وزير الخارجية الإثيوبي Gedu Andargachew في أول لقاء لقناة تلفزيونية عربية، يوضح النقاط الخلافية وسير مفاوضات سد النهضة ووجهة النظر الإثيوبية وأسباب فشل الإجتماعات السابقة والموقف من بيان الجامعة العربية ووجه الوزير رسائل خاصة للشعب المصري ..
youtu.be
youtu.be
-الترابط بين الأفارقة والعرب يمثل الجسد الواحد الذي لايمكن تفريقه، اثيوبيا تمتلك علاقة ثقافية وتاريخية حيث كانت بوابة المسلمين والعرب لإفريقيا و الخلافات مع مصر أو موقف الجامعة العربية لن يؤثر في هذه العلاقة.
- إطلاق الدعاية المغرضة والمضللة للشعب المصري وللعالم العربي من الجانب المصري والتي توحي بمنع إستفادة إثيوبيا من النيل وعدم المساس به غير مقبولة على الإطلاق لأنها ليست عادلة ، لماذا يحرّفون الحقائق لتضليل الشعب المصري وإدخاله في مخاوف غير مبررة بأنه سيموت عطشاً، لماذا؟!
-النيل تجري فيه كميات ضخمة من المياه تفيض عن حاجة كل من الدول الثلاث وكان بإمكاننا تعبئة السد خلال 3 سنوات فقط ولكن لتخوف الجانب المصري من أن يقل منسوب المياه وافقنا على تعبئة السد خلال 7 سنوات..
و أيضاً حتى لاتضرر دول المصب وافقنا على إيقاف التخزين خلال سنوات الجفاف بل على أن يتم تدفيق كميات من المياه المخزنة خلال تلك السنوات، هذا ماقدمناه لهم ويعرفون ذلك فماذا يريدون أكثر من ذلك!؟
-السودان دولة جارة وموقفهم من السد واضح جدا ولديهم مخاوف تمت الإستجابة لها ومعالجتها وهناك توافق على مسائل كثيرة، وقد لعب السودان دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر، والفرق بينها وبين مصر..
هو أن السودان يؤمن بمبدأ الإستفادة المتساوية العادلة بينما المصرييون يرغبون في عدم المساس بمايرونه حصتهم أوملكيتهم للنيل! ونحن نشكر السودان لتحفظهم على قرار الجامعة العربية.
- مصر هي من قامت بتدويل الخلاف بطلب الوساطة الأمريكية والبنك الدولي وأطراف أخرى عديدة ولكن ليس أمامها سوى الحوار في نطاق إتفاقية المبادئ التي وقعت عليه مصر ونحن متمسكون بذلك وعلى مصر أن تتخلى عن محاولاتها لإجهاض الإتفاقية.
-الوسيط الإمريكي تحول من دوره كمراقب الى فرض الأوامر وإصدار التوصيات وهذا أمر مرفوض وفي غير محله وكان إنضمام الامريكيين الى المفاوضات كمراقبين بطلب من مصر وليس بطلب من إثيوبيا وكان ذلك لأن يقربوا وجهات النظر ، لكن عندما خرج دورهم من المسار المحدد رفضنا ذلك...
وإن رغبوا في الاستمرار كمراقبين فأهلا وسهلا ولكننا لن نقبل بما من شأنه أن ينال من سيادتنا او من حقوقنا في الإستفادة من مواردنا.
جاري تحميل الاقتراحات...