الموت يرصفنا من كل الجوانب.
كثيرا ما أتسائل في نفسي .. كيف يموت الإنسان؟ أجد كل الإجابات التي قابلتني بما فيها من غياب أرواح ذهبت لمكان أبعد ، لا تستطيع كاميرات العالم من رصده . بما فيها آخر رفيق قاسمته الصدق و المشاوير ، لحظات موته التي لم أستوعبها حتى الآن .. حتى عندما بكينا+
كثيرا ما أتسائل في نفسي .. كيف يموت الإنسان؟ أجد كل الإجابات التي قابلتني بما فيها من غياب أرواح ذهبت لمكان أبعد ، لا تستطيع كاميرات العالم من رصده . بما فيها آخر رفيق قاسمته الصدق و المشاوير ، لحظات موته التي لم أستوعبها حتى الآن .. حتى عندما بكينا+
عند أمي لفراقه ، الموت شئ موجود و غير موجود .
جربته لفترة طويله حينما تشتد العاصفه التي بيني ، العاصفه المستمره المتزايده ، تتزايد مع كل حرف أكتبه لك الآن +
جربته لفترة طويله حينما تشتد العاصفه التي بيني ، العاصفه المستمره المتزايده ، تتزايد مع كل حرف أكتبه لك الآن +
العاصفه اشتدت لسنتين على ما اذكر ، تماسكت كل حبات الرمل و ارتطمت في جدار العالم ، تداخلت الأشياء كلها فيما بينها ، لحد يفوق حالة التوصيف . بدرجة يصعب ترجمتها شعوريا حتى +
اليوم مت كثيرا و لا زلت أموت ، اليوم هاص الناس بمن فيهم أمي ، بسبب كل خسارة كبيره للعالم . لا أسميها خسارة الثورة و لكنه إضاعة للوقت الذي يمكن أن يوقف الحرب و إلى الأبد ، أن يعيد ترتيب دائرة العالم الذي مات+
شهور كانت كائنه فوق كل قاصي و في قلب كل داني ، شهور كانت في جيوب كل الإنتهازيين ، و لكن لا بأس بأننا أخطأنا كما مرات عديده في إدارة المعركه .
الثورة حية ، لا يصيبها الموت مطلقا ، فهي تضم واقعا ، أمنيات ، أحلام ، لوحة و فراق ، طفل و شهيد+
الثورة حية ، لا يصيبها الموت مطلقا ، فهي تضم واقعا ، أمنيات ، أحلام ، لوحة و فراق ، طفل و شهيد+
طيلة شهور قررت ألا أتخذ شيئا بمحمل الجد، عدا هادي البلاد ، أبعد عن كل كاميرا و حديث جاد ، ليس لضعفي رغم أني أضعف قبل كل موت يصيبني و أبكي ، لكني تعلمت أن أبكي في كل مكان دون أن يراني أحد ، تعلمت أن أترفع عن رد جمل حارقه ، رؤية مشاهد مؤلمه و دم دافئ +
أثق في أنه في وقت الأزمات يتبدل الناس ، لا يظل الصديق صديقا و لا الأخلاق هي الأخلاق ، رغم أنها ثقافة العالم في التغيير ، لكنها مؤلمه ، و أصمت ، صمتنا مثيرا ، بكل ذوق ، صمتنا حينما تخبط حزبنا و أصابته النرجسيه ، فكيف للكلام أن ينال مننا اليوم+
اليوم 17أغسطس. 19 . صمتنا حتى عند تساقط الأصدقاء .
الصمت في فحواه عمل ، عمل جاد و مسؤول ، و لكنها الأيام بثقافة الشارع الصمت هو عدم الكلام، و يا لحظنا!
يا لبؤسنا لو عرفة الناس بمعناه ، حينها قد تطالنا يد العدو لا محال +
الصمت في فحواه عمل ، عمل جاد و مسؤول ، و لكنها الأيام بثقافة الشارع الصمت هو عدم الكلام، و يا لحظنا!
يا لبؤسنا لو عرفة الناس بمعناه ، حينها قد تطالنا يد العدو لا محال +
الثورة قيمه.
القيم لا تتبدد ، لا تنضب ، متجدده ، تحقيقها حتمي ، ليس المسأله للوقت و التأريخ ، رغم أنه هنالك مزيد من الوقت ليحرر كل السبات و اللاوعي . القيم تظل قيم ليس لثبات مضامينها و لكنها لضروره أن تتحقق ، أخذت الثوره أسماء تفوق عدد أسماء الثوار بالهتاف+
القيم لا تتبدد ، لا تنضب ، متجدده ، تحقيقها حتمي ، ليس المسأله للوقت و التأريخ ، رغم أنه هنالك مزيد من الوقت ليحرر كل السبات و اللاوعي . القيم تظل قيم ليس لثبات مضامينها و لكنها لضروره أن تتحقق ، أخذت الثوره أسماء تفوق عدد أسماء الثوار بالهتاف+
تفوق عددهم بأكثر من ثلاث إنتهازيين ، سبعة دور أحزاب ، مليارات ، مئة ميل مبيوع ، و ريالات +
لكنها ظلت تزحف للأمام في صدور الأعادي ، ظلت تنافح بإستناداتها ، صفحات الفيسبوك ، أخطاء أبناءها ، تخبطات هيئاتها ، كتابات الحائط ، ليلا نهارا ، حين لقاءات و أوراق محملة بالأجنده التافهه ، بشهدائها أكثر +
القيم لا تحقق لأسباب ، بالضروره تجئ لكونها قيمة ، مع كل صدى هتاف جاد كنا نقترب من الهدف و نكسر حلقة من القيد ، و من الجانب الآخر يعيدون تشكيل القيد بصورة جديده ، اليوم 17 أغسطس زادوا القيد أكثر من الحلقات التي كسرناها البارحه ، +
و لكن موازين المعركه ليست متكافئه ، فقد يكسرون حلقتين و يسلبونا عدد من الأرواح ، غدا نزيد أكثر في روح الثوره و نكثر مئة حلقه .+
الأيام في عمر الثوره قد لا تكون أربع و عشرون ساعه ، قد يكون اليوم سمنارا لنقابة ، قد يكون ورشه لتعليم حزبي ، قد يكون مقترحا لمؤتمر إستثنائي في محضر ما .
الأيام كلها إنتصارات لو توافقين+
الأيام كلها إنتصارات لو توافقين+
ننتصر دائما ، مثلا في الترفع عن التعاطي مع مقالات مطبوخه بعرق الناس و الطبقة العامله.
هذه الأيام أصبح الناس يشككون في وجود طبقة عاملة بالأساس ، يا للهول!
كيف ؟ +
هذه الأيام أصبح الناس يشككون في وجود طبقة عاملة بالأساس ، يا للهول!
كيف ؟ +
و لكني أؤمن بأن الرد ليس على الجزء المعلن في المقالات الساخره ، الرد في مخاطبة الأزمة ككل ، لا زلت مؤمن بالتنظيم ، و العمل الجمعي، و هو ما يحييني عند كل موت يصيبني ، أن نخاطب المسأله بضربة واحده ، بعد عزم في التنظيم و ووضوح في الموقف+
تقريبا لا أزال متمسكا بالتخوف من الكتابة ، حتى في بريد خاص .. ما يجعلني سهل الشرود من توصيف المسأله لك .
لم أكن يوما أكثر شوقا للهتاق من أيام مارس الماضي ، معك أنت تحديدا .. أي بجوارك ، عندما كان الموت يصيب العالم بطريقه وزنها أخف و كتلتها أقل حجما +
لم أكن يوما أكثر شوقا للهتاق من أيام مارس الماضي ، معك أنت تحديدا .. أي بجوارك ، عندما كان الموت يصيب العالم بطريقه وزنها أخف و كتلتها أقل حجما +
و الألم بالتشارك يصبح مقدورا عليه ، لكني اليوم و بسبب أن إرتقاء الشهداء شيئا طبيعيا بتكرار المشاهد و المجازر ، لا أرغب في هتاف و لا تظاهرة .. +
من ثلاث شهور تقريبا كتبت كل شئ تمنيته في المكان المناسب .
الوضع اختلف كثيرا ، و الشهيد ينتظرنا بشده ، كلما بكيت تزكرت أن الشهداء بكوا ، أمسح دموعي عندما يهمسون (لا يفيد ، كيف حال مطالبنا ؟) .+
الوضع اختلف كثيرا ، و الشهيد ينتظرنا بشده ، كلما بكيت تزكرت أن الشهداء بكوا ، أمسح دموعي عندما يهمسون (لا يفيد ، كيف حال مطالبنا ؟) .+
آمنت بقيمة الثورة بنجاحاتها خارج دائرة الشعور الجمعي ، خارج نشوة الناس بالناس ، بعيدا عن الهروب لحضن تطويع العالم بما يخدم حوجتنا .
شعلة وضاءه أقصد حجب رؤيتي عنها تشير بالإنتصار العظيم ، حتى لا نفقد زيادة وتيرة العمل ، و الله يعلم دسائس الأمور كلها .+
شعلة وضاءه أقصد حجب رؤيتي عنها تشير بالإنتصار العظيم ، حتى لا نفقد زيادة وتيرة العمل ، و الله يعلم دسائس الأمور كلها .+
سنقابله بلا شك وجها لوجه و بكل صراح سنسألة قبل أن يبادر ، كيف تحمل فك التروس ؟
سأكافئه يومها برسم بورتريه يحمل كل شئ عن الثورة ، الديمقراطية و انتفاء الحرب ، حبيبتي و ثوب أمي برائحتة الزكيه .+
سأكافئه يومها برسم بورتريه يحمل كل شئ عن الثورة ، الديمقراطية و انتفاء الحرب ، حبيبتي و ثوب أمي برائحتة الزكيه .+
كل شئ في هذا المدار آيل للسلام فقط لو خلقنا منا جميعا الدور المناسب و الصدق.. جميعا ضدهم جميعا ، ملوثي الحياة بالحياة . واضعي الاختبارات و موقعي الاتفاقات . +
الثورة بكل مشاهدها الأعظم .. التي لم تظهر في الكاميرات و صفحات الكتابه ، ما لا نستطيع كتابته ، ستتحقق . بنا نحن . كالحب تماما ، بلا مواعيد +
ستكون كل السلطه بيد الشعب ، للشعب ، و من أجله تماما . و لا فراقات و لا مناحات.
18 أغسطس. 2019
3:01 AM
18 أغسطس. 2019
3:01 AM
جاري تحميل الاقتراحات...