قبل البدء في النقاش يجب على كل شخص يقرأ هذا الثريد أن يتذكر بأن الغراب لا شك هو أحد أنواع الطيور فهو على كل حال مخلوق حي لا حول ولا قوه، لايملك سوى الريش فقط، لكن باقي في من مازال يعتقد أن الغراب مصدر شؤم ولهذا سنبدأ بالتسلسل كيف بدأ هذا الاعتقاد وليش؟
أولاً جميع الثقافات تختلف إذا كان الغراب هو مصدر شؤم ولا فأل، وقبل ما أشرح لكم ليه العرب يشوفون الغراب إنه مصدر شؤم خلونا نشوف الغراب مين عند الثقافات الأخرى..
واحد: يعني الأسف
اثنان: يعني المرح
ثلاثة: تعني الميلاد
أربعة: تعني الزفاف
خمسة: تعني الفضة
ستة: تعني الذهب
سبعة: تعني سرًا لا يجب إفشاؤه
ثمانية: تعني الجنة
تسعة: تعني النار
عشرة: هي الشيطان نفسه.
وختلف رموز الأرقام كثيرًا من نسخة شعرية إلى أخرى.
اثنان: يعني المرح
ثلاثة: تعني الميلاد
أربعة: تعني الزفاف
خمسة: تعني الفضة
ستة: تعني الذهب
سبعة: تعني سرًا لا يجب إفشاؤه
ثمانية: تعني الجنة
تسعة: تعني النار
عشرة: هي الشيطان نفسه.
وختلف رموز الأرقام كثيرًا من نسخة شعرية إلى أخرى.
من ناحية أخرى لأوفيد وفي نسخة بديلة لقصة كورونيس أعاد روايتها أوفيد في كتابه أن هناك فتاة شابة جميلة لها العديد من الخاطبين ثم رآها إله البحر وافتتن بها ولكنها رفضت محاولاته التقرب منها وعندما بدأ الإله بملاحقتها تضرعت الحسناء إلى منيرفا نظيرة أثينا الرومانية وفجأة
وأقاموا للغراب جنازة مهيبة حضرها حشد كبير تقدمهم عازف ناي وحمله العبيد بحزن النعش المغطى على أكتافهم.
وأصبحت المنافس للمسيحية بالقرون الأخيرة للإمبراطورية الرومانية وكان ميثراس يعرف باسم الشمس التي لا تقهر وكان يرتبط بأبولو، وقد كان ميثراس يشترك مع الإله الشمسي الإغريقي الروماني في صلته بالغربان، وفي الطقوس السرية كان الناس يتنكرون بهيئة الغربان والأسود ويرقصون حول مذبح تحت الأرض
في مؤرخ روماني اسمه ذكر إن رجل ضخم دخل إلى معسكر الجيش الروماني وتحدى أي رجل ليلاقيه في معركة منفردة وأغلب الجنود خسروا ولكن كان في شاب من التريبون اسمه ماركوس فاليروس قبل التحدي عليه
وهو الي دل عبدالمطلب على بئر زمزم، ولكن مازال العرب طوال السنين يتشاؤمون فيه، السبب الاخر لتشائمهم هم انهم اشتقوا من اسمه كلمه الاغتراب أي الابتعاد أو الفراق لهذا تشائموا به، ويرجع أيضاً من الاسباب انهم صدقوا مدى شؤمه بسبب حديث ضعيف عن النبي سليمان
وبمعناه هو (إن البشر يتشاءمون من الغربان ولكنه قال إن الغربان تنعق للبشر لأنها تحبهم وهي تريد تنبيههم من الأخطاء) لكن بالطبع غير صحيح، لأن جميع الأحداث الحاصلة في الكون حصلت بقضاء الله وقدره فقد قال الله تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) القمر:49 وهذا يعتبر شرك
وفي النهاية في الاسلام يعتبر التشاؤم شرك وعمل من أعمال الجاهلية، لأنه بالتشاؤم يعترض على أن كل شيء بالحياة ليس بقضاء الله وقدره (تعالى الله) ولكن للاسف مع ذلك مازال هناك الكثير من الناس يتشائم بطائر ذكي لا حول له مثل الغراب.
جاري تحميل الاقتراحات...