2/ وجدت الدراسة ان هناك تباين بين الاطفال في شدة اصابتهم بفيروس كورونا كمايلي:
- حوالي 4% من الاطفال ليس لديهم أعراض على الإطلاق.
- حوالي 50% من الأطفال لديهم أعراض خفيفة ، مثل الحمى والتعب والسعال والاحتقان و الغثيان أو الإسهال.
- حوالي 4% من الاطفال ليس لديهم أعراض على الإطلاق.
- حوالي 50% من الأطفال لديهم أعراض خفيفة ، مثل الحمى والتعب والسعال والاحتقان و الغثيان أو الإسهال.
3/ - حوالي 39% من الاطفال كانت حالتهم متوسطة ، مع أعراض إضافية بما في ذلك الالتهاب الرئوي أو مشاكل الرئة التي كشفت عنها الاشعة المقطعية ، ولكن مع عدم وجود ضيق واضح في التنفس.
4/ - حوالي 6% من الاطفال (125 طفل) أصيبوا بمرض خطير للغاية ، وتوفى صبي يبلغ من العمر 14 عامًا مصابًا بعدوى مؤكدة بالفيروس التاجي. في مركز شنغهاي الطبي للأطفال.
5/ واعتبر 13 من هؤلاء "حالات حرجة" على وشك الوصول الى فشل في الجهاز التنفسي أو فشل عضوي ، بينما صُنف الآخرون على أنهم "حالات حادة" لأنهم يعانون من مشاكل تنفسية خطيرة.
6/ ما تخبرنا به هذه الدراسة هو أن علينا ان نتعلم من تجارب الدول الاخرى... وان على المستشفيات أن تستعد لبعض الحالات الحرجة من المرضى الأطفال ... لأنه لا يمكننا استبعاد الأطفال تمامًا واعتبارهم فئة لا يستهدفها الفيروس فهذا غير صحبح.
7/ وذكرت الدراسة أن أكثر من 60% من هولاء ال 125 طفلاً الذين كانت حالتهم خطيرة أو حرجة كانوا في سن الخامسة أو أصغر. 40 من هؤلاء هم من الرضع ، تحت سن 12 شهرًا.
8/ وهذا يعني أن الأطفال الأصغر سناً هم أكثر عرضة للإصابة لأن الجهاز التنفسي ووظائف الجسم الأخرى لديهم مازالت في طور النمو ولم ينضج لديهم جهاز المناعة بشكل كافي. نفس هذه النتائج تكررت في الصين و ايطاليا و سنغفورة و كوريا الجنوبية.
المصدر: nytimes.com
المصدر: nytimes.com
جاري تحميل الاقتراحات...