اثبات عكسه عمليا الآن..
جميعنا ملزم بواجب ديني ووطني وانساني بتجنب نشر الوباء والبقاء في البيت.. ماذا لو تم تنظيم الأوقات واستثمار ساعات المكوث في المنازل لآداء مهامّنا العملية على أكمل وجه. ليس ذلك فحسب, وإنما الإبداع فيما نعمل أيضاً
يجب أن نثبت للجميع اننا لا نحتاج ابدا لتواجدنا في مقار العمل من أجل أن ننتج ونعمل! لا نحتاج للخروج من بيوتنا في اوقات محددة, لا نحتاج لمعاناة ما يسمى بأوقات الذروة يوميا! نستطيع الإنتاج بشكل أفضل من بيوتنا!
لم تكن هناك فرصة سابقا, ولكن لنعجل هذه الحادثة تنطوي تحت قول الله سبحانه وتعالى (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)! فلنخرج من هذه المحنة بعادات عملية جديدة و مختلفة مدعومة بإثباتات وأمثلة ناجحة!
خصوصا أن هذا الطابع من العمل ستقودنا إليه التكنولوجيا حتماً.. فلنكن مستعدين ولنقود العالم نحو "مستقبل إفتراضي ذكي" لا يحتاج به البشر الى التواجد بشكل مباشر ولحظي بعد الآن! فكل ما يحتاجونه هو اجهزة صغيرة وإتصال بالشبكة ليدير كل منّا عملاً كان يجب ان يقوم به عشرات الأشخاص سابقا!
فلنخرج من #العزل_الصحي مختلفين، لا حاجة لمباني مكتبية عملاقة! لا حاجة للتكدس في المكاتب! لا حاجة للتزاحم في الشوارع وأوقات الذروة! مايصرف على كل تلك الأمور التقليدية من أموال يجب أن نوجّهه نحو رفاهية وبالتالي إنتاجية أكبر.
نحن بشر ميّزنا الله بعقول فلنعمل بعقولنا اكثر من عملنا بعضلاتنا وليكن شعارنا قوله تعالى:
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
وفي المستقبل الإفتراضي سأكتب سلسلة أخرى قريبا بإذن الله..
إهتمّوا بأنفسكم..
حفظكم الله ورعاكم..
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
وفي المستقبل الإفتراضي سأكتب سلسلة أخرى قريبا بإذن الله..
إهتمّوا بأنفسكم..
حفظكم الله ورعاكم..
أنهي هذه السلسة بإستفتاء بسيط، وأتمنى المشاركة بالرأي أيضاً
"ما رأيك في العمل عن بعد؟ من المنزل مثلا"
"ما رأيك في العمل عن بعد؟ من المنزل مثلا"
جاري تحميل الاقتراحات...