في كل دول العالم -المتقدمه- توجد هناك منظومه للعمل في أوقات الطوارئ والأزمات والكوارث تعتمد على التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص بل وتمتد لتشمل شرائح المجتمع ويتم تفعيلها عند الحاجه وفق خطط ومنهجية عمل متفق عليها وذلك تجنبا لنظام " الفزعه " واستغلالاً للموارد البشرية والمادية
الحديث عن مبادرات القطاع الخاص للمساهمة خارج هذه المنظومة التي تُفَعّل حسب سير الطارئ وتحوله إلى ازمه ثم إلى كارثه - لا قدر الله - هو حديث منطلق من خلفيه تاريخيه في طوارئ وأزمات سابقه ويغذيه في نفس الوقت تصريحات "شاده حيلها شوي" للبعض..وهي تصريحات شخصيه تفسر على اكثر من وجه
القطاع الخاص له دوره وعليه مسؤولياته في مثل هذه الظروف ويتم تفعيل دوره في الوقت المناسب..وفي دولة الامارات ولله الحمد الامور مرتبه ومنظمه وكل شخص او جهه في موقع المسؤوليه لديهم معرفه تامه كلٌ في مجال اختصاصه وموقعه..
يجب علينا التفريق بين المهام والواجبات والأدوار وبين المبادرات
المبادرات مطلوبه ولكنها في وقتها المناسب ونحن ولله الحمد في دوله تمد يدها حتى أثناء الأزمات للبعيد..مما يعني أننا في خير وإكتفاء والجهات الرسمية تقوم بدورها على أكمل وجه واذا لا قدر الله استدعت الحاجه سيخرج المبادرون
المبادرات مطلوبه ولكنها في وقتها المناسب ونحن ولله الحمد في دوله تمد يدها حتى أثناء الأزمات للبعيد..مما يعني أننا في خير وإكتفاء والجهات الرسمية تقوم بدورها على أكمل وجه واذا لا قدر الله استدعت الحاجه سيخرج المبادرون
اما المهام والواجبات والأدوار - وهنا أعني القطاع الخاص - لها وقتها المناسب أيضاً ووفق اجراءات وخطط الطوارئ كما هو متبع لدى كافة الدول المتقدمه والتي تعمل وفق هذه المنظومه ودولة الامارات إحدى هذه الدول وهذا ليس وليد اليوم وبسبب هذه الأزمه وإنما منذ وقت طويل ولله الحمد
جاري تحميل الاقتراحات...