من الأفكار المنتشره عنهم أنهم كانو في جهل عظيم، لكن هل هذا يجعلهم عديمي العقل وتفكير بتأكيد لا، وكان في عادات منتشره وتفسيرات للأمراض بمجتمعهم.
احد هذه العادات عند البعض منهم اَلا وهي حمل الفنجان مع الشخص وستعمالها عند السفر فمعروف عن العرب بالقهوة، فكان الضيف عند قدومه على قوم يخرج فنجانه ويغسله ويجعلهم يصبون له فيه وهذي كانت وسيله وقائيه وأحترازية لتفادي نقل المرض.
وعادة اخرى مشابهه وهي أخذ الفراش فحين يبيت عند قوم يخبرهم أن فراشه معه وهذي ايضاً من الوسائل الاحترازية لديهم وغالباً عند سفره عند قوم يكثر الامراض فيهم، كأن يكون بلادهم ذات اجواء باردة غريبه عليه وتكثر الحمى لديهم بسببها.
نقل الحيوانات الأمراض للبشر حاصل منذ قديم الزمان، فمن احاديث كبار السن عند صيد حيوان وأكل لحمه ثم اصابته بمرض يقولون انه من لحم الصيد وهذا نوع من الادراكات التي تناقلة من جيل الى جيل.
من العادات ايضاً عدم الشرب من الفنجان المكسور او الذي به كسر وشض أذ ان الجزء المكسور يكون اكثر قابلية لالتصاق الفيروسات ونقلها من الفخار فكان لا يتسعمل لكونه ناقل للحمى.
وأيضاً تجنب المريض لناس المعافاه وفرارهم للبراري عند قدوم الطاعون، وقد يكون لديهم عادات أكثر من هذه بكثير ولكن هذا بعض ما بجعبتي من حديث كبار السن وكيف يعيشون حياتهم تجنبهم للأصابة بالامراض.
جاري تحميل الاقتراحات...