أحد أفضل الدراسات أتت من فريق من باحثين في جامعة (Imperial College). قام الباحثين بجمع بيانات ومعدلات انتشار العدوى ونسبة الوفيات بسبب الفيروس في الصين، كوريا، وإيطاليا ووضعها في برنامج محاكة لتطور الأوبئة.
مختصر الدراسة قام به @jeremycyoung
imperial.ac.uk
2/
مختصر الدراسة قام به @jeremycyoung
imperial.ac.uk
2/
استعرض الباحثين ثلاثة سيناريوهات مختلفة تحاكي انتشار هذا الفيروس وأثره حول العالم. بعض المعلومات مخيفة لكن تعاون الجميع سيساعدهم لمواجهة هذه الأزمة العالمية بإذن الله.
أكمل القراءة لآخر التغريدات لترى كيف يمكن أن نتجاوز هذه الأزمة سوياً
3/
أكمل القراءة لآخر التغريدات لترى كيف يمكن أن نتجاوز هذه الأزمة سوياً
3/
قام الفريق بجمع بيانات ومعدلات انتشار العدوى ونسبة الوفيات بسبب الفيروس في الصين، كوريا، وإيطاليا ووضعها في برنامج محاكة لتطور الأوبئة في العالم. السؤال، ماذا سيحدث لو لم تقم أمريكا والعالم بأي خطوات للحد من انتشار الفيروس وتعاملت معه مثل فيروس الانفلونزا الموسمي؟
4/
4/
إن تم ذلك، سيصاب 80٪ من الأمريكان بالفيروس وسيؤدي ذلك إلى وفاة 0.9٪ منهم. كذلك، ما نسبته 4٪ إلى 8٪ من الذين تتجاوز أعمارهم ٧٠ سنة سيتوفون. مجموع الوفيات بسبب الفيروس ستصل إلى 2.2 مليون أمريكي خلال فترة ٣ أشهر.
5/
5/
يزداد الأمر سوءاً في الحالات الصحية المتطورة حيث يحتاج المرضى إلى أجهزة تنفس صناعي للحفاظ على حياتهم. في هذه الحالات يتوقع أن 50٪ ممن يصلون لهذه المرحلة يتعرضون للوفاة. وستكون الحاجة لأجهزة التنفس الاصطناعي في أمريكا تتجاوز الطاقة الاستيعابية بـ 30 ضعف.
6/
6/
سيؤدي ذلك إلى وفاة الغالبية العظمى ممن يصلون لهذه المرحلة الحرجة لعدم قدرة النظام الطبي على استيعابهم. هذا الوضع سيؤدي لتفشي الفيروس وعدم قدرة النظام الطبي على استيعاب الحالات ووصول الوفيات في أمريكا إلى ما يزيد على 4 مليون حالة خلال فترة 3 أشهر.
7/
7/
يعني ذلك أن انتشار الفيروس يؤدي إلى وفاة 8٪ إلى 15٪ من الشعب الأمريكي الذين تزيد أعمارهم على 70 سنة.
ماذا يعني وفاة 4 مليون شخص؟! يعدّ هذا الرقم أكبر رقم تاريخي لعدد الوفيات للشعب الأمريكي خلال فترة واحدة. لنتخيل، 4 مليون هو عدد سكان مدينة لوس أنجلس!
8/
ماذا يعني وفاة 4 مليون شخص؟! يعدّ هذا الرقم أكبر رقم تاريخي لعدد الوفيات للشعب الأمريكي خلال فترة واحدة. لنتخيل، 4 مليون هو عدد سكان مدينة لوس أنجلس!
8/
هذا الرقم يعد أربعة أضعاف الأمريكان الذي توفوا خلال الحرب الأهلية الأمريكية. هذه الدراسة ركزت على أمريكا، التي يشكل عدد السكان فيها 4.4٪ من العالم. لكن إذا طبقنا هذا النموذج على بقية العالم، فهذا يعني أن الفيروس قد يؤدي إلى وفاة 90 مليون شخص خلال فترة من 3 إلى 6 أشهر.
9/
9/
هذا الرقم يشكل 1.5 ضعف عدد الوفيات التي تعرضت لها البشرية خلال الحرب العالمية الثانية.
هذه الإحصائيات كلها كانت على فرض أن الدول لن تتخذ أية إجراءات. لكننا نشاهد الوضع الحالي الذي يخالف ذلك. عدد كبير من الدول بدأت باتخاذ إجراءات غير مسبوقة.
10/
هذه الإحصائيات كلها كانت على فرض أن الدول لن تتخذ أية إجراءات. لكننا نشاهد الوضع الحالي الذي يخالف ذلك. عدد كبير من الدول بدأت باتخاذ إجراءات غير مسبوقة.
10/
قام الفريق البحثي بإعادة حساب البيانات وفق سيناريوان اثنان؛ سياسية “التخفيف” وسياسة “الإخماد”.
في سياسة “التخفيف” نقوم بعزل المصابين، العائلات التي اكتشفت فيها حالات تعزل، تطبيق سياسة “المسافة الاجتماعية” بالابتعاد عن مخالطة من تزيد أعمارهم عن 70 سنة بوضع مسافة لا تقل عن 2م
11/
في سياسة “التخفيف” نقوم بعزل المصابين، العائلات التي اكتشفت فيها حالات تعزل، تطبيق سياسة “المسافة الاجتماعية” بالابتعاد عن مخالطة من تزيد أعمارهم عن 70 سنة بوضع مسافة لا تقل عن 2م
11/
غالبية دول العالم المختلفة بدأت بتطبيق سياسة “التخفيف” مثل ما نشاهده مطبقاً في أمريكا وعدد من الدول. الهدف من هذه السياسة هو تخفيف انتشار العدوى من الفيروس خاصة لمن هم أكثر عرضة للوفاة بسببه. والهدف الرئيسي هو تقليل الضغط على المستشفيات والنظام الصحي.
12/
12/
وجد الباحثين أن هذه الإجراءات تخفف فعلاً من انتشار الفيروس، لكن ليس بالمستوى المطلوب. مثلاً، سياسة "التخفيف" تقلل نسبة الوفيات في أمريكا بسبب الفيروس إلى النصف لتصل إلى 1.1 مليون حالة. تقل نسبة الحاجة إلى أجهزة التنفس الصناعي إلى الثلث، لكن ما زالت 8 أضعاف الطاقة الاستيعابية
13/
13/
يؤدي تطبيق هذه السياسة إلى تقليل الوفيات الإجمالية المتوقعة من الفيروس إلى قرابة 2 مليون حالة وفاة في أمريكا خلال فترة 3 أشهر. وبتطبيق هذه النسبة عالمياً تقل نسبة الوفيات العالمية إلى 45 مليون، ثلثي حالات الوفاة التي تعرضت لها البشرية خلال الحرب العالمية الثانية.
14/
14/
لكن ماذا إذا طبقنا سياسة “الإخماد” بحيث تشمل سياسة “المسافة الاجتماعية” جميع الناس وليس فقط كبار السن، إلغاء كافة الاجتماعات الغير ضرورية، العمل من المنزل، إغلاق المدارس والجامعات، إيقاف المولات والأسواق والتجمعات. تم تطبيق هذا النموذج فعلياً في مدينة ووهان في الصين.
15/
15/
قامت عدد من الدول، مثل #السعودية، بتطبيق سياسة "الإخماد". تشير البيانات بأن “الإخماد” ينجح فعلاً في كبح انتشار الفيروس. فخلال 3 أسابيع فقط تصل حالات الوفاة في أمريكا إلى حدها الأعلى بوفاة بضعة آلاف من الحالات. كما أن الحالات التي تستدعي تنفس صناعي يتم استيعابها في المستشفيات
16/
16/
لكن مالذي يمكن أن يحدث إذا بدأ الناس بالعودة إلى حياتهم الطبيعية قبل الوصول إلى لقاح مانع للفيروس وذلك عندما يشاهدون انخفاض حالات العدوى والوفاة؟!
نجد أن الفيروس يعود بضراوة شديدة ويبدأ بالانتشار الكبير وتتضاعف أعداد حالات الوفاة في العالم لنعود إلى السيناريو الأول.
17/
نجد أن الفيروس يعود بضراوة شديدة ويبدأ بالانتشار الكبير وتتضاعف أعداد حالات الوفاة في العالم لنعود إلى السيناريو الأول.
17/
فالحل الأمثل للتعامل مع هذه الفيروس هو بتطبيق سياسة “الإخماد” لعدة أسابيع. بعد ذلك، من الممكن أن يتم التخفيف من هذه سياسة "الإخماد" وتطبيق سياسة “التخفيف” لعدة أسابيع. بعد ذلك يتم تطبيق سياسة “الإخماد" لعدة أسابيع، وهكذا. الهدف الأساسي هو عدم ترك الفرصة للفيروس بالانتشار.
18/
18/
خلال فترة تطبيق هذه السياسات تعمل الدول جاهدة على تطوير لقاح لهذا الفيروس. ففي الأسبوع الماضي، أعلنت 3 فرق بحثية مختلفة وصولها إلى لقاح. خلال اليومين الماضيين قامت أحد الفرق بحقن اللقاح مباشرة في أحد المتطوعين للتجارب السريرية بموافقة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.
19/
19/
قامت بذلك متجاوزة ما جرت عليه العادة من عمل اختبارات على الحيوانات قبل الإنسان. تعتبر هذه خطوة استثنائية لكن ضرورية في الوقت الحالي. بعد ذلك من المهم أن تتم التجربة لعدد من المتطوعين ومتابعة حالتهم لعدة أشهر للتأكد من عدم وجود أية أعراض صحية جانبية لهذا اللقاح.
20/
20/
هذه المرحلة ضرورية وأساسية حتى لا يتم حقن ملايين من البشر باللقاح من غير التأكد من أنه لا يؤدي لإلحاق الضرر بهم. عند نجاح تجارب اللقاح تستمر الحاجة لعدة أشهر لإنتاجه لتوفيره للناس. تتوقع الدراسة أن تأخذ كامل عملية توفر لقاح لغالبية الناس خلال الـ (12-18) شهراً القادمة.
21/
21/
ماذا سيحدث للناس خلال هذه الفترة؟!
بناء على المعطيات الحالية خلال الأشهر القادمة، ستتغير حياة الناس بشكل كامل. ستتأثر اقتصاديات الدول بشكل كبير.
التحدي الأكبر، أنه في حالة نجاح سياسة “الإخماد” سيشعر الناس أنهم يقومون بكل هذه الإجراءات المتشددة بلا فائدة!!
22/
بناء على المعطيات الحالية خلال الأشهر القادمة، ستتغير حياة الناس بشكل كامل. ستتأثر اقتصاديات الدول بشكل كبير.
التحدي الأكبر، أنه في حالة نجاح سياسة “الإخماد” سيشعر الناس أنهم يقومون بكل هذه الإجراءات المتشددة بلا فائدة!!
22/
سيرى الناس حولهم حالات العدوى والإصابات منخفضة بشكل كبير ويرغبون بالعودة للحياة الطبيعية. لكن ينبغي علينا التذكر أنه بسبب هذه الإجراءات وسياسة “الإخماد” استطعنا التخفيف من أضرار الفيروس وحالات الوفيات بشكل كبير جداً.
23/
23/
في تاريخ البشرية، من السهل أن يتفق الناس ويتحدون فيما بينهم في حالات الحرب. لكن من الصعب جداً أن تجد جميع الناس يتفهمون الوباء الحالي الذي لا يرى بالعين، بل تم التخفيف منه بشكل كبير جداً بسبب سياسة “الإخماد”.
علينا أن نتعاون جميعاً للوقوف سوياً للتخفيف من هذا الوباء!
24/
علينا أن نتعاون جميعاً للوقوف سوياً للتخفيف من هذا الوباء!
24/
لنقف وننظر حولنا لهذه القرارات الغير مسبوقة، ونتعض منها بأن التحدي حقيقي. إذا لم تكن أنت المتضرر فأهلك وأقاربك من حولك، الناس حولك ستكون هي المتضررة. لنقف جميعاً ضد انتشار هذا الفيروس الخطير، وسيسجل التاريخ هذه اللحظات في صفحاته التي سنقرأها في القريب العاجل بإذن الله.
25/
25/
جاري تحميل الاقتراحات...