"لا يزال الشعور بالنقص لدينا ما دمنا نحتفي بمدح الغربي لنا بأي شكل من الأشكال"
عندما كان الغرب سابقنا في الحضارة والتقنية ونمتدحهم ليل نهار ، لا تجدهم يرتوتون وينقلون هذا المديح ويفخرون فيه. حتى ولو المنشور كان باللغة الانقليزية.
عندما كان الغرب سابقنا في الحضارة والتقنية ونمتدحهم ليل نهار ، لا تجدهم يرتوتون وينقلون هذا المديح ويفخرون فيه. حتى ولو المنشور كان باللغة الانقليزية.
الحمدلله أن دولتنا الرشيدة كانت مثال ورائد في مواجهة هذا الفايروس الخطير ، وشيء نفخر به فعلا. لكن لماذا اذا امتدح هذا الفعل النبيل شخص أشقر نهل له بالريتويتات والشكر والعرفان لنقل الحقيقة. دع هذا ينمو نموا عضويا لا يحتاج منا المبالاه له.
إن اعتزازنا بأنفسنا والإيمان بقدرات أبناء البلد، هو ما وصلّنا إلى هذه المرحلة من الحضارة والعلم. وإذا أردنا أن نكون من روّاد هذا العالم، فإننا ولا بد أن لا يكون مقياس نجاحنا قبول الغرب ولا الشرق لنا. بل رضانا عن أنفسنا والتقدم الذي وصلناه مقارنة بالأمس.
كانت نظرة الشعب السعودي لنفسه أنه شعب همجي غير متطور وغير واعي ، واختلف هذا الأمر كليا بعد مرور هذه الأزمة. شاهدنا قرار حكومة جريء وحاسم و تكاتف و وعي و رقي. كانت القرارات تُحسم دون النظر والانتظار ما يفعل الغرب ونسخ ما يفعلون بعيون عمياء.
هذا يدل أننا نمشي الآن على الطريق الصحيح بإذن الله.
كنت فخور جداً وسعيد- مع أن أمر الوباء محزن- حتى رأيت تناقل الأخبار عن مدح الغرب لنا وكأنه انتصار عظيم.
آمل منا حل عقدة النقص لدينا وعقدة كمال الغرب. نحن الآن في منتصف الطريق ،
كنت فخور جداً وسعيد- مع أن أمر الوباء محزن- حتى رأيت تناقل الأخبار عن مدح الغرب لنا وكأنه انتصار عظيم.
آمل منا حل عقدة النقص لدينا وعقدة كمال الغرب. نحن الآن في منتصف الطريق ،
فقلّما نسمع المقولة الشهيرة "حنا عندنا بأمريكا ... يوم كنت بأمريكا .." وهذا مؤشر جيّد. لكنه ليس كافي.
في الأخير ، أحب أن أقول اعتز بنفسك وببلدك ودع معيار النجاح لديك هو ما وصلت إليه الآن مقارنة بالماضي ولا يكون همك المقارنات المجحفة ، فكلٌ له ظروفه الخاصة. وافخر بانجازاتك وقارنها بماضيك ولا تقارنها بالآخرين.
جاري تحميل الاقتراحات...